رواية بقلم روتيلا ج٢
المحتويات
يستطيع أحد أبدا الاقتراب منهم أو السلام على روتيلا إلا بعد فترة طويلة جدااا
اليوم حدث نفس الشئ ولكن في الأخر أخذ أبنته من يدها معه لغرفتة
الكل كان يشاهد المنظر بصمت رهيب لدرجة أن روتيلا خاڤت
العمة منيرة توقفة انتظر يا حاج لما روتيلا تريح شوية وتاكل لقمة
لم يتوقف الحاج ولم يرد عليها ودخل الغرفة وأغلقها وترك روتيلا وتوجة للخزنة وأخرج صندوق هي تعرفة جيدا صندوق مجوهرات والدتها
جلس الحاج تعالي يا حبيبتي اقعدي
ذهبت روتيلا وجلست أمامه تماما
وضع الحاج الصندوق من يدة وفتحة يريها ما به ويحكي لها وهي كالعادة تسمعه وهي سعيدة وفخورة بوالدها وتقول لنفسها هذه الحكايات ستكون حكايات قبل النوم لأولادي إن شاء الله
أنا راجل جاد وخشن كنت معرفش في الحاجات الحريمي دي وأمك ست كانت رقيقة وبنت مدينة وتعليمها عالي ويضحك عاليا ثم يتابع أول هدية ليها شوفي سلسلة تقيلة ومنظرها بشع أمك بقت فرحانة بيها ولبستها شوية وبعدين حطتها هنا في الصندوق رحت أنا جبت ليها حاجة تانية شوفي ويضحك مرة أخرى شوفي 6 غوايش من بتوع المعلمين لو كانت لبستهم كانت ايدها اتكسرت لاقيتها عملت نفس الشئ لبستهم بردة شوية وبعدين عانتهم طيب أنا راجل عشت طول عمري وسط حريم الذهب عندهم لازم يبقى تقيل كدة بس أنا راجل مقتدر بحب مراتي وعايز أشوفها فرحانة فأخذتها يوم للجواهرجي وقلت ليها نقي
. ليه يا راشد أنا مش عايزة حاجة أنا أغلى حاجة عندي أخذتها خلاص
بردة نقي
راحت لسلسلة رقيقة فيها أول حرف من اسمي واخدتها
كدة بس
أيوة
لأ خذي حاجة كمان
راحت أخذت خاتم على شكل وردة شوفيه هو دة
ضحكت روتيلا ولم تقاطعة
شوفي بقى المجموعة دي كلها حاجات على شكل ورد
تضحك روتيلا وعينها بها دموع فذكريات أبيها تبهرها كانت دائما تقول عندما أتزوج أريد زوجي يحبني مثل حب والدي لأمي .....معقولة في كدة
كمل الحاج ذكرياتة مع كل قطعة شوفي بقى المجموعة دي
روتيلا دول كلهم على شكل فراشات
يضحك الحاج من بعد ولادتك وغيرت طريقتي بقيت كل قطعة ذهب أجيبها تبقى على شكل فراشة
تضحك روتيلا وتقوم تحضن أبوها وتعود لمكانها
ليصمت أبوها ويغلق الصندوق ويعطيه لها وينظر في عينيها فترة طويلة وكأنهم في حديث صامت لكن روتيلا أرادت التأكد
بتردد وقلق بابا حضرتك قلت الصندوق هاتديه ليا يوم جوازي
صمت الشيخ أعطى لها الجواب ولكنه ايضا أبعد عينه عن عين ابنته الحبيبة ولكن روتيلا شاهدت هذه المرة في عينة شبة دموع تتجمع في عين والدها
روتيلا في نفسها مستحيل ..مستحيل أكون السبب في دموعك
روتيلا بابتسامة مرتعشة بابا ماشي . ماشي أوكي وتدخل في حضڼ والدها حتى لا ترى دموعة أو يرى دموعها
الحاج راجل كويس أوي أعطيتك له وأنا مطمأن أنه هايصونك ...سامح...وكان يريد أن يقول سامحيني ولكنها فورا قامت وقالت أوكي موافقة
جرأة روتيلا واستعجالها
ووقوفها ومحاولة خروجها من الغرفة كل ذلك تم بسرعة أمام والدها
روتيلا
روتيلا ..........
تعالي يا بنتي خدي الصندوق
رجعت روتيلا وأخذت الصندوق وخرجت وذهبت لغرفتها تحت أنظار الجميع وصمتهم في الخارج حاول خالد أن يقرب لها لكنها اشارت له أن يتوقف وذهبت لغرفتها لتجد عمتها في انتظارها وفستان فرحها وهو معلق . أغلقت الباب وظلت واقفة قليلا وهي بيدها الصندوق ناظرة له فقط لم تقطع عمتها صمتها معطية لها الوقت
ماما صحيح اللي حصل
صح يا حبيبتي
ذهبت لعمتها وحضنتها وظلت تبكي فترة
أهم حاجة بابا يبقى كويس صح
وأنتي يا رورو أنتي كمان مهمة
لأ يا ماما بابا بس مش عايزة غير بابا بس
عمتها تبعدها عن حضنها وتنظر لوجها الجميل وتمسح دموعها رورو حبيبتي أنتي عرفتي العريس طبعا
حركت روتيلا رأسها بمعنى لأ
طيب عرفتي معاد الفرح
أيضا حركت رأسها بمعنى لأ
سمعا خبطه على الباب أدخل
دخل جمال الغرفة عمتي ممكن تسيبيني مع روتيلا شوية
أيوة بس الوقت ضيق يا جمال
معلش يا عمه شوية بس
تقف العمة وتقرب لجمال تريد ان توصية على روتيلا فالكل يعلم شدة جمال وعدم تفاهمة مع روتيلا بسبب فرق العمر الكبير بينهم براحة عليها
أومأ جمال برأسة وجلس وروتيلا واقفة أمامة اقعدي يا رورو واقفة ليه
جلست روتيلا ثم قال بدون مقدمات مقررا
متابعة القراءة