رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء السادس

موقع أيام نيوز

ذلك الۏحش المسمى بزوجها بكت وبكت وبكت حتى أتعبها البكاء فغفت قليلا ......
..........................................
وصل سليم بسيارته لمركز الشرطة وصف سيارته ...ودلف مركز الشرطة
وتقابل مع رئيس المباحث فنحن بزمن السلطة والجاه تذلل الصعاب ...
تحدث قليلا مع رئيس النيابة المرحب جيدا بقدوم وريث أل الألفى ورجل الأعمال المعروف سليم الألفى فتبادل أطراف الحديث قليلا حتى دخل سليم فى صلب الموضوع أنا قالولى إن فى ولد كان عايز يقابلنى بالليل وأنا مكنتش موجود وهو اټخانق مع السيكيورتى وجيتوا قبضتوا عليه
رئيس المباحث ايوا يا سليم بيه ومتقلقش احنا علمناه الأدب ومتلقح فى الزنزانة من امبارح ولو حضرتك حابب يأنسنا فترة مفيش مانع رغم انه رسمى معلهوش حاجة وكمان طلع دكتور فى الجامعة يعنى باشارة منك نطلعه أو نسيبه يشرفنا فترة
سليم نافثا سيجارته مخرجا ضبابة كبيرة أمامه لا طلعوه
رئيس المباحث تأمر يا سليم بيه بس إى قصته الولد دا وليه كان عايز يتخانق مع سيادتك
سليم وهو يطفأ سيجارته بالمطفأة على مكتب رئيس المباحث ويتناول علبة سجائرة ومفاتيحه واقفا اللوء فؤاد بيسلم عليك وأنا هشيد بمجهودك معايا واستقبالك الرائع دا يا سيادة المقدم ويهم بالذهاب فيتوقف فجأة قبل أن يخرج من الباب ومتنساش خرج الولد اللى فى الحجز أنا عايزة برا القسم النهارده وأشار بالسلام بيده وخرج من مكتب رئيس المباحث ومن قسم الشرطة ودلف سيارته وانطلق .......
..........................................
غافيه على فراشها بالمشفى تحتضن الوسادة تضم ركبتيها لصدرها ....
عندما دلفت والدتها وخالتها وعز ووعد وياسمين عليها الغرفة
والدة رنا بصوت باكى بنتى حبيبتى أنت كويسة
فتحت رنا عينيها على صوت والدتها وأجابت بنعم
تبادل الجميع التحية مع رنا وتمنياتهم بشفاءها العاجل ولم يخلو كلامهم من السؤال عما حدث وقد ملت من الحديث والضوضاء المزعجة ...
.........................................
كعصفورى كناريا عشاق يجلس حازم بمقابلة شاهندا يتحدثان فى أى الكافيهات .....
ودا يا سيدى كل اللى إن شاء الله هنعمله ....لتلاحظ شروده ونظرته المطولة بابتسامة عاشق عليها فتخجل قائلة هتفضل مسبلى كدا كتير 
حازم طب اعمل إى قمر هتبقى مراتى بعد أيام تفتكرى فى سعادة ممكن أكون فيها أكتر من كدا ....
بس أنا مش فاهم ليه رافضة نعمل فرح فى بنت مبتحلمش باليوم دا تتزف بفستانها الأبيض
لتدمع فدأة وتتبدل ملامحها للعبوس أديك قلت بنت وأنا مش بنت يا حازم قوام نسيت اللى حصلى
حازم بجدية ويتناول يدها المضمومة للأخرى يقبلها ويحتضن كفها قائلا بنت وست البنات كمان أنت ملكة قلب يا بنت كابتن كمال
شاهندا مكفكفة دموعها حازم فكر تانى علشان متندمش بكرا هتندم
حازم أنا هبقى ندمان فعلا لو سبت قمر بشعر منككوش زيك
شاهندا بس يا حازم بقى أنا بحبه كنيش الحرية حلوة
حازم ما أنا عملت حسابى واشترتلك هدية جوازنا دستة فراشى شعر
شوشو ههههههههههههههههههههههههههههههه
قرر حازم وشاهندا بعد إصرار شاهندا على إلغاء فكرة الزفاف واستبدالها بشهر عسل برحلة نيلية رائعة من القاهرة لأسوان مارين بالأقصر لمدة أسبوع كامل ....
..........................................
وصل سليم لشقته القديمة وكره القديم اغتسل وأبدل ملابسه ....
تناول هاتفه الموضوع على الشاحن وتحدث بلهجة أمرة مع رجلا ما الليلة سمعت هستناك تبشرنى الليلة ..لا متموتهوش لسه حسابه مخلصش عايزنى أموته كدا بالساهل ....لسه حسابه طويل معايا ....عايز تدوله قرصة ودن .... وابقى بلغوا سلامى ...وقله دا جزاة اللى يقرب من حاجة سليم الألفى ......
...................................
وصل سليم المشفى بعد أقل من ساعتين من تركه لرنا صباحا ....
دلف الغرفة وجد الجميع بالغرفة رمقها بنظرة غاضبة ممزوجة بالقلق عليها فاطمئن قلبه عليها عندما أشاحت ببصرها پغضب بعيدا عنه فتيقن بأنها بخير فقد أقلقه شرودها الطويل صباحا ....ولم يبح بكلمة واحدة من شجارهما أمس
تذكر عز فحدث سليم بصوت مسموع عملت إى فى القسم شفته الولد اللى اټهجم على بيتكم بالليل
سليم وينظر ناحيتها متقلقش أخد جزاته وبزيادة كمان
وعد إى إى عملت فيه إى عملت فى وليد إى قصدى الدكتور وليد ....
لتنتبه رنا من كلمة وليد فترتجف ړعبا عليه وتنظر صوب سليم فيزأر كأسد يدافع عن أنثاه .....قلت أخد جزاته ....
والدة سليم يا بنى وإى المشكلة أصلا هو ليه الولد دا كان بيدور عليك وجاى يتخانق
سليم بلهجة ساخرة أصلى أخدت حاجة منه ومش هرجعهاله ولو على موتى ......
كانت تستمع عاجزة عن الرد أو حتى السؤال عن حبيبها الأوحد
أما وليد فتهجم رجال سليم وأبرحوه ضړبا وأودعه المشفى بكسور مضاعفة .... ولم يتعرف على أى منهم ويدلى به للشرطة ....
.............................
مرت أيام وأيام وتلاها ستة أشهر .......
رنا تجرأت أخيرا وخرجت من منزل سليم بلا عودة سكنت مع والدتها ورفضت كل الإغراءات للعودة له رغم إلحاح والدتها المتكرر ولكن الذئب لم يهدأ بعد فوضع حراسة على البناية التى تسكن بها خالتها والتى تعود فى الأساس له ولعائلته حتى يضمن عدم دخول أى فرد غير مرحب به لزيارة زوجته .....
شاهندا وحازم يسكنا مع كمال يعيشان بسعادة ينتظرا مولدهما الأول ....
أما الأخران عمرو وناردين
تم نسخ الرابط