رواية ضحاېا الحقد للكاتبة فريدة فريد الجزء الثاني
المحتويات
تمسك بجسدها
بدأ تنفسها يبطئ.... وضربات قلبها تتسارع..... وأيضا خالجها شعور جميل... مثير....
أرادت أن تقترب اكثر منه..... زياد كأنه شعر بما تشعر به
اقترب منها أكثر.... وألصق جسده بظهرها...... ويده بعد أن أحكمت غلقها عليها
بدأت تسرح ع جسدها..... برغبه
رفعت رأسها تسندها ع صدره.... لكنه
نزع الحجاب من ع شعرها..... ونزل بفمه ع رقبتها... وبدأ يقبلها پعنف
ولفها له..... وبدأ يقبل شفتيها بنهم... ويده تمسك بجسدها... تداعبه
ويجعلها تحترق رغبه.... وشوق
لكن................ فجأة
رن هاتفه.... ارتجفت بدر بين يديه... ابعدها عنه قليلا
ليلتقطوا أنفاسهم..... لكن بدر تداركت الموقف..... وما كان سيحدث إذا لم يرن هاتفه.....
بدر شعرت بالندم والعاړ مما فعلت
كيف تركت نفسها هكذا بكل سهولة
نظرت لزياد بعتاب... ومدت يدها داخل بنطلونه.... أخرجت المفتاح
حاول يتكلم.... وضعت يدها ع فمه... وقالت بأختصار
خلاص يا زياد.... انا اسفه.... كانت غلطتي اني سلمتلك نفسي..... دلوقتي اكيد هتقول عليا.... بنت رخيصة.... زي اللي بتقبض عليهم..... صح.... اللي خالك تقول مقامنا عندكوا الفلوس.... مش هتفكر فيا كدا
زياد صدم من كلامها.... لم يستوعب ان كانت قد قالت هذا حقا
ركضت بدر إلى الباب... وفتحته.. وخرجت تركض منه... وهيه ترتدي الحجاب... وتبكي
تركت زياد واقفا كما هوه.... لم يستوعب بعد ما حدث
..............
أغلقت بدر عيونها بقوه... وهيه تبكي... وتتذكر كل هذا
تحدث نفسها كالمجنونه لكن بصوت منخفض حتى لا تفضح نفسها
سلمتيه نفسك...... كده يا بدر..... دي تربيه ابوكي واخوكي..... ليه يا بدر.... دا ابوكي رباكي بالحلال..... ليه كده.... تفرطي ف نفسك بسهولة....... حتى لو كنتي بتحبيه.... ايوه انا بحبه.... من أول لحظة شفتك فيها يا زياد وانا بحبك......... لما حطيت رأسك بين ايديا...... لما نمت ع ايدك....... لما صحيت الصبح.... وشفت عينيك..... زياد بجد عشقتك..... اكتر من نفسي.... من روحي..... بس..... خلاص.... كده انت هتشوفني.... واحده..... واحده شمال..... ااااااااااااه
كانت تبكي بهستريه...... لدرجه انها فقدت وعيها ع السرير
بدر كانت هذه القبلات بين يدي زياد...... بالنسبه لها..... هيه الخطيئة نفسها
هيه تربت ع الأخلاق.... والعادات والتقاليد الشعبيه
لكن حبها... ورغبتها ف زياد.... جعلها تنسى كل شيء... مما زادها حزن... وبؤس
يتبع
الحلقه الثانيه عشر............
محمود ابتعد عن نور... وهوه غير مصدق انه فعل هذا حقآ
نظر لها مره بعد مره.... وهوه غير قادر ع الاستيعاب
كانت عاريه.... والډماء ټغرق السرير
نظرت له بړعب...
محمود كان ثائرا ع نفسه... وضع يده ع شعره... وع وجهه
وقال كأنه يحدث نفسه
معقوله.... معقول انا اعمل كده.... لا مستحيل
انهمرت دموع نور.... وقالت له پخوف... وارتجاف
محمود...... محمود انا..... انا
نظر لها محمود بضيق وقال
ماتخافيش.... قلت هتجوزك.... بس....... مكنتش عايز دا يحصل قبل الجواز..... نور..... نور انا عمري ما زنيت.... يوم ما ازني.... واعمل الحړام... اعمله مع بنت عمي.... مع البنت الوحيده اللي حبيتها من قلبي....... انا عمري ما هسامح نفسي ابدا.......
نظر لها... وهيه منكمشه ع نفسها...... و تلملم الملاءة تستر جسدها
قال لها بندم خلاص.... اللي حصل... حصل..... قومي خدي دش..... واخلصي من الملايه دي..... وبعد امتحاناتك السنه دي..... هنتجوز.... يلا
من بين البنات.... سلمي الوحيدة التي كانت سعيده
لأنها أخيرا لفتت انتباه سيف...... رأته
أمس ف حفل عيد ميلاد نور
كان ينظر لها كل حين..... كان يبتسم لها... كلما تلاقت أعينهم
نهضت من ع سريرها.... وهيه تبتسم سعيده.. لكن فجأه تذكرت نور
دخلت عليها غرفتها.... وجدتها جالسه..........
نور لم تنم من أمس
كان اليوم اجازة... عطله يوم الجمعة
سلمي اقتربت من نور التي كانت لاتزال تبكي.....
حضنتها بقوه... وقالت بعتاب
مش معقولة يانور.... من امبارح بټعيطي عشان محمود قالك كلمتين خايبين........ انت بتأفوري الصراحة
نور قالت ف نفسها
ياريتني كنت نمت بعد الكلمتين الخايبين يا سلمى...... انا ضعت..... انا ضيعت نفسي ف لحظة ضعف..... انا عارفه ان محمود مستحيل يتجوزني..... من شكله... وندمه امبارح... اتأكدت انه مش هيربط نفسه بواحده سلمت نفسها بسهولة.... ولو حتى كانت الوحده دي...... بنت عمه
لم ترد نور ع سلمي بصوت عالي..... حاولت أن تتكلم.... لكن صوتها لم يخرج
من كثره البكاء... منذ أمس
محمود قضى معظم يومه ف مكتبه... بحجه العمل... لكن
الحقيقه هيه انه غير قادر ع تقبل ما فعله ف لحظه ضعف
طلبه ابيه وقت العشاء..... لم يجد محمود حجه تمنعه من مواجهه
ما فعله.... سيضطر أن يواجه نور.... لكن ماذا إذا أخبرت الجميع ع ما حدث بينهم
كيف سيواجه العائلة... وهوه من المفترض... إنه سيصبح كبير العائله فيما بعد
ع مائدة العشاء.... محمود كان صامتا... نور كلما نظرت إليه
وجدته ينظر للفراغ... ولا يأكل
لكن ألتقت أعينهم
رأت نور..... نظره اشمئزاز...... ف عيون محمود
نور تركت الأكل ونهضت راكضه... لم ترد ع نداءت الكل لها
صعدت لغرفتها.... واڼهارت بكاء.... فعلا كان احساسها ع حق
عندما اعتقدت أن محمود.... سيتخلى عنها..... ولن يتزوجها
زياد أيضا حالته سيئة..... يفكر طيله الوقت
ويحدث نفسه وكأنه تائه... شارد
معقول يا زياد........ بدر.... مالقيتش غير بدر..... دي مختلفه عنك خالص...... ولسانها طويل.... ومش ذوقك اصلآ ف البنات...... وبعدين انت نسيت أهم حاجه..... انت نسيت.... انت مين.... وابن مين.... ومن عيله مين..... لا يا زياد.... انت شكلك خرفت
متابعة القراءة