رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء السادس

موقع أيام نيوز

متعصبة
عمرو ضاحكا على مورى يا نيم ودا فستانك شوية ويطير من هزة رجليكى القلقانة دى
هبت واقفة متفادية إياه ودلفت المغسلة وأوصدت الباب خلفها ....
.........................................
فى سيارة سليم الألفى
تصعد مضطرة لسيارة زوجها وتجلس بالمقعد الأمامى بجواره عقب تحجج خالتها بضيق المقعد الخلفى
صعدت ونيران شياطينها تسبقها
أما سليم فاكتفى بابتسامة نصره المؤقت وانطلق بهما
..........................................
فى غرفة الفندق
أبدل عمرو ملابسه محدثا ذاته الليلة ليلتى الليلة ليلتى ويدندن أغنية الليلة ليلتك يا معلم ويتراقص يمينا ويسارا كالأجدب
خرجت من المغسلة عليه فرغت فاهه من رقصاته الجدباء واطلقت ضحكات السخرية فانتبه
عمرو اححححححححححححممم أنا كنت بغنى ثم قطب جبينه أنت بقالك ساعة جوا ولسه بردو مغيرتيش هدومك
ناردين أصل الفستان عجبنى أوى خلينى لابساه شويه كمان علشان خاطرى
عمرو نعم يا قلب مورى يبقى تغلبينى سنتين وبعدها تقوليلى خلينا بالفستان شوية
ناردين عمرو أنا هقعد بالفستان شوية أحسن مفيش حاجة خالص
عمرو إإإإإإإإإإإإإإى أنا قلت حد باصصلى فى الليلة دى
ناردين هههههههههههههههههههههههههههههه
عمرو اضحكى اضحكى يا بنت منى اضحكى
ناردين تمام يبقى اتفقنا أنا هقعد بالفستان كمان شوية ويالا نتابع المسلسل الهندى معاد الاعادة دلوقتى
عمرو أه تصدقى ...كان المفروض نوقف الفرح ساعة عرض المسلسل ونرجع نكمله بعد مسلسلك ما يخلص
ناردين لا يا حبيب نيمو أنا مش طماعة أنا عارفة ان الاعادة بالليل علشان كدا موقفتش الفرح
عمرو جاحظا عينيه بتهزرى يا بنت منى مسلسل هندى ليلة دخلتى
ناردين أأأأأأأأأأأأأأأه هههههههههههههههههههههههههههههه
عمرو وبتطلعيلى لسانك يا نيمو طب هوريكى وجرى ناحيتها ورفعها ودار بها فى الهواء وضحكاتهما ملأت المكان وقلبيهما العاشقين يرقصا فرحا عندما وقع الاثنان أرضا ليقهقها ووتضحك ناردين حتى لما خسيت مش قادر ترفعنى يا مورى ههههههههههههههههههه
عمرو بمزح لا يا روح قلب مورى دا من الكيلوهات اللى لابسه فى الفستان دا ههههههههههههههههههه
ليتقابلا عيناهما ويصمتا فجأة عن الضحكات وتشتعل الحرارة بقلبيهما العاشقيين و.......سكتنا عن الكلام الغير مباح
......................................
اشهد أن لا امرأة تشبهني كصورة زيتية في الفكر والسلوك إلا أنت والعقل والجنون إلا أنت والملل السريع والتعلق السريع إلا أنت.. أشهد أن لا امرأة قد أخذت من اهتمامي نصف ما أخذت واستعمرتني مثلما فعلت وحررتني مثلما فعلت أشهد أن لا امرأة تعاملت معي كطفل عمره شهران إلا أنت..
...................
تعانقه وتضع رأسها على صدرها بهدوء تستمع لكلماته ليصمت فجأة فترفع رأسها إى مش حافظ بقيتها يا مورى
لېلمس بأصابع خصلات شعرها الحريرى المنسدل على ظهرها نيمو معقول أنا صاحى وأنت فعلا بقيتى مراتى وفى حضنى دلوقتى لتجيبه بتكمله شعر نزار قبانى 
وقدمت لي لبن العصفور والأزهار والألعاب إلا أنت.. أشهد أن لا امرأة كانت معي كريمة كالبحر راقية كالشعر ودللتني مثلما فعلت وأفسدتني مثلما فعلت أشهد أن لا امرأة قد جعلت طفولتي تمتد للخمسين.. إلا أنت أشهد أن لا امرأة تقدرأن تقول أنها النساء.
ليكمل عمرو الشعر إلا أنت وأن في سرتها مركز هذا الكون أشهد أن لا امرأة تتبعها الأشجار عندما تسير إلا أنت.. ويشرب الحمام من مياه جسمها الثلجي إلا أنت.. وتأكل الخراف من حشېش إبطها الصيفي إلا أنت.. أشهد أن لا امرأة اختصرت بكلمتين قصة الأنوثة وحرضت رجولتي علي إلا أنت.. أشهد أن لا امرأة توقف الزمان عند نهدها الأيمن إلا أنت.. وقامت الثورات من سفوح نهدها الأيسر إلا أنت.. أشهد أن لا امرأة قد غيرت شرائع العالم إلا أنت وغيرت خريطة الحلال والحرام إلا أنت
.........................................
تفتح الشمس بوابتها الذهبية لبداية يوم جديد ..........
يتقلب سليم الألفى فى فراشه وما زال مغمضا عينيه رنا حبيبتى أخيرا رجعتى ليفيق على صوت منبهه على موعد عمله فيفتح عينيه ذعرا يجد نفسه محتضنا الوسادة
يلقى بالوسادة بعيدا ويضغط على زر المنبه ليغلقه وينهض ليدلف المغسلة ويذهب لعمله ....
..........................................
فى منزل رنا قاربت الظهيرة على الانتصاف ....
ابدلت ملابسها وخرجت لتجد والدتها بالمطبخ تصنع الفطائر ...
صباح الخير ماما
صباح الفل إنت خارجة 
رنا أه هروح أقابل شوشو
والدتها تمام سلميلى عليها ولو الحارس اللى تحت شد معاكى تانى ابقى كلمينى أنا قلت لسليم يشيله ومسمعش منى
رنا وتضغط بغيظ على شفتها السفلية سليم سليم أنا مش عارفة هخلص من البنى أدم دا ازاى
...يا بنتى هو جوزك وبيموت فيكى إنت اديه فرصة والكل بيشهد انه بقى من البيت للشغل وبس ما بيخرجش اى مكان تانى
رنا وتلوى فمها استنكارا اتغير ....أه اتغير واضح أنه اتغير ...ربنا يهديه
والدتها يعنى افهم انك فرحانه أنه لتغير
رنا ماما حبيبتى أنا قلتلك قبل كدا لو هتفتحى معايا سيرة رجوعى ليه تانى هتخسرينى بجد ووقتها بجد هدور على بابا وهروح اسكن معاه وهسيبك للأبد لتقع العجين من يد والدتها عند ذكر رنا لوالدها وتغرغر عيناها بالدموع وقتها كانت رنا تقول جملتها وهى تهم بالخروج من المنزل ولم تلحظ دمعات والدتها وتأثرها عند ذكر طليقها والد رنا
.........................................
فى جامعة وعد
تقف وسط زميلاتها تتحدث كعادتها عندما اقتربت منها احدى صديقتها وهمست لها بجملة فى اذنها ولم تكد
تم نسخ الرابط