رواية رائعة للكاتبة سمر عمر الجزء الرابع
المحتويات
دقائق قليلة قام فريد باشتعال النيران في الصور واسطوانة الفيديو ثم غادر من ذاك المكان
في الصباح الباكر وقفت أمام المرآة توحد لون بشرتها ثم وضعت القليل من مساحيق التجميل على وجهها وتركت شعرها الأشقر المجعد قليلا منسدل على ظهرها ثم خرجت من غرفتها متجه نحو غرفة كارمن لتطمئن عليها ثم مسحت على شعرها برفق وهتفت بهدوء
أنا أسفه عشان هسيبك الأيام دي
ابتسمت كارمن إليها وقالت
أنا أحسن من الأول يا ديما .. وارتحت لما عرفت ان اللي خطڤوني اتقبض عليهم ..
ثم أردفت بامتنان
متشكرة اوي يا ديما على اللي عملتيه معايا .. برغم اللي عمله فريد معاكي
حبيبتي متقوليش كده .. أحنا أخوات
ثم قبلتها على رأسها بحنان و ودعتها ثم خرجت متجه نحو غرفتها ودخلت تناولت يد حقيبتها ثم هبطت الدرج متجه نحو الباب وجاءت تفتح استمعت إلى صوت فريد يناديها اغمضت عيناها لبرهه ثم التفتت لتنظر إليه بثقة فيما هبط فريد الدرج متجه نحوها و وقف يتطلع إلى حقيبة السفر خاصتها ثم قال بهدوء
أنا موافق على السفر عشان تفكري برحتك في حياتنا
ابتسمت ساخرة ثم قالت بجدية
مبقاش في بينا حياة .. جيت متأخر أوي يا فريد ..
أخرجت تهنيده قوية من صدرها وتابعت بحسم
ورقة طلاقي تسبقني على البيت
ثم فتحت الباب وخرجت تاركه اياه واقفا يبتسم ساخرا على حديثها ثم هتف بهدوء
مش بالسهولة دي يا ديما
لم ينتظر مصطفى كثيرا وذهب إلى والدة ايمي ليعتذر إليها على الخلاف الذي حدث بينها وبين والدته وتدخلت ايمي لتصلح بينهم نهضت والدتها متجه نحو المطبخ فيما نظرت ايمي إلى مصطفى پخوف واضح من رفض والدتها فيما مسح مصطفى على ذقنه ثم نهض من مكانه متجه نحو المطبخ و وقف أمام الباب ينظر إليها وهي تملئ الكوب بالعصير تنهد بهدوء ثم قال
صدقني ايمي هخليها اسعد انسانه .. وأنا كمان هبقى اسعد انسان
توقفت على مل تفعله ثم نظرت إليه وهتفت بهدوء
يا بني أنا مقبلش على بنتي تتجوز واحد من ورا اهله
اوعدك كله هيعرف .. بس كل حاجة في وقتها
أطرقت عيناها للحظات من التفكير ثم حملت صينية العصير وجاءت تخرج اوقفها مصطفى وتناول منها صينية العصير وخرج متجه نحو الصالون ثم وضع الصينية أعلى المنضدة وجلس على المقعد فيما جلست الوالدة بجوار ايمي على الاريكة ثم نظرت إلى مصطفى فيما هو يقول
هجبلها أغلى شبكة وكمان ليا شقة باسمي كاملة متكاملة .. يعني من الأخر عايز ايمي بشنطة هدومها
ثم نظر إلى ايمي بابتسامة واسعة وغمز بمشاكسة فابتسمت فيما تبادلت نظرات والدتها بينهم ثم ابتسمت قائلة
ربنا يسعدكم .. بس هكلم عمها وتتفق معا على كل حاجة
على الفور أخرج الهاتف من جيب سرواله فيما رن جرس الباب فنهضت ايمي متجه نحو الباب فيما مد يده بالهاتف وهو يطلب منها أن تتصل عليه الأن تعجبت من تسرعه ثم تناولت الهاتف من يده وطلبت رقم عمها وعندما أجاب عليها نهضت واقفة أمام النافذة لتتحدث معه بعد لحظات دخلت ايمي حاملة جراب فستان زفاف و وقفت تنظر إلي مصطفى في دهشة فنهض واقفا أمامها وهو يقول بحب
عايزك اسعد انسانه في الدنيا
تنهدت بارتياح وقد شعرت بالسعادة ثم وضعت الجراب على الاريكة وقامت بفتح سحابته لتطلع إلى الفستان بإعجاب واضح فيما انهت والدتها المكاملة ثم نظرت إلى الفستان ثم رفعت عيناها إلى مصطفى بابتسامة قائلة
عمها على وصول اتفق معا على كل حاجة .. ربنا يسعدكم
ترجلت من سيارة الأجرة ثم دلفت إلى المطعم تنظر حولها بحثا عن علاء ولم تنتبه انه يجلس أمام طاولة خلفها وبمجرد أن رآها نهض من مكانه وربت على كتفها لتلتفت إليه بلهفة ثم تنهدت بهدوء وجلست معه أمام الطاولة وطلب علاء فطار من النادل ثم نظر إليها وهي شاردة في الفراغ تأملها للحظات ثم دق على الطاولة بخفة لتنظر إليه ..
قال بجدية
أسف عشان أنا السبب في طردك من الشركة
تنحنحت بخفة ثم تساءلت
ليه طردتني طيب !
فتح غطاء زجاجة المياه ليضع القليل في الكوب بابتسامة خفيفة قائلا
عشان حاسة ان أنا بحبك .. يعني بنحب بعض
مسحت على وجهها بتوتر وخجل فيما تناول علاء الماء ثم وضع بعض الماء داخل الكوب ثم وضعه أمامها فتناولت المياه وابتلعتها بصوت مستمع ثم قالت بتلعثم
ك كنت .. فهمها .. الموضوع .. م مجرد يعني زمايل
استندت بذراعيه إلى الطاولة وهو يتطلع إليها بتفحص قائلا بجدية
على فكرة احساسها صح
اتسعت عيني سمية في ذهول وشعرت بغصة في حقلها منعتها من التحدث ثم نهضت وهي تخبره انها ستذهب إلى المرحاض ثم ذهبت وتساءلت عن مكان المرحاض ليرشدها إليه إحدى العاملين فيما حرك علاء رأسه وهو يضحك ضحكة خفيفة ثم تناول فصدقة وضعها داخل فمه ..
وقفت تضع الكثير من الماء على
متابعة القراءة