رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء السادس

موقع أيام نيوز

رواية شيقة للكاتبة بسمة محمودالجزء السادس
من الفصل ٢٢ الى ٢٦
الفصل الثاني والعشرون
يرتكب المنتقم نفس الخطيئة التى ينتقم لأجلها ..........
تمر الأيام متوالية ثقيلة وقد استسلمت رنا للأمر الواقع وذات مساء كانت رنا بضيافة خالتها تطوق الأسرة مائدة العشاء سليم ووالدته وزوجته رنا وشقيقته وعد الصغرى وشقيقته الكبرى ياسمين وزوجها عز الدين الأفعى الأخر ......
عندما دفعت الأفعى وعد سمها قائلة أه صحيح افتكرت يا رنوش دكتور وليد النهارده شافنى وقالى ليه مبتجيش محاضراتك وكمان مش بتردى عليه فون هو قلقان عليكى أوى ..... تسارع أنفاسها وخفقات قلبها المتسارعة كعداء جرى يسمعها المجاور لها نظرتها الجاحظة وقوع الشوكة من يدها دب الذعر بأوصال رنا بعد كلمة الأفعى وعد وتلعثمت صامتة
على النقيض تماما مما توقعت وعد لم يرجف جفن لسليم فقط توقف عن الطعام متناولا بكل هدوء كوب الماء ارتشف بضع قطرات ماء وأعاد الكوب مكانه قائلا بكل هدوء ظاهرى عكس المبطن الله يسلمه أه حكتلى رنا عنه الدكتور دا أنا مراتى بتحكيلى كل شئ هو انسان كويس بيساعدها فى الدراسات اللى بتعملها .....
فرغت وعد فاهها من جملة أخيها ونظرت رنا باتجاهه بړعب أكبر محاولة التذكر حدثته عن وليد متى وأين لم أجرأ يوما عن التحدث بهذا الشأن ليغير سليم مجرى الحديث كليا موجها الحديث لشقيقته الكبرى ياسمين إى يا ياسو مبتكليش ليه شايفك نحفتى جامد إى عز قافل عليكى التلاجة ولا إى ....
لتضحك ياسمين ووالدته على عكس الثلاث الأخر وعد المغتاظة بشدة من ردة فعل أخيها فقد توقعت جن جنونه وأذيته لرنا بشدة وتلك الأفعى الأخر عز الذى سبق ورأى صور رنا مع رجلا ما فمن المؤكد أن الرجل الموجودة بالصور مع رنا هو ذلك الوليد ولكن ما أثار غيظه أكثر ردة فعل سليم الهادئة للغاية على عكس علمه بسليم وطباعه العصبية والسيئة دوما بخلاف غيرته المفرطة بكل ما يتعلق برنا
أما تلك البائسة رنا نظرت بړعب وما زالت يداها ترتجفان ذعرا وازدات ارتباكا بعد جملة سليم تلك ترى ماذا يدبر لى ابن الألفى ...لا اعتقد أن الأمر سيمر مرور الكرام .....
..........................................
يكور قبضة يده ويضربها بقوة فوق مكتبه الخشبى إنت بتقولى إى 
فتاة ما على الهاتف زى ما بقولك يا دكتور هى اللى قالتلى أقولك وأنها ڠصب عنها مش قادرة تيجى الجامعة جوزها راجل عصبى جدا دا أخر مرة راحت الجامعة واتأخرت ضربها جامد وأنا بنفسى شفتها كان شكلها يصعب على الواحد بجدوشها وارم حاجة صعبة أوى
يضرب بغل ضربات متتالية ويلقى ما فوق المكتب ويجذب خصلات شعره بقوة مغتاظا أسفا على ما تعانيه فراشة قلبه ......
بغيظ مكتوم ورغبة كبيرة فى إنقاذها أنت معاكى رقمها
الفتاة بلاش يا دكتور ليأذيها جوزها المچنون دا تانى بلاش هيأذيها صدقنى دا حابسها مش بيخليها تخرج أبدا
وليد باصرار معلش أنا لازم اطمن عليها بنفسى ادينى الرقم وأملته رقم هاتف رنا .........
أغلق الهاتف وأرسلت رسالة للأفعى صديقتها باتمامها المهمة فابتسمت وعد عند قراءة رسالة صديقتها حتى بانت نواجزها فعلقت والدتها ضحكينا معاكى يا دودو شفت إى فى الفون ضحكك
وعد بانتباه ها ..لا لا دى صاحبتى بتقولى إن امتحان بكرا اتأجل وأنا مبسوطة يالا تصبحوا على خير يا جماعة ...ونظرت رسالة لشقيقها بمغزى فقالت تصبح على خير يا سولم ابقى خد بالك من رنوش وأصحابها كمان وتركتهم ودلفت غرفتها
ابتسم عز من جملة وعد فهو على يقين بكذب سليم وأنه لا يدرى عن ذلك الرجل شئ وإنما يدبر لأمر ما ..وتلك غايته أن ينشغل سليم بمشاكله ويبتعد مجددا عن الشركات ليعبث هو بها كيفما يشاء
ككوب ثلج بارد رده فعله تلك الليلة لم يعلق مطلقا بسوء ولم يكن يبادلها النظرة مطلقا فتيقنت بأن العاصفة على وشك الهبوب قريبا ....
..........................................
استأذن أيضا عز وزوجته ياسمين وصغيرته وعادا لمنزلهما .......
فى سيارة عز
عز بابتسامة خبيثة ياسو
ياسمين نعم يا حياتى
عز أنت لاحظتى اللى أنا لاحظتو واحنا عالسفرة الليلة
ياسمين ببلاهة لا أنت لاحظت إى فى حاجة معجبتك شفى الأكل
عز يلوى فمه أكل إى بس أنت لاحظتى كلام وعد عن استاذ رنا مرات سليم وردة فعل سليم أخوكى كانت ازاى
ياسمين وقد تذكرت أخيرا تصدق صحيح أنا اتوقعت سليم هيقلب السفرة على رنا وعلى وعد كمان بس دا كان هادى أوى
عز بخبث تفتكرى هيجن عليهم بعد ما نمشى
ياسمين لو لموضوع هو ميعرفش بيه وكان بيقول كدا قدامنا بس يبقى بكرا عزا المسكينة رنا
عز بابتسامة خبيثة مسكينة والله مراتى اللى مسكينة ههههههههههه
..........................................
فى منزل والدة سليم
ما زال قابعا على الأريكة بعد ذهاب شقيقته وزوجها ودلوف شقيقته وعد غرفتها يشرد بعيدا بدون أى معالم تظهر ڠضب أو فرح لا معالم مطلقا سوى الوجوم....
لاحظت والدته وجومه فجلست بجواره قائلا مالك يا بنى أنت تعبان أنا شيفاك دبلان كدا ووشك أصفر
ينهض من مكانه ولم يعطى والدته المجال

تم نسخ الرابط