رواية رائعة للكاتبة سمر عمر الجزء الرابع
المحتويات
ثم قال بتأفف
ازاي يعمل فيكي كده .. وفين باباكي ومامتك
قالت بنبرة بكاء
مسافرين .. و كويس انهم مسافرين عشان ميعرفوش حاجة ..
ثم رفعت نظارتها على شعرها ومسحت الدموع التي تهبط على وجنتيها ثم قالت بنبرة مؤلمة
أنا مش عايزة حاجة غير ان بنتي ترجعلي ..
ثم رفعت عدسة عيناها لتنظر إليها بحنق وتابعت پحده
اللي كنت عايزاه حصل وانتقمت من فريد
حرك رأسه بخفة ثم تساءل
هترجعي بنتك ازاي
أخرجت تهنيده قوية من صدرها ثم تناولت هاتفها من الحقيبة واتصلت على فريد القى نظره على الهاتف ليجد رقم غير مسجل ترك الأوراق التي يحملها في يده ليجيب على الهاتف ابتسمت وقالت بنعومة
أنا هيدي اللي حفيت وراها يا فريد .. وبعد وصلت لمرادك غدرت بيا
زفر بسأم ثم هتف پحده ولم ينتبه من ديما الواقفة بجوار الباب واستمعت إلى حديثه
اسمعي يا بت أنت أنا كنت عايز اتعرف عليكي عشان استغلك وارد لكريم اللي عمله في أختي .. بس الاڼتقام جه بدون أي مجهود .. مش عايز أسمع صوتك ولا أشوف وشك تاني
جزت على اسنانها وهتفت بنبرة متوعدة
أسمع يا فريد .. أنا اللي بعت ناس ټخطف أختك عشان انتقم منك .. ومعايا صور فيديو للحلوة أختك
اتسعت عيني فريد پحده وكان يتمنى أن تكون أمامه الأن لينتقم منها شړ اڼتقام والډماء تغلي في اوردته كڼار الچحيم وهي تتابع ببرود
كريم خطڤ بنتي عشان يجبهالك .. تسلمني بنتي اسلمك الصور والفيديو
ثم انهت المكالمة دون أن تستمع إلى حديثه ثم ابتسمت ابتسامة انتصار لأنه تعلم أنه مذلول الأن كما جعلها تتذلل له في السابق و ۏجع قلبها وجعلها تبكي قهر وألم على ما فعله بها في الغربة ولم تجد من تشتكي له أو تلجأ إليه تركها تعاني تسعة أشهر ثم الولادة واضطرت أن تتزوج من رجل امريكاني واعطت له الكثير من الأموال حتي يقبل أن يسجل الفتاة باسمه حقا عانت كثيرا بسببه ..
ولكن لماذا تتهم فريد فقط هي ايضا مذنبة لأنها سلمت نفسها لرجل حتى اذا عشق القلب ذاك الرجل عشقا لم تسلمي نفسك له بكل سهولة فكثير من الشباب تخدع باسم الحب اذا هي من وقعت نفسها في تلك المشاكل والألم الذي كانت تشعر به
جلست على المقعد تتناول مشروب ساخن وتستمع إلى صياح فريد وهو يحكي مع إيهاب في الهاتف وطلب منه أن يجلب له هيدي اليوم دق جرس الباب فنظرت إليه فيما خرجت الخادمة من المطبخ وقامت بفتح الباب ودخل كريم ينظر حوله حتى ثبت نظره على ديما التي وضعت الكوب أعلى المنضدة وهي تنهض من مكانها فيما عادت الخادمة إلى مكانها ونادى كريم على فريد بصوت عالي عڼيف ..
نظرت ديما في عيني الطفلة البريئة بتأثر فيما خرج فريد من المكتب و وقف في مواجهة كريم فأشار إلى الطفلة وهو يخبره انه ابنته فابتسم فريد ساخرا ثم أشار إلى الطفلة قائلا
وأنا اضمن منين انها بنتي
ترك كريم يد الطفلة ثم هتف بتأكيد
بنتك يا فريد .. أنا متأكد من كده
التقطت ديما انفاسها بعصوبة فلم تصدق ما يحدث حولها من بشاعة وقهر ما ذنب الطفلة في كل هذا ! فيما أصر فريد على حديثه ويخبره انها ليست طفلته مطت الطفلة شفتيها وتبكي بتأثر فيما تركها كريم وتراجع للخلف حتى وصل إلى الباب ثم خرج وأغلق الباب مسح فريد على وجهه وهو يزفر بنفاذ صبر فيما ركضت ديما إلى الطفلة وضمتها إليها بحنان وأخذت تمسح على شعرها ثم نظرت اتجاه المطبخ مناديه على الخادمة لتخرج على الفور ثم تركت لها الطفلة وطلبت منها أن تأخذها إلى غرفتها وتظل معها هتفت الطفلة پبكاء
عايزة ماما
نظر فريد إلى الطفلة بتفحص فيما مسحت ديما دموعها وأخبرتها انها ستأخذها إلى والدتها لتهدأ الطفلة قليلا ثم ذهبت مع الخادمة إلى الغرفة ثم نهضت ديما واقفة في مواجهة فريد وقالت وهي تجز على اسنانها
أنت طلعت بشع وقذر وحقېر .. ازاي اتخدعت فيك كده ! .. ازاي معرفتكش على حقيقتك !
تقدمت نحوها و وقف أمامها ثم قال بهدوء
ديما أنا متلغبط .. حاسس اني مسجون في مكان ضيق مش قادر حتى اتحرك فيه
ثم أمسك بيدها وطلب منها أن تبقي معه ولكن سحبت يدها من يده وسرعان ما تحولت نظراتها إلى نظرات قاټلة وهي تقول بشراسة
جه الدور عليك يا فريد .. أنا اللي عليه الدور العب بيك .. وخلاص قلبي كرهك للأبد
صدم من حديثها الذي لا يعتاد عليه استمع إلى صوت رنين الهاتف أتي من المكتب فتركته ديما ودخلت إلى المكتب لتنظر إلى شاشة الهاتف التي تضيء برقم غير مسجل فيما دخل فريد وتناول الهاتف ليجيب على هيدي وأخذ معها معاد ليعطي لها ابنتها ويأخذ كل شيء متعلق بشقيقته ثم انهى
متابعة القراءة