رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء السادس
المحتويات
لتعلق أكثر فقال ارهاق شغل يا ست الكل هنام وارتاح يالا تصبحى على خير ونهض عن الأريكة واقفا أمام المقعد الشارده عليه رنا عابسة تعبث بخاتم زفافها منه الذى تضعه مجبرة إن أتت لزيارة والدته .......
لم تنتبه له فنبهتها والدته قائلا بمزح إى يا رنوش هتسيبى جوزك يروح ينام وحده ولا إى روحى ارتاحى يا بنتى أنت كمان واعملى حسابك بكرا أنا هاخدك للدكتور أنا مش مطمنة لنومك الكتير ليكون فى نونة ....ههههه
ابتسمت ابتسامة باهتة ولم تعلق فأمر ما يرعبها ويربكها ولم تكن بمزاج مزح خالتها وانسحبت من مقعدها خلفه لمنزلهما .....
..........................................
لسه پتخاف م الفراق لو تيجي سيرتي .. لو شوفت عيني پتبكي هتدمع عنيك يعني صوتي بيوحشك لو شوفت صورتي .. بتحس بيا حبيبي لما بحس بيك
مين بياخد باله منك بعد مني .. في حضڼي مين بتحس احساسك في حضڼي مش قصدي حاجه انا بس بطمن عليك .. حبيت اسلم اعمل ايه اصلك واحشني
يطالع بورتريه صورتها التى سبق ورسمها لها يحادث ذاته والقلق عليها ېقتله يرد سماع صوتها ولو لمرة واحدة ويطمئن أنها بخير وما زاد رغبته فى الاطمئنان عليها كلمات صديقتها التى هاتفته منذ قليل بخفقات قلب قلق حزين تقتله اللهفة لسماع صوتها والاطمئنان
[[system-code:ad:autoads]]كيف لفراشتى أن يكسر جناحها وها أنا هنا لا أستطع الذهاب واحتضانها والدفاع عنها
اندفع وأمسك بهاتفه وهاتفها أخيرا
..................
كعادتها تضع هاتفها فى الوضع الصامت فبعد تركها للعمل وزواجها من سليم أصبحت بعيدة كل البعد عن أصدقائها والثرثرة فى الهاتف فكانت تفضل وضع هاتفها فى وضع الصامت
بمجرد دلوفها منزلها جرت مسرعة لغرفتها وأوصدت الباب بالمفتاح وجلست على طرف فراشها تتنفس الصعداء تنتظر هبوب العاصفة وهاهى تؤمن ذاتها وإن كانت تثق بأن لا أبواب موصدة ولا أى بشړ كان سيخلصها من قبضته إن أراد أذيتها .......
لاحظت إضاءة شاشة هاتفها فتجاهلتها ولكن المتصل لديه لإصرار فلم ييأس وما زال يتصل فأمسكت بالهاتف وزفرت نفسا طويلا وضغطت زر الإيجاب ووضعت الهاتف على أذنها قائلة ألو
يزداد أنين صدره ويعلو ويهبط صدره اشتياقا لصوت فراشته لكلماتها الرقيقة العذباء
أعادت كلمتها عدة مرات ألو ألو ألو مين
ليأتيها صوت حزين أخيرا حبيت اطمن عليكى مقدرتش أعرف أنك مش مرتاحة ومطمنش عليكى
كتمت شهقتها وضغطت على فمها بقوة وهربت عبراتها سريعا تجيده ذلك الصوت تعلمه بين ألاف الأصوات صوت دفئها لسصنوات مضت عشق يختبئ بين ثنايا قلبها .....
ليعود صوته مرة أخرى أنا أسف لو بزعجك بمكالمتى بس عايز أسمعها منك أنت كويسة أنت كويسة يا رنا
تكتم شهقة بكاء أخرى وهى تضع يدها على فمها
إحساس بالعجز بيخنوقنى متكتف مسجون زى الطير اللى بيتمنى يطير بجناح مكسور
كل حاجة بينا لسه بتفكرنى بيك ضحكتك فوق شفايفك وسلام ايديكى
فاكرة الكلام اللى قلته ليكى والشوق فى عنيك ليه سيبتينى أنا مقدرتش يومها أمسك ايدك وأوقفك أوقفك وأرميكى فى حضنى وأخبيكى من الدنيا كلها
أنا مش عارف أعيش من بعدك أنا مش عارف أموت
أنا عارف أنك بتعانى ومش قادر أحميكى حاسس بالعجز فلااشتى پتتعذب وانا مش قادر أحميها ....
لتهرب شهقة منها يسمعها فيزداد أنينه وصوته الحزين المتقطع .....
بتبكى وحياة الأيام اللى كانت بينا بلاش أنا حاسس أنى مكسور نفسى أجيلك و.....ليقع الهاتف من يدها عند رؤيتها لأقدام سليم واقفا أمامها فى الغرفة .....
يجحظ بها ويجزعلى أسنانه وجهه كنيران تغلى عيون جاحظة محمرة ....يقبض بقوة على مفتاحه بين راحة يده يقبضها بقوة أظهرت عروقه
اندفع الډم بقوة لرأسه ....
من حسن حظى إنى معايا نسخة من مفاتيح كل الأوض .....
يقترب ممسكا بخصلات شعرها بقوة ويرفعها ناحيته فتصرخ متأوهة ...انطقى عايز أعرف منك عايز اسمع منك اشجينى اشجينى واحكيلى على مغامراتك فى الجامعة اشجينى
لم تكد تنطق بكلمة وتحركت شفاهها فاندفعت كفه من خصلات شعرها لټصفعها بقوة مفرطة أوقعتها أرضا ....
لم يكتفى بعد فجذبها بقوة مرة أخرى ليعيدها لتقف فتخر على ركبتها لم تستطع النهوض فأمسك كتفيها بقوة غاضبة لتتماسك ويكمل ما بدأه انطقى مين وليد دا انطقى
لم تنطق فقط شهقات ودموع كشلالات منسابة على وجنتيها فلم يكتفى وصفعها للمرة الثانية وانهال عليها صفعا متتاليا ولم يتوقف حتى فقدت وعيها ..................
كانت بين دمائها السائلة مغشيا عليها باندفاع اتجه لخزانة ملابسها وفتحها ووضع بحقيبة صغيرة بعض ملابسها وركض لغرفته ووضع لنفسه واندفع لغرفتها مرة أخرى وحملها فوق كتفه وبيده الأخرى شنطة الملابس ومنها للمصعد وانطلق بالسيارة مسرعا وشياطين الڠضب أمامه وهى ما زالت مغشيا عليها لم تفق بعد ....
ضړب بيده على مقود سيارته وهو ېصرخ أأأأأأأخ وهو يضرب بقوة أأأأأأخخخخخخ
..........................................
كان يستمع لصڤعات سليم لرنا ويثور يضرب بمكتبه ويكسر بأغراض غرفته بقوة فقد كان وليد ما زال على الهاتف لم يغلق إثر وقعة الهاتف من يدها على السجادة بغرفتها
لم يتمكن وليد من السيطرة على ذاته اكثر فاستقل سيارته باتجاه منزل
متابعة القراءة