رواية رائعة للكاتبة سمر عمر الجزء الرابع
المحتويات
وخرج متجه نحو مكتب أستاذ خليل وعقب وصوله صافح السكرتير وباركت له على الزواج ثم دخل إلى المكتب ليجد ايمي جالسة بجواره على الاريكة فنظرت إليه في دهشة فيما تقدم مصطفى نحوهم وجلس على مقعد مجاور للأريكة ولفت نظرة علبة حلوى أعلى المنضدة ..
نظر إلى المدير متمتما له بالاعتذار بسبب دخوله دون استئذان فابتسم له ومد يده ليصافحه مصطفى وتقبل منه التهنئة أستاذ خليل صاحب شركة الحلوى الذي يشتغل مصطفى بها محاسبا ومعه ايمي وهو في بداية الأربعينات ولا زال وسيم تناولت ايمي علبة الحلوى وهي تنهض من مكانها ثم مدت يدها إلى أستاذ خليل فوضع يده في يدها وشدد عليها مما لفت انتباه مصطفى وشعر بالغيرة عليها فهو يشتغل هنا من قبلها ويعلم الكثير عنه واول شيء يعلمه هو انه يعجب بالفتيات تنحنح مصطفى وهو يتطلع إلى ايمي بنظرة چحيم لترى تلك النظرة وقامت بسحب يدها على الفور خوفا من أن يوبخها لاحقا ثم خرجت من المكتب ..
تحدث مصطفى مع أستاذ خليل لدقائق عن الشغل والحسابات الأخيرة ثم تركه وعاد إلى مكتبة وقام بالاتصال على ايمي وطلب منها أن تأتي ليتحدث معها ثم القى بالهاتف على المكتب وشبك يديه في بعضها البعض وهو ينظر إلى الفراغ بنظرات جامدة حادة كادت أن تخترق ذاك الحائط الذي أمامه وصلت ايمي إلى المكتب وجلست وهي تهنئة على الزواج بنظرة حزينة جعلته ينسى ما حدث من أستاذ خليل وينظر إليها بحب وعطف ..
نهض من مكانه متجه نحوها و وقف بجوارها يمسك يدها وانهضها من مكانها لتقف أمامه ثم مسح على وجنتها برقة وهو يقول باشتياق واضح في نبرة صوته
وحشتيني
أطرقت عيناها ويبدو عليها الحزن الشديد. قبلها على جبينها بحنان وهو يمسح على ذراعيها ثم قال
بحبك .. مش هستغنى عنك أبدا
رفعت عيناها لتنظر إليه مقطب جبينها وهي تقول بنبرة مؤلمة
أنت اتجوزت خلاص يا مصطفى .. قصة حب وانتهت
شدد على ذراعيها وهو يقول بحسم
لاء يا ايمي منتهتش .. دي هتبتدي .. وهنتجوز
ابعدت يديه عن ذراعيها وتراجعت خطوتين للخلف وهي تنظر إليه في دهشة قائلة
نتجوز ! .. عايزني ابقى زوجة تانية يا مصطفى !
لاء يا روح مصطفى .. هتبقي الحب الأول والزوجة الاولى ..
ثم جلس على المقعد وتابع مبتسما
أنا ريحت أهلي واتجوزت .. ولازم اريح نفسي أنا كمان
وضعت يدها على فاها وهي تومئ رأسها نافيه ثم قالت پحده
مش موافقة طبعا .. مستحيل اقبل بكده
ثم اتجهت نحو الباب فيما نهض مصطفى مناديا عليها ولكن تابعت السير وخرجت مغلقة الباب خلفها مسح على شعرة من الأمام إلى الخلف عدة مرات ثم القى بجسده على المقعد وهو يخرج تهنيده قوية من صدرة ثم هتف ب كلمة بحبك
وقفت أمام مكتبة تحسس عليه بيدها وشعرت پألم الاشتياق في صدرها الذي حقا يؤلمها عندما جاءت الشغل في الصباح ولم تجده اغمضت عيناها تزفر بهدوء وتعجبت من قلبها الذي عشق بهذه السرعة عشق نعم اعترفت بينها وبين نفسها انها تفكر به كثيرا وتريد أن تراه أمامها طوال الوقت ..
فتحت عيناها ثم جلست أمام مكتبها واستندت بجانب رأسها على قبضة يدها وبيدها الأخرى تناولت قلم وأخذت تشخبط على ورقة بيضاء أمامها لدقائق ليست قليلة ولم تسأم من الشخبطة انفتح بابا المكتب وأول ما نظر إليه هو مكتب سمية وعندما رآها وجد نفسه يبتسم رفعت عيناها عن الورق لتنظر إلى ما فتح الباب واندهشت من وجود علاء حقا هو أمامها ! عاد إلى العمل مجددا ولم يتركه ..
نهضت واقفة وهي تطلع إليه بسعادة ثم وجدت نفسها تبتسم بابتسامة واسعة دخل وأغلق الباب ثم وقف أمامها واضعا يديه في جيبي سرواله ثم قال مبتسما
على فكرة أنا رجعت الشغل عشانك
........يتبع
.............الفصل I 0
تناولت قلم وأخذت تشخبط على ورقة بيضاء أمامها لدقائق ليست قليلة ولم تسأم من الشخبطة انفتح بابا المكتب وأول ما نظر إليه هو مكتب سمية وعندما رآها وجد نفسه يبتسم رفعت عيناها عن الورق لتنظر إلى ما فتح الباب واندهشت من وجود علاء حقا هو أمامها ! عاد إلى العمل مجددا ولم يتركه ..
نهضت واقفة وهي تطلع إليه بسعادة ثم وجدت نفسها تبتسم بابتسامة واسعة دخل وأغلق الباب ثم وقف أمامها واضعا يديه في جيبي سرواله ثم قال مبتسما
على فكرة أنا رجعت الشغل عشانك
لاحت ابتسامة على شفتيها ولكن سرعان ما اختفت ابتسامتها عندما تذكرت كاميليا جلس على المقعد المجاور للمكتب وهتف بجدية
هكمل شغلي معاكي وبعدين هقدم استقلتي
تساءلت في دهشة
أنت مش بتحب كاميليا !
سمية في حاجات متعرفيهاش .. ممكن نشرب حاجة في الكافية اللي تحت
اومأت برأسها موافقة ثم تناولت حقيبة يدها وخرجت برفقته فيما وقفت كاميليا بجوار مكتب إحدى العاملات في الشركة تطلع إلى أخر شغلها
متابعة القراءة