رواية بقلم روتيلا ج٢

موقع أيام نيوز

يوسف مش خالد 
تضحك روتيلا أوكي بكرة بالكتير التصميم الأولي اتفقنا 
اتفقنا ...قولي لأخوكي حبيبك صوتك متغير ليه 
روتيلا تحسن صوتها لتداري حزنها ليه بتقول كدة كل الحكاية وحشتني وبابا كمان انت عارف الصيف كله كنت بقضيه مع بابا في الاسكندرية 
يوسف وهو يشعر بالضيق من أجلها أيوة يا حبيبتي عارف ..عارف 
خلاص بقة يا أبية كلمني أحسن عن الرسالة 
تمام خلاص هانت وأخلص 
واخبار لميس 
الحمد لله حبيبتي 
رورو ...عايز اطمن عليكي 
روتيلا بمرح مصطنع اطمن خالص ويلا سيبني اروح اكمل التصميم ....لا إله إلا الله
محمد رسول الله 
يغلق يوسف الهاتف ويجلس وهو مغمض عينه يكاد ينفجر من الغيظ من نفسة ليفتح عينة ليجد لميس أمامة فيقف ليتعداها ويخرج من مكتبة 
لميس للدرجة دي مش قادر تبص في وشي
يقف يوسف إيه!!
لميس وهي تقف أمامة وپألم يوسف إنت مش بتحس بنفسك بعد مكالمة أختك بحس أنك نادم بحس إنك قرفان بحس إنك پتكرهني
يوسف يحضنها بقوة يمنعها تبكي حبيبتي إنتي بتقولي إيه ازاي تتخيلي حاجة زي كدة انت روحي لميس حياتي لازم تفرقي بين خۏفي على روتيلا وحبي ليكي أرجوكي 
ويبعدها عنه يمسح دموعها اوعديني حبيبتي متفكريش كدة تاني إنتي حلمي المستحيل اللي حققته ماشي حبيبتي 
لميس تضحك من بين دموعها ايوة حبيبي ماشي 
بحبك 
بحبك 
.......عزومة العشاء .........
مشكلة السلام بين روتيلا وعمر ومحمود حلت ببراعة بمساعدة سارة التي بلغت ريهام أن تلفت نظر عمر ومحمود أن روتيلا لا تسلم 
وكان عندهم من اللباقة بحيث ايضا لم يحرجوها بالكلام مجرد سلام ومباركة من بعيد في حين تولى صقر التعريف بهم لها والعكس ثم انفصل الرجال عنهم 
لتكون جلستهم كلها ضحك ومرح يصل أحيانا كثيرا لمسامع السيدات 
حتى وصول جمانة ومحمد حيث انضم محمد بعد السلام الدافئ مع أختة للرجال 
في حين جمانة جلست مع السيدات 
مي التي كانت تراقب جمانة حب استطلاع لاحظت الفتور من جانبها ناحية روتيلا 
غريب أن العمة تكون الأصغر صح جمانه 
عادي كدة حصل 
مامة روتيلا الله يرحمها كانت حلوة كدة زي روتيلا أصل لما سألنا روتيلا قالت هي أحلى 
تضحك روتيلا بشجن أيوة مامي كانت حلوة أوي 
جمانةأنا مش فكراها أوي أصلها مكنتش عايشة معانا بس أيوة كانوا بيقولوا عليها حلوة على العموم مش مهم حلاوة الشكل المهم حلاوة القلب 
قالت أم عمر فجأة كانت حلوة أوي من برة وجوة 
الكل تفاجئ لكن روتيلا دمعت عينها آنتي كنتي تعرفي مامي 
تضحك أم عمر أيوة كنت أعرفها أوي كانت زميلتي وصاحبتي في المدرسة كنا كلنا مع بعض أنا ومنيرة وناديا كنا بنحب بعض أوي بس الأيام بقة عدت وكل واحدة راحت لنصيبها ...والحمد لله أدينا رجعنا تاني لبعض صحيح ناديا مش معانا بس سابت لنا نسخة جميلة علشان مننسهاش أبدا 
مسحت روتيلا دموعها وهي تبتسم شكرا يا آنتي 
بعد فترة انتقلوا جميعا لطاولة الطعام عمر ومحمود معظم الوقت كانوا يديروا أحاديث شيقة جعلتهم جميعا يشاركوهم الضحك أو التعليق ولكن كانت هناك روتيلا التي جلست بجانب محمد والذي أحاطها بحمايته كعادة عائلة الشيخ مما أثار حفيظة صقر فإحساسة بالتملك ناحية روتيلا جعله معظم الوقت قلق وعصبي للغاية 
أيضا كانت هناك عين أخرى مراقبة ولكنها كانت لجمانة التي ظلت معظم الوقت تراقب صقر وتصرفاته وهذا زادها حړقة وحقد من داخلها وخاصة عندما لمست إهتمامه لروتيلا 
عاملة إية 
كويسة خالص الحمد لله 
محمد متضحكيش عليا في التليفون محدش صدقك أصلا فما بالك دلوقتي لما شفتك روتيلا إنتي خسيتي جدا مش ملاحظة 
أرجوك أبيه محمد متكلمنيش في موضوع الأكل تاني طبيعي أكلي يتأثر أنت عارف مع القلق أنا مكنتش بعرف أكل بس صدقني كل اللي هنا بيعاملوني كويس جدا 
يوسف كلمني انهاردة وكمان مش مبسوط بيقولي كنتي بټعيطي 
روتيلا لأ خالص أنا بس زعلانه علشان بعيدة عن بابا 
محمد تحبي أكلملك صقر يسمحلك بنزول النجع
روتيلا في نفسها ياريت لأ
عينيكي بتقول كلام ولسانك بيقول كلام تاني 
طمني على بابا هاينزل إسكندرية 
لأ
حتى عمتك هاتستنى جمانة تروح تقعد معها أسبوع بالكتير وبعدين هاننزل كلنا النجع 
ليا حاجات مهمه محتجاها هاكتبها في رسالة وابعتها لخالد ياريت تساعدكه في تجميعها وخاصة اللوحة الأخيرة أكيد ماما منيرة عارفاها 
محمد طبعا حبيبتي 
صقر شايفك مش بتاكل يا
تم نسخ الرابط