رواية ضحاېا الحقد للكاتبة فريدة فريد الجزء الثاني
المحتويات
محمود
محمود لم يرد.... انتبه سيف أخيرا لما قاله... لأخيها
أخيها المتشدد ف حمايتها.... وحراستها
وغيرته... وخوفه عليها..... الذي جعله
يضيق عليها الحياه.... ويحبسها طول الوقت ف البيت... أمام نظره... ونظر العائله
وقف سيف.... وترك يد سلمي.... ونظر لمحمود.... الذي ارتسم ع وجهه الغموض
والتساؤل... وعدم الفهم...... قال سيف يوضح كلامه... ويعتذر
محمود..... انا يمكن اتسرعت...... انا عارف كويس الفرق بينا وبينكم...... بس انت عاملتني ع اني واحد منكم....... وانا اعتبرتك اخويا........ بس لما الموضوع بيجي لنسب..... الكلام بيتغير....... انا آسف يا صاحبي.... بس انا حبيت أختك...... واقسملك بالله..... اني حاولت اشيلها من دماغي كتير..... لكن معرفتش......... محمود انا مش عايز أخسرك........ انا هعتذر لسلمي ع كلامي.... ووعدي ليها..... انا قلت كده ف ساعه حماس مني...... بس
محمود وضع يده ع فم سيف....... يمنعه من إكمال حديثه
سيف نظر له يحاول أن يفهم شيئا... لكن محمود غامض جدا
قال له أخيرا... لينهي هذا الصمت
يعني انت بتحبها وعايزها..... صح
هز سيف رأسه... ونظر للأسفل... لكن محمود مسكه من ذقنه
ورفع عينه له... وقال بجديه
سيف انا معنديش مانع تتجوز اختي.... بس كنت مستني منك تصارحني..... زي ما انا صارحتك
سيف بسرعه ليدافع عن نفسه
انا مفكرتش اكلمها قبل كدا ..... بس لما دخلت عليا دلوقتي.... اتضايقت من لبسها الضيق..... عشان كدا انا كلمتها...... بس يا محمود....... دا اللي حصل... لكن عمري ما كلمتها قبل كده
محمود ابتسم..... وقال بضحك
ماشي يا عم...... بس سيبها تركز ف مذكرتها.... وف الإجازة.... هنتجوز انا وانت..... ف يوم واحد
فوجئ الشبان.... بسلمي
ركضت خارجا.. وهيه تضحك غير مصدقه....
..............................
سيف يعيد هذا المشهد ف رأسه... مرارا وتكرارا..... وكان سعيد ان محمود
علم بحبه لأخته.... شعر أن ضميره مرتاح
ذهب ف نوم عميق ملئ بالاحلام الجميله التي تجمعه بسلمي
ف الصباح.... عاد لعمله..... لكن محمود قال له
بقولك يا سيف.... انا عايزك معايا النهاردة
اكيد معاك.... بس ف ايه
انا هكتب ع نور النهارده
سيف صدم من الكلام... نظر له محمود... ووضع يده ع كتف سيف
وقال بأسف
مش هكدب عليك يا صاحبي.... انا مقدرتش ابعد عنها....... الحل الوحيد أدامي.... اني اتجوزها.... وبعدين هطلقها.... واتجوزتها أدام الكل.... ايه رأيك يا سيف
سيف بحيره
طب ما هيبقى مثبوت انكم كنتم متجوزين
رد محمود بتفاؤل
يابني انا هظبط المأذون... وبعدين الكلام هيبقى معايا.... المهم وقتها محدش هيعرف حاجه..... وبعدين انا هبقي اتصرف
ضحك سيف...... وقال لمحمود
شكلك غرقان ف الحب يا صاحبي..... يابختك ياعم....... عقبالي يارب
ضحك محمود.... وقال له
هيه بس تخلص... وبعدين يا عم... انا هكلم عزيز بيه..... واخطبهالك بنفسي
. ضحك الشابين...... وذهبا معا للجامعة لإحضار نور......
أخذها من الجامعه خلسه.... وذهب بها لأقرب مأذون
كان سبق و حضر كل الأوراق المطلوبة... لعقد القرآن
وبالفعل... وسط فرحتها... وحماس سيف..... وإصرار محمود ع تملك نور شرعا.... وقانونا
تم عقد القرآن.... سريا
هنئ سيف صديقه..... ونور
أعاد محمود نور للجامعة..... كأن شيئا لم يكن
وعاد مع سيف لعملهم.... انتهى دوام العمل.... وعاد محمود لبيته
وجد زياد... قد عاد.. وأنهى مأموريته بنجاح كالعادة......
سيف دخل البيت... وهوه سعيد.... مما حدث اليوم مع محمود
كان يتمنى أن يكون مكانه... وسلمى تصبح ملكه.... لكنه.... من.... نفسه بالصبر
لكن سيف وقف ع عتبه صاله منزله.... وهوه يرى أمه
حزينه مقطبه الجبين.... أسرع إليها.. وسألها
ايه يا ام سيف...... حصل ايه.... بابا كويس
أمه نظرت له.... وكان الحزن يكسو عيونها العسلي الفاتحه
قالت بيأسشفلك حل مع اختك يا سيف
سيف رد بسرعه... ولهفه
بدر ...... مالها..... فيها ايه اتكلمي يا أمي
يتبع
الحلقه السابعه عشر..................
قالت بيأسشفلك حل مع اختك يا سيف
سيف رد بسرعه... ولهفه
بدر ...... مالها..... فيها ايه اتكلمي يا أمي
قالت الأم اختك مش عايزه تروح الجامعة تاني... قالتلك النهارده انها تعبانه مش هتروح.. . لا يابني..... دي ف نيتها... ماتروحش تاني ابدا..... وكمان موافقه ع عمر ابن خالتك
سيف قطب جبينه... ودخل غرفه بدر كالعاصفه.... لكنه وجدها
تجلس ع طرف سريرها.... تبكي بمرارة.... اقترب منها.... ووضع يده ع رأسها
وقال بدر.....
نهضت بدر..... ووقفت أمام أخيها بصلابه..... وعيونها كانت حمراء من كثرة البكاء
قالت پحده
انتوا عايزين مني ايه..... مش كنتوا بتزنوا عليا.... أكبر دماغي من الجامعه..... واتجوز عمر...... انا دلوقتي موافقه..... ف ايه.... أمك عايزه مني ايه...... ما تسيبوني ف حالي بقى.... حرام عليكم
لو بدر قالت الكلام ده ف ظروف عاديه..... كان سيف مۏتها من الضړب
لكن سيف رأي ف عيون اخته.... حزن... وبكاء لا يوصف
جذبها من ذراعها لحضنه.... وأغلق يده عليها.... وهوه يشعر انها ممزقه... ولا يعرف لماذا
قال لها بعطف
قوليلي ايه السبب اللي خلاكي عايزه كده...... مالك يا بدر .... فيكي ايه
بدر تركت أخيها... واتجهت للكتب.... وبكل عڼف.. وڠضب... صړخت ف سيف
وهيه تمزق الكتب.... وتلقيها أرضا
مش عايزاها..... مش عايزه الجامعه..... مش عايزه ابقى إنسانه ليا احترمي زي باقيه الناس..... انا اللي زيي اتخلق ف الفقر.... وهيفضل ف الفقر......... احنا اللي زينا مالهومش اي لازمه يا سيف........ انت بتحب سلمي صح........ ابقى قابلني لو ابوها وافق عليك...... هيوافق ع ايه.... إن بنته..... البرنسيسه.... بنت الحسب
متابعة القراءة