رواية ضحاېا الحقد للكاتبة فريدة فريد الجزء الثاني
المحتويات
بدري.... لازم أنساها...... مش عشان أنقذت حياتي.... هتبقى شريكه حياتي... لالالالا لا.... مستحيل دا يحصل
مرت العطله ع محمود.... ونور
وزياد........... وبدر
ع اسوء ما يكون..... كان كلا منهم يفكر فيما حدث.......
وكيف حدث
..................
ف اليوم التالي........ اتصل زياد ع محمود...... لكنه لم يجيب
اتصل ع سيف.... قال له
ازيك يا سيف عامل ايه
تمام الحمد لله.... رحت للبنات يا زياد .. قربوا يخرجوا
زياد بترددلأ لسه.... انا عندي شغل.... روح انت... أو محمود..... انا مش هعرف اروح
خلاص ماشى... انا هقول لمحمود يروحلهم..... يلا سلام.... اشوفك بليل
محمود كان شاردا ف مكتبه.... ينظر لأحد الملفات أمامه
لكنه لا يرى شيئا..... دق باب المكتب... ودخل سيف
رأي الضيق والهم ع محمود وهوه جالس.... نادي عليه... لكن محمود لم ينتبه
ذهب إليه سيف... ولكزه... وقال له بقلق
محمود...... مالك ف ايه
محمود أنتبه أخيرا... وقال لسيف
هه..... بتقول حاجة يا سيف
ايه يا محمود..... مالك..... شكلك متضايق اوي.... حصل حاجه معاك ولا ايه
محمود نظر لسيف بعمق.... ومسح بيده ع راسه... ونهض ........ دار حول مكتبه
ووقف أمام سيف... وقال بتوتر ملحوظ
اقدر أاتمنك ع سر
سيف بصدقطبعا يا محمود... دا انت اكتر من أخويا
محمود بندم حقيقي
فاكر اول امبارح... لما قلتلي اطلع اصالح نور
رد سيف بترقب ايوه فاكر
انا نمت معاها يا سيف..... عاشرتها
سيف تجمد مكانه من الصدمه....... لكنه....... قام بكل قوته....... بصفع محمود ع وجهه
..... يتبع
الفصل الثالث عشر .....
رد سيف بترقب ايوه فاكر
انا نمت معاها يا سيف..... عاشرتها
سيف تجمد مكانه من الصدمه....... لكنه....... قام بكل قوته....... بصفع محمود ع وجهه
محمود تألم بصمت..... سيف لم يتمالك أعصابه.... صړخ ف محمود وقال پحده
انا قلتلك تراضيها.... مش تغتصبها يا محمود..... حرام عليك.... دي بنت عمك...... زي أختك سلمي
محمود رد بسرعة
لأ يا سيف.... دي مش زي اختي...... دي حبيبتي.... وانا ما اغتصبتهاش..... دا كان بمزاجها
سيف لم يفهم.... سأله باستغراب
بمزاجها..... بمزاجها ازاي يعني
يعني هيه بتحبني.... وانا بحبها.... وكان ف نيتي اتجوزها بعد ما تخلص جامعه
سيف شعر بحرج..... وقال بتساؤل
طب.... ليه عملت معاها كده.... طالما هتتجوزوا..... يعني... انا مش فاهم.... طب انت ليه متضايق دلوقتي
محمود بعصبيه
عشان مكنتش عايز دا يحصل كده.... مكنتش عايزه بدايتي معاها تبقى ف الحړام يا سيف
سيف حاول تخفيف حدة الموقف... قال له
خلاص يا محمود..... الشيطان غلبك انت... وهيه.... بس لازم ما تلمسهاش تاني..... لحد ما تتجوزها.... عشان ما يحصلش حمل.... والموضوع كله يتكشف
محمود بيأسلأ طبعا مش ھلمسها تاني.... وكده هضطر أتقدم لعمي اطلبها منه..... بعد الامتحانات... السنه دي
سيف لاحظ أن من محمود مجبر ع هذا.... سأله يستفهم
هوه انت مش بتحبها يا محمود
نظر له محمود بضيق وقال
ايوه بحبها.... بس ندمان اني عملت كده...... ندمان اوي يا سيف
خلاص يا محمود اللي حصل.... حصل.... بلاش تأنب نفسك طول الوقت..... انا هروح دلوقتي اجيب البنات من الجامعة..... وانت حاول تتقبل الموقف.... واستغفر ربنا...... واهدي كده.... مالوش لزوم تفضل متضايق يا صاحبي
ذهب سيف للبنات....... سلمي كانت سعيده عندما رأته
لكنه شعرت بالقلق عندما رأته مقطب جبينه طول الوقت
اوصل بدر للبيت.... وعاد بالبنات لثرايا الصاوي..... ثم عاد لعمله
وهوه يفكر بعمق........ ف سلمي
هل يخبر محمود انه معجب بها....
سيف رأي أن محمود متشدد جدا.... بخصوص أخته
وېخاف عليها كثيرا....
ماذا سيكون رده... إذا تقدم لخطبتها
فكر سيف كثيرا.... ووصل لقرار أراح عقله قليلا من التفكير
قال لنفسه
انت اتجدعن ف شغلك..... وأول ما تظبط نفسك ف الشغل.... وتعمل قرشين حلوين...... وقتها أتقدم بقلب جامد..... صح كده... مفيش حل تاني
محمود كان يغيب عن البيت بشكل ملحوظ
وكان يتجنب الذهاب للجامعة لإحضار البنات كعادته
حتى زياد رفض أن يذهب ليحضرهم... كلا من محمود وزياد
كان يتهرب من مواجهه فتاته
أما سيف... كان يرحب بهذه المهمه
لأنه يرى سلمي.... ويقضي معاها دقائق قليلة ف السيارة
ف اليوم التالي..... ذهب سيف لموقع العمل.... ليشرف ع العمال
بصفته المهندس المسؤل
محمود كان ف اجتماع مع مجلس إدارة الشركة
زياد كان عند اللواء أسامة..... يتلقى تعليمات المهمه الجديدة
كان كلا من الشباب... مشغول بعمله
ويعتقد كلا منهم
أن أحدا فيهم سيذهب للجامعة.... لكن
ف الجامعه
أنهت البنات المحاضرات ككل يوم.... واتصلت بدر ع سيف
لكنه بسبب صوت الآلات العاليه... لم يسمع هاتفه
ومحمود هاتفه مغلق بسبب الاجتماع
وزياد ترك هاتفه ف المكتب.... وهوه ف مكتب اللواء
نفذ صبر البنات.... قالت بدر بضيق
بقولكم إيه.... طالما الجماعه نسيونا... ماتيجوا نروح احنا...... هوه احنا عيال
نور خلاص.... تعالي يا بدر.... نروح ع عندك.....وبالمره نقعد نذاكر شويه
سلمي سعدت لهذه الفكرة... لأنها ستكون بمنزله... قالت بمرح
طب يا بنات..... يلا بينا
نهضوا من الكافتريا.... واتجهوا لباب الخروج..... لكنهم صدموا
بمجموعة شباب.... يقفون.... يسدون عليهم الطريق... ومن ضمنهم
حازم المنشاوي..........................
بدأوا الشباب ف الكلام المستفز.... قال أحدهم
شوفوا مين هنا..... دي سلمي بالصودا
ضحك الجميع... وقال اخر
لا يا عم.... دي سلمي بالاناناس.... طعم جديد نزل السوق
قال آخر لأ... دي مش حاجه ساقعه يا رجاله..... دي حاجه سخنه..... سخنه اوي.... وتتاكل أكل
ضحك الشباب بصوت عالي..... مما آثار حزن سلمي.... وخوف نور..... وڠضب بدر
التي تقدمت من الشباب بثقه..... وقالت
اللي
متابعة القراءة