رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء السادس
تسمع الجملة حتى طارت لمكتبه
تقف خارج مكتبه تعدل من هيئتها وأطرقت ودلفت بعد أن سمعت اذنه بالدخول
دلفت ووقفت أمام مكتبه
كان منهمك بعدة أوراق أمامه يراجعها عندما تنحنحت فرفع رأسها وشخص بنظره ناحيتها خلع نظارته الطبية ونهض من مكانه ...
اتفضلى اقعدى
وعد بفرحة وليد أنت بتتكلم بجد أنت بعتلى بجد عايزنى
وليد ويتحرك ويشير لها بالجلوس فتجلس ويجلس بالمقعد المقابل لها ويصمت لثوانى مركزا بصره عليها ....وعد وحشتينى
فرغت فاهها كالجدباء .....ها ..بجد ...بجد وحشتك يا وليد
وليد أه وحشتينى وأوى كمان
وعد حبيبى وأنت كمان بس أنت اللى بعدتنى عنك ...ليقاطعها أنا عازمك عالغدا إى رأيك
تهز رأسها بالإجاب أكيد أكيد موافقة
.........................................
فى احدى المطاعم تجلس رنا وشاهندا تنتظرا طعامهما اللتان طلبتاه وتتحدثا
شاهندا بعصبية بت بطلى خيبة بدل ما أقوم أضربك والمصحف ما ههتم بحملى ولا نيلة
رنا ضاحكة اهدى اهدى لتولدى على نفسك دلوقتى واحتاس بيكى
شوشو يعنى الراجل جه لتحت بيتك واتحدى جوزك .... وأنت معملتيش شئ ولا رحتيله ولا اتطلقتى من الحيوان جوزك
رنا شاهندا أنا مش أنت أنا مين هيقف معايا ضد سليم دى حتى أمى معاه .
شاهندا استغفر الله العظيم هتجننينى أنا قلتلك بتاع البنات دا يا ربى أغيب سنة ارجع ألاقيكى كدا
رنا يا ريتك ما مشيتى أنا اكتئبت جدا الفترة اللى فاتت حتى نيمو كنت بخاف اروحلها لأنى عارفة انه هيعرف تعرفى أنا مستخبية منه بقالى ست أشهر
شوشو بت قومى من هنا بدل ما اخنقك لتقهقه رنا من ردة فعلة شوشو مما تسمعه منها تعرفى امبارح لما شافك حسيته اضايق هههههه
شوشو لازم يتضايق ما أنا الوحيدة اللى كنت بمرمطه
رنا سليم أنت كنت بتمرمطيه
شوشو مش أوى يعنى أنا بس كنت بحترمه علشانك
رنا هههههههههههههه مش عارفة الاكل اتأخر ليه
شوشو أه أنا وابنى جعنا أوى وكمان سيرة اللى ميتسمى ابن الألفى عصبتنى وأنا لما بتعصب بجوع ههههههه
كانت بحديثهما عندما دلف وليد ووعد المطعم
جلسا باحدى الموائد كان يشير للنادل عندما وقعت عيناه عليها ....
فراشتى وفرغ فاهه فرحا فانتبه وعد ونظرت ناحية من ينظر اليها فوجدتها رنا زوجة أخيها سليم
اشتعلت وعد ڠضبا فتحدثت بضيق غى وحشتك الهانم لينتبه وليد ويعيد النظر لوعد لا أبدا أنا مالى بيها هى كانت مجرد زميلة
وعد طب يالا خلينا نقوم
وليد والغدا
وعد بضيق لا نروح مطعم تانى انا اضايقت خلاص فنفذ وتركا المطعم وذهبا لمطعم أخر
................................
فى مطعم أخر
وعد أنا كنت عايز اعترفلك بحاجة
وعد مثبتة نظرها ناحيته خير حبيبى
وليد أنا عايز اتجوزك لتقع الشوكة من يدها وتقف اللقمة فى حلقها وتسعل بقوة فيناولها كوب الماء
تأخذ نفسها وتتحدث بصوت متقطع بت...بتقول إى تتجوزنى
وليد أه اتجوزك أنت بتحبينى وأنا معجب فيكى وعايز اتجوزك ....
فى المساء كان سليم ووالدته وشقيقته وعد التى سمعت خبر زلزل كيانها فى الظهيرة يجلسان سويا فى غرفة المعيشة
كانت وعد سرحة تماما عندما قاطعتها والدتها وعد مالك يا بنتى مسهمة كدا ليه
وعد ها لا يا ماما مفيش يا قلبى لتنظر ناحية شقيقها سليم هى رنا هترجعلك تانى ولا لا
لينظر لشقيقته بضيق ممزوج بالتعجب ومن امتى انتى بتهتمى بحالى او حال رنا علشان تسالى
وعد يعنى انت ممكن تطلقها وتسيبها تتجوز حد غيرك
لينتفض ڠضبا أنت بتخرفى تقولى إى ازاى يعنى وعد انطقى على طول اى الخبر الزفت اللى جايباه عن رنا
وعد پذعر مفيش والله بس أنا لقيت انكم مش راجعين لبعض قلت يبقى اكيد خلاص هتطلقوا سؤال مش اكتر
تضايق من جملة شقيقته كثيرا فتناول مفاتيح سيارته وانطلق
طرقات بالباب
تفتح الأم فكان سليم
مساء الخير يا خالتى
والدة رنا سليم أهلا يا بنى اتفضل
دلف سليم المنزل وبمجرد دلوفه سمع طرق غلق باب غرفة فتيقن بأنها هربت من ملاقاته ككل مرة يزورهما
دلف وجلس على الأريكة وجلست بجواره خالته وساد الصمت
لحظ بعينيه كتابا موضوع بجواره تناوله فكان كتاب أشعار ...تيقن بأنها كانت تقرأ ....
أعاد الكتاب مكانه وحدث خالته خالتى روحى قوليلها تخرج أنا جاى اتكلم معاها
الخالة سليم علشان خاطرى بلاش هى دخلت نامت بلاش خناق
سليم بضيق يعنى نامت ونهض من مكانه أوك مادام مراتى العزيزة نامت هدخل اصحيها بنفسى واتجه ناحية غرفة رنا ودلف
كانت تتمدد على الفراش بثوب صيفى قصير يصل لتحت الركبة وحمالات رفيعة للثوب البيتى
استشاطت ڠضبا من فعلته وانتبهت لملابسها فاتجهت للخزانه وأخرجت اسدالها ووضعته عليها واقتربت منه لتوبخه
أنت ازاى يا ...أنت تدخل أوضتى
لم يدع لها المجال لتتحدث فرفعها فوق كتفه وانطلق
ماما الحقينى ماما سليم خطفنى ماما
الام سليم سبها وبطل لعب عيال
متقلقيش يا خالتى هرجعها تانى بس هى لازم تسمعنى لو مش بالذوق يبقى بالعافية ففتحت خالته الباب ونزل بها الدرجات متجاهلا ضرباته وركله وهى فوق كتفه القوى أدلفها السيارة بالقوة فاستسلمت مؤقتا ذهب لجهة الاخرى وجلس خلف مقعد القيادة وانطلق بها ....
يتبع....