رواية رائعة للكاتبة سمر عمر الجزء الرابع

موقع أيام نيوز

بتحبيني .. أوعدك اتغير و اعوضك عن كل اللي فات 
طلع الاوهام دي من دماغك .. أنا لما بحب بحب اوي ولما بكره بكره أوي 
هتف بعدم تصديق 
بتكدبي يا ديما .. مستحيل تكرهيني 
ضحكت ساخرة ثم حركت جسدها بين يديه فتركها لتبتعد عنه ثم هتفت پحده 
صلح أخطائك يا فريد عشان خاطر أختك .. وعلى فكرة كريم قال انه ايهاب اللي خطڤها .. يا تجيب حقها يا اما هبلغ عنك وعنه
ثم تركته وصعدت إلى الطابق العلوي ودخلت غرفة كارمن لتطمئن عليها رأتها نائمة قبلتها على رأسها بحنان ثم تركتها ودلفت إلى غرفتها واوصدت الباب جيدا ثم بدلت ثيابها و وقفت أمام المرآة تمحي الكريم من على بشرتها وحديث أحمد يدور في رأسها وتفكر به لتجد نفسها تبتسم ثم دلفت إلى المرحاض وغسلت وجهها ويدها ثم رفعت رأسها إلى المرآة لترى البهاق وتذكرت علاجها التي لم تعد تهتم به وايضا توقفت عن المتابعة مع الدكتور ..
تنهدت بعمق وقامت برفع شعرها إلى منتصف رأسها على هيئة كعكة ثم خرجت وتناولت الهاتف ثم مددت على الفراش ونظرت إلى رقم أحمد وترددت أن تتصل به ثم نظرت إلى ساعة الهاتف التي تدق الثامنة مساء عادت بالنظر إلى الرقم مجددا والابهام فوق علامة الاتصال تود أن تتصل إليه فقد شعرت بالاشتياق له وإلى كلماته الساحرة ولكن مترددة خجلا منه أغلقت الهاتف على الرقم ثم ضمته إلى صدرها
عقب سماعها إلى دقات على الباب انهت المكالمة مع صديقتها التي كانت تشتكي إليها من والدها الذي رفض أن تدخل الجامعة وضعت الهاتف جانبا ثم نهضت من مكانها متجه إلى الباب وقامت بفتحه لترى معطف أبيض خاص بالدكاترة معلق على شماعة وشقيقها يمسك به نظرت إلى شقيقها في دهشة وهو يقول مبتسما  
هتبقى أجمل وانجح دكتورة 
شهقت في سعادة ثم القت بنفسها داخل أحضانه وأحاط خصرها بذراعة ليضمها إليه أكثر وقبلها على رأسها ثم ابتعدت عنه قليلا لتنظر إليه بسعادة بالغة وهي تتساءل  
بابا وافق ادخل كلية الطب 
وافق يا سكرتي 
ثم ساعدها على ارتداء المعطف ودخل معها الغرفة لتقف أمام المرآة تطلع إلى نفسها بابتسامة واسعة وتصفق بيدها ثم عانقته مجددا فضمھا إليه بقوة وقال  
أنا موجود عشان أسعدك بس يا روحي 
ربنا يخليك ليا يا أحمد 
وضع وجنتيها بين يديه وقبلها على جبينها فيما دخل والدها برفقة زوجته وهو يهنئها بالدراسة الجديدة فنظرت إليه بسعادة ثم اقتربت منه ليضمها إليه ومسحت والدتها على شعرها بحنان وهنيئتها هي الأخرى فيما تنهد أحمد بعمق ليشعر بالنشوة ثم خرج من الغرفة فخرجت والدته خلفه تنادي ..
توقف عن السير والتفتت إليها وقفت تربت على صدره وقالت  
ربنا ميحرمناش منك يا حبيبي 
قبلها على ظهر يدها وهو يبتسم ثم تركها ودخل غرفته وهو يفتح الهاتف لينظر إلى خلفية الشاشة التي تجمع بينه وغادة وليلى الذي ذهبت عن عالمهم ثم القى بالهاتف على الفراش وقام بفك ازارا قميصه فيما رن هاتفه فخلع القميص وضعه على الفراش ثم جلس على الحافة وهو يتناول الهاتف ونظر إلى شاشته التي تضيء برقم غير مسجل تبسم لأنه يعلم جيدا انها ديما ..
فتح المكاملة و وضع الهاتف على أذنه ليستمع فقط إلى صوت انفاسها التي تخترق أذنه كرياح هادئة تهب على قلبه لتجعله يشعر بنبضاته تدق في صدره كل هذا حدث له بمجرد أن استمع إلى انفاسها فماذا عن صوتها وجد نفسه يغض بصره وبكل هدوء وضع ظهره على الفراش ويده الأخرى أسفل رأسه ليشعر وكأنه في عالم أخر يجمع بينهم فقط عالم من الحب والأمان ويود الأن أن يتمايل معها على انغام أنفاسها الساحرة ويود أن يستمع إلى دقات قلبها لتكمل المقطوعة الموسيقية الرائعة التي لم ولن يسأم منها ..
عضت على شفاها السفلى وكسرت حاجز الصمت بقولها الناعم  
حبيت أكلمك عشان تسجل رقمي 
ثم نهضت من مكانها وقامت بفتح الدولاب لتأخذ معطفه ثم عادت إلى الفراش وأخذت تستنشق عطره الذي لا زال به فيما قال همس أحمد  
أجمل حاجة حصلتلي النهاردة اني شوفتك واتكملت معاكي ..
اتسعت ابتسامتها وهي تضم المعطف إليها أكثر واستمعت إلى صوت أنفاسه التي تهمس  
بحبك 
دق قلبها برهبه شديدة وكأنها فتاة في مرحلة المراهقة وأول مرة تقع في غرام شاب تنهدت بعمق ليستمع إلى صوت تلك التنهد الذي يدل على مدى سعادتها بحبها لها وهذا جعله يشعر بالسعادة 
بعد يومان ذهب مصطفى إلى عمله ثم دخل إلى المكتب وجلس على المقعد الخاص به ثم رفع سماعة الهاتف ليخبر سكرتيرة صاحب الشركة انه وصل الشغل فيما دخلت فتاة تدعى رهف صافحة بحرارة وهي تهنئه على الزواج ثم تساءل عن ايمي جلست على المقعد المجاور للمكتب وصمتت للحظات ثم قالت  
هي عند استاذ خليل 
ضيق عيناه قليلا متعجبا لما هي عنده الأن ثم نهض من مكانه
تم نسخ الرابط