رواية ضحاېا الحقد للكاتبة فريدة فريد الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

لها..... اوقفها ع قدمها
وبدأ يساعدها ف غلق زراير البيجامه الحرير..... لكنه توقف عندما وصل
للزرار أمام صدرها.... انزل فمه ع صدرها وقبله
نور ارجعت رأسها للخلف... وقد تملكتها رغبه فيه من جديد
لكنه مسكها من خاصرها.... وقبل عنقها الأبيض الجذاب..... وقال لها هامسا
نور.....انا بعشق كل حته ف جسمك........... نور..... انا لأول مرة..... هرجع ف كلامي..... انا بكره بعد ما اكتب عليكي..... هجيلك بليل.......... وهخدك ف حضڼي.... وهوريكي اني اللي عملته معاكي لحد دلوقتي دا..... اسمه عبط....... من بكره..... هوريكي المعاشره الصح تكون ازاي..... بس لما تبقى حلالي........ بحبك يا نور...... وهعد الساعات من دلوقتي........ يلا يا اميرتي تعالى اوصلك اوضتك...... عشان الوقت يعدي
نور....... كأنها ف حلم جميل
محمود حملها لغرفتها.... ووضعها ع سريرها
ونزل ع فمها...... قبلها مجددا پعنف مچنون..... طالت القبله بينهم..... لدقائق غير معدودة
بدر لم تستطع النوم......
مشهد الصباح لا يريد مفارقتها
لكن خيالها المشتاق لزياد پجنون
حول المشهد.... لشئ آخر
كانت نائمه ع جنبها... وعيونها مفتوحه.... والمشهد يعاد أمامها بعناد
زياد يقف أمامها.... يداعب شفتيها
ثم يقبل ع فمها...... يقبلها
بقوه.... ويده تسرح ع صدرها.... وجسدها... وتعتصره بشوق.... ورغبه
بدر لم تحمتل.... ڼار الرغبه والشوق إليه.... ټحرقها پجنون
لفت ع الجانب الآخر... عل تلك الرؤية الموجعه تبعد عنها
لكنها شعرت انها عادت لحضنه..... شعرت بحرارته.... بانفاسه القريبه ع رقبتها...... تقبلها.... بتملك
بدر جلست مره واحده.... ووضعت وجهها بين يدها.... واجهشت بالبكاء
لكن بصوت خفيض... حتى لا يسمعها آحد
وقفت... وسارت تجاه المراه
نظرت لعيونها التي ذبلت من كثره السهر
والتفكير فيه... نظرت لنفسها باشفاق
وقالت
يااااااااه يا بدر....... كل دا حب..... لا يا بدر بالله عليكي.... بلاش ټعذبي قلبك اكتر....... زياد عمره ما هيشوفك غير بنت سهله....... عمره ما هيفكر فيكي.... زي ما انتي بتفكري فيه........ انتي ناسيه يا بدر..... دا يبقى ايه..... دا باشا.... وابن باشا..... من عيله كبيره اوي...... هيبص لبنت التربي ليه بس...... يا بدر حرام عليكي..... حرام عليكي..... ټعذبي نفسك بيه......... بس انا لقيتها.......... انا هوافق ع ابن خالتي..... صح انا هظلم نفسي.... مع واحد ما بحبوش.... بس احسن ألف مره..... لم أظلم نفسي..... وقلبي..... وجسمي..... مع اللي بحبه
عادت لسريرها.... وقد عقدت العزم.... ستترك الجامعة.... وتتزوج من ابن خالتها الكريه
فقط لتهرب من حبها..... من الرجل
الوحيد الذي أمتلك قلبها... ولمس
جسدها......... واحتل عقلها
وكأن هذه الليله ترفض أن تمر بسلام ع العشاق......
سيف لم يسطع النوم...... تلك الليلة
يعيد بداخله هذا المشهد...
مرارا.... وتكرارا
ف ثرايا الصاوي.... عندما كان ف مكتب محمود..... يراجع بعض الأعمال
فتح باب المكتب.... ودخلت سلمي
يتبع
الفصل السادس عشر ...
يتذكر سيف.... سلمي اليوم....... عندما
دخلت عند محمود مكتبه... لكنها وجدت
سيف وحده
قالت بتلعثم سيف...... سيف ازيك... عامل ايه
سيف لم يرد..... تلك اول مره يرى شعرها الحرير
كانت ترتدي ترنج منزلي جميل..... كانت تعلم أن زياد غير موجود
لهذا ارتدت ملابسها بحريه...... سيف نظر لمعالم جسدها الفاتن
الذي يبرزه بوضوح هذا الترنج الضيق..... المثير
لاحظت سلمي انه يتفحصها.... شعرت بضيق.... أو مثلت انها شعرت به
قالت له لجذب الحديث معه.... ليس إلا
مكنتش اعرف انك كده يا سيف..... بتبصلي كده ليه..... دا اللي انا اعرفه عنك........ انك احسن من كده بكتير
همت بالخروج.... لكنها متأكده انه سيلحق بها
فعلا ركض إليها..... وجذبها من يدها لكن بقوه.... كادت أن تسقط ع ظهرها
من شده جذبها.... لكنها أسرع ومسكها قبل سقوطها
أصبحت الآن بين يديه.... وجهها ف وجهه.... نظرت له.... ونظر لها
قالت دون وعي منها
بحبك يا سيف
سيف فتح عينه ع آخرهم..... ولم يصدق ما سمعته أذنه
كانت تنظر له..... منتظره رده.... لكن سيف... كان أعقل من أن يتهور
لأنه يعلم أن محمود سيدخل الآن ف اي لحظه.... لأنه خرج ليرد ع الهاتف
اوقفها سيف ع قدمها.... وابعدها قليلا... وقال بجديه
لو بتحبيني...... يبقي تسمعي كلامي.... اللبس دا... يبقي ف اوضتك بس...... ماتخرجيش من الاوضه بيه تاني
سلمي كانت ستطير من السعاده... وهوه يملي عليها أوامره الصارمه
هزت رأسها موافقه..... قال أيضا
وكمان عايزك تركزي ف مذاكرتك.... عشان هخطبك بعد الامتحانات
سلمي نظرت له غير مصدقه.... اقتربت منه.... ونظرت له بعمق
ودمعت عيناها.... رغما عنها..... قالت له بصوت مبحوح
هتتجوزني يا سيف....... هتخليني مراتك...... ملكك
سيف جذبها إليه بقوه..... ألصقها بجسده.... وقد نسي محمود..... وكل من بالبيت
قبلها بقوه... ورغبه مكبوته
حضنها بكل قوته.... حتى شعر انها ستتحطم بين يده
ابعدها عنه قليلا.... وقال بصدق
وانا بعشقك يا سلمى
سلمي لم تحتمل كل هذه السعادة.... فقدت وعيها بين يده
سيف نظر لها غير مصدق.... وحملها بين يديه.. إلى الاريكه
الواسعه ف مكتب محمود
ظل يناديها پجنون.... دخل محمود ع هذا الصوت العالي
رأي المشهد. كله..........
سلمي ممده ع الاريكه.... سيف ممسك بيدها
وينادي عليها بړعب...... كأنها فارقت الحياة..... محمود ركض إليه
ووضع يده ع اخته...... وقال پخوف وقلق
ف ايه يا سيف.... ايه اللي حصل.... سلمي جرالها ايه
سيف رد دون استيعاب كامل منه... لما يقوله... ولمن يقوله
كل ده عشان قلتها هخطبك بعد الامتحانات...... وقلتلها بعشقك.... وبوستها.... حصلها كده..... ووقعت من طولها..... انا معرفش انها ضعيفه اوي كدا.... هيه تعبانه يا
تم نسخ الرابط