رواية ضحاېا الحقد للكاتبة فريدة فريد الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

مش مشكلة...... كده ولا كده.... بيني وبين الباشا..... حساب قديم...... وهيتصفي حالا..... هقتل الباشا قدامك....... واحړق قلبك عليه.... وبعدها.... هخلي الرجاله دول...... يقطعوكي بسنانهم........ عشان بعد كدا.... تعرفي ازاي.... تتجرأي ع اسيادك 
زياد تأهب للدفاع عن بدر ....... وعن شرفها..... قال لحازم بټهديد
اسمع يلا..... أنا ممكن أنسى كل اللي حصل دلوقتي..... خد صحابك... وغوروا من هنا...... وشيل بدر من دماغك خالص..... لأحسن...... وربنا المعبود.... لاندمك ع الساعه دي طول عمرك...... دا لو خليت فيك عمر اصلآ
حازم نظر لزياد ........ ببغض شديد.... وقال له..... وهوه يشهر سلاحھ
انت هتندمني انا........ زياد...... انا هخلص عليك دلوقتي.... ووريني هتعمل ايه يا ابن الكلب
حازم أطلق الړصاصة...... نحو زياد الذي كان قريب جدا........... منها
بدر اتنفضت.... وصړخت بأعلى صوتها.... وركضت عليه.... وهيه تصرخ بأسمه
زياااااااااااااااااااااااااااااااااااااد
سيف يجلس ف غرفه الإنتظار مع بعض المتقدمين للوظيفة
كانت سلمي ترن عليه..... كلما فصل رنتها.... ترن مره أخرى... وأخرى
سيف نزلت دمعته..... مسحها بسرعه قبل أن يراه آحد
أتى دوره أخيرا.... ودخل للمدير.... تقدم للوظيفة......
اقتنع به المدير...... رغم قله سنوات خبرته.... لكن عندما علم المدير
انه كان يعمل ف شركه الفرماوي..... أصر أن يوظفه عنده
فعلا... وقع عقد العمل مع المدير شخصيا.....
خرج من الشركه... وتوجه لشركه محمود
علم أنه ف اجتماع... منذ وقت طويل... وأنه أوشك ع الانتهاء
انتظره سيف..... أنهى محمود الاجتماع أخيرا.... وعلم من ملك السكرتيره أن سيف ينتظره
أمرها محمود أن تدخله....... تعجب محمود من تصرف سيف.....
سيف كان يدخل مباشرة... دون طرق الباب حتى
دخل سيف.... ووجهه ف الأرض من محمود...... قال محمود بتساؤل
ايه يا عم.... ف ايه..... انت قاعد بره ليه..... وبعدين مجتش الشغل ليه النهارده....... كلموني من الموقع.... انك ما رحتش..... حاولت أكلمك.... ما رديتش...... ف ايه بقى
نظر له سيف بحزن....... وقال
كنت بدور ع شغل تاني
محمود صدم من كلامه....قال بذهول
بتدور ع إيه...... مش فاهم
محمود........ انا اسف أوي.... بس انا مش هكمل معاك...... من الأول كانت صداقتنا غلط....... انا نسيت نفسي..... وبصيت لاختك..... حبيتها من غير ما أفكر........ مكنش بأيدي صحيح..... بس كان لازم اعرف من الأول أنه ماينفعش
محمود قطب جبينه.... وعقد ذراعيه ع صدره..... وقال بجمود
ودا ليه بقى إن شاء الله...... وايه اللي حصل فجأة خلاك تقول كدا دلوقتي
بدر....... بدر يا محمود.... بتحب زياد ابن عمك...... وانت عارف كويس ان زياد عمره ما هيبصلها..... عمره ما هينزل من مستواه...... لينا
بدر فتحت عيني ع حقيقة كنت عارفها طول الوقت.... وعامل عبيط....... بس خلاص...... معدش ينفع.. لازم نبعد..... لازم اختفى من حياتكم انا واختي.. قبل ما اخسرها.... ولا ټأذي نفسها...... قول لسلمي اني اسف اوي...... قلها انها حبت الراجل الغلط....... خليها تسامحني يا محمود...... عن أذنك
نظر له محمود پغضب........ وقال بجديه
عارف.... اني ماسك نفسي عنك بالعافيه.... وربنا عايز ارزعك ألمين ع خلقتك...... ع كلامك المتخلف ده .......... زياد كمان بيحب بدر يا استاذ....... والمفروض إننا.......
رنه هاتفه قاطعته وهوه يوبخ سيف
نظر للهاتف.... وجده زياد
قال لسيف
استنى يابيه.... ارد ع البيه التاني.... وارجعلك
رد ع زياد...... لكن معالم محمود تبدلت.... ونظر لسيف بړعب.... وقال لزياد
بدر............. انتوا فين
سمع سيف اسم اخته..... نزع الهاتف من محمود..... وسمع زياد ېصرخ
ألحقنييييييييييييييييييي
يتبع

تم نسخ الرابط