رواية ضحاېا الحقد للكاتبة فريدة فريد الجزء الثاني
روايه ضحاېا الحقد للكاتبة فريدة فريد الجزء الثانى
الفصل الحادي عشر.....
رفع زياد يده ف حركه استسلام ... وقال بضحك
خلاص يا عمنا.... بره عني..... بس بالراحه عليها برضو
نظر عزيز لإبنه بعتاب.... حاولت زوجه عمه أن تتحدث... قال حمدي ناهيا هذا الموقف
اسكتي يا رحمه.... سيبيه... هوه عارف بيعمل ايه
انصرف كلا منهم لشئونه.... صعدت سلمي وبدر خلف نور
لكنها صړخت فيهم
سيبوني لوحدي..... اطلعوا بره
قالت بدر لسلمي
سيبيها دلوقتي.... يا سلمى... محمود كان قاسې عليها أوي
..........
ف الأسفل.... استأذن سيف.. وقال لمحمود
احنا هنمشي بقى......
ما لسه بدري يابني.... هتروح دلوقتي
معلش يا محمود..... بس انا عايزك ف كلمتين لوحدنا
خرجوا لحديقه البيت... وقال سيف
بص يا محمود.... انا مقصدش اعدل عليك..... بس اللي انت عملته مع بنت عمك دا غلط..... انت احرجتها ادامنا كلنا............. كان ممكن تعالج الموضوع بشكل عملي عن كده...... كنت قلتلها انك هتاخد سلمي وزياد... وانا وبدر... ونطلع رحله لوحدنا..... اهوه نغير الجو والمود شويه....... ايه رأيك ف الكلام ده
محمود بتفكير عميق.... قال لسيف
عندك حق.... بس هيه مستفزه اوي..
ياعم مهما كان.... مكنش ينفع تقولها كده برضو...... دا انت اللي مربيها ع ايدك ع كلامك.... ف عشان خاطري لو ليا خاطر عندك...... تبقى تطلع تراضيها.... متخليهاش تنام زعلانه ف يوم زي ده
...........................
غادر سيف مع اخته...... وبعد مده قصيرة
ذهب الكل إلى غرفته...... إلا محمود
خرج للحديقه
كان غاضبا... ومتضايق مما حدث
أراد أن يصعد إليها
لكن كبريائه يمنعه.... كان ف صراع داخلي مع نفسه
كان الوقت متأخر جدا
لكن نور لم تعرف طعم النوم تلك الليله
كانت تبكي غير مصدقه بما فعله محمود بها
لكن فجأه... دق الباب.... قالت ولم ترفع رأسها من بين يداها
سلمي لو سمحتي سيبيني ف حالي
فتح الباب... وقفت نور لتصرخ ف سلمي... لكنها وجدته أمامها
يقف ع الباب بشموخ.... خطي للداخل
وأغلق الباب خلفه بقدمه
اقترب منها... وقال پحده
انتي لسه صاحيه
لم تجيبه... ونظرت للاتجاه الآخر... محمود استشاط غيظا
قال لها پغضب....
انا مش بكلمك..... لفي بصيلي بدال ما أمد ايدي عليكي
لفت له والدموع تنزل من عيناها بغزارة... وأشارت ع نفسها... وقالت وهيه تغالب دموعها
انا يا محمود..... انا مش متربيه..... انا من زمان عايزه فرصه عشان اعيش ع كيفي............. دا انا متربيه ع ايدك..... دا اول لما ركبت عجله وانا عيله..... كنت انت اللي بتسندني.......... لما كنت اتعب... كنت انت اللي بتسهر جمبي...... لما كبرت وبقي عندي 14 سنه..... انت اللي لبستني الحجاب بأيدك..... انت اللي كنت بتختارلي لبسي.... انا وسلمى........ انت اللي علمتني العوم ف البسين....... انت اللي كنت بتذاكرلي......... من صغري اتربيت ف ضلك......كنت بجري وراك وانا عيله ف كل مكان..................... كنت دايما عارفه اني لما أكبر..... هكون....... هكون.......
لم تستطع ان تكمل كلمتها.... مسحت دموعها...... وحاولت تسيطر ع بكاءها
محمود لم يستطع أن يتحمل اكثر
اقترب منها..... ووضع يده
ع خصرها... وجذبها إليه.... أصبحت ملتصقه به
نور تنظر إليه غير مصدقه.... اعتقدت انها نامت وهيه تبكي....
وهيه الان تحلم انها بين يديه.... لكن محمود اعادها لأرض الواقع
عندما قال لها... يكمل كلامها
هتكوني ملكي....... بتاعتي..... مراتي..... نور انا كمان ربيتك..... عشان تبقى ليا....... ليا لوحدي...... بس انتي ليكي تصرفات تضايق...... كدا ولا كدا.... انا كنت مستني تخلصي جامعتك..... عشان نتجوز. .....
نور لم تصدق ما تسمع.... أو ترى.... أو تشعر وهيه لاتزال بين يديه
وجسدها بين قبضته القويه التي احكمها ع خصرها
كانت تتنفس بصعوبة.... قالت له وهيه تحاول ألتقاط أنفاسها
انت هاتتجوزني يا محمود...... انت بتحبني
محمود قربها اكثر منه.... كاد أن ېحطم عظامها بين يديه.... قال لها بصوت أشبه بالهمس
تحبي تشوفي.....
هزت رأسها... وهيه غير مصدقه... قالت بصوت يملؤه الرغبه
اشوف... إزاي
صوتها العذب الملئ بالرغبة جعل محمود يفقد نفسه
مسك شفتيها بيده... ومرر يده بقوه عليهم..... ثم ع وجهها... ثم ع رقبتها
وانحنى ع فمها قبلها بشغف... كاد أن يلتهمها.... ثم نزل بفمه الساخن ع رقبتها
كانت تتأوه بين يديه....... وتتعلق به... وتمرر يدها بشعره الناعم
محمود لم يكتفي بتقبيلها...... رفع ملابسها الخفيفه
ونزعها عنها..... نور كانت مستسلمه تماما....
محمود حملها بين يده... وهوه يقبلها.... ووضعها ع سريرها
وبدأ يقبل جسدها الذي يطالبه بالمزيد.... يرجوه أن لا يتوقف ابدا
محمود نزع ملابسه...... وانهال عليها بقبلات ټحرق فمها.... وجسدها
وبدأ يعصر جسدها برغبه.... وهيه تتأوه اكثر... مما يزيده آثاره... ورغبه... وشوق ف ألتهامها
بدر لم تستطع النوم..... كانت تداري وجهها بين يدها
كلما اغمضت عيناها.... تتذكر تلك الساعات القليلة الماضية
عندما استأذنت... ودخلت الحمام ف سرايا الصاوي
خرجت منه.... لتجد من يضع يده ع فمها
ويحملها لمكان آخر..... كان زياد
حاولت أن تضربه لينزلها
لكنه كان أقوى منها بكثير.... أخذها لغرفه جانبيه... وانزلها أخيرا
وأغلق الغرفه بالمفتاح.... نظرت له وهيه ترتجف.... قال لها
مكنش قدامي غير الحل ده..... اني اخطفك... كل ما احاول اتكلم معاكي.... تصديني.... دلوقتي هتسمعيني ڠصب عنك
ذهب الخۏف من قلب بدر..... ليحل مكانه.... الڠضب العارم
دفعته ف صدره... وقالت پعنف
انا خارجه.... وريني هتمنعني ازاي
لكن زياد ھجم عليها من الخلف... أحاط جسدها بيده
كي لا تفلت منه..... لكن بدر
شعرت بالنيران