رواية بقلم روتيلا ج٢
المحتويات
طول
صقر في نفسة أخواتك وخالد خرج صقر من الجناح دون أن يرد عليها مغلقا الباب خلفة بقوة
......لميس ........
حاولت أن تظهر سعيدة وسط صديقاتها ثم تركت الحفل وذهبت ليوسف حبيبي أخبارك إيه
اتبسطي
لميس بحزن لأ طبعا اتبسط إزاي وحبيبي زعلان مني ..أنا أسفة
يوسف حبيبتي مالك
لميس أبدا بس مش شايف إنك شوية بتبالغ في حماية أختك
أبدا عادي ومتنسيش أنا حاسس من ناحيتها بالذنب فلولا اتصالي بالشيخ سالم وأقتراح الصلح بالنسب كانت زمانها بعيده عن كل ده بتكمل دراستها وبتحقق أحلامها كانت عايزة تسافر ألمانيا تكمل دراستها تفتكري صقر ممكن يسمح ليها بكده
لميس بزعل يوسف حبيبي عمي السبب مش انت وبعدين أنا هو صقر سمحلي
صدقيني مع روتيلا مستحيل هايسمحلها
ليه بقة
لأن الزوجة غير
لميس بدلع يعني أنا لومكانها مكنتش هاتسمحلي أكمل
لأ طبعا مچنون أنا أبعدك عني
تقف لميس وتشد يدة ليقف معها متقلقش عليها مع صقر هو كان مفيش أحن منه وكمان صبور جدا علينا متتصورش أد أيه وكفاية كلام بقة عليهم وتعال نجهز نفسنا لشهر العسل
........جناح صقر ........
بعد توضيبها لشنطة صقر اتوضت وهي تمسك إسدال الصلاة دخل صقر الذي نظر لها قليلا
اقعدي
جلست روتيلا وهو ظل واقفا واضعا يدة في جيب بنطلونه
احنا محتاجين أننا نتكلم مع بعض شوية بس الوقت ضيق إن شاء الله بعد ما أرجع في حاجات كتير أحب أفهمها ليكي وتوجيهات مهمه لازم تلتزمي بيها .. لكن مبدئيا أنا مسافر تقريبا أسبوعين عايزك الفترة دي تتعرفي على والدتي كويس وأخواتي وعلى نظام البيت وطبيعة الحياة فيه ده هايسهل عليكي أكيد الحياة هنا
وبحدة قليلا وصوت أعلى ولو سمحتي لما
أكلمك على الأقل تبصي ليا
عندما لم يجد استجابة لكلامة أنتي سمعتي قلت إية
روتيلا وهي تبلع ريقها وتحاول ترفع رأسها وتنظر له أيوة
صقر وهو ينظر لحقيبتة إنتي جهزتيها
اومأت برأسها بمعنى نعم
مسمعتش
مرة أخري لا تستطيع النظر له أو الكلام
صقر يتنهد روتيلا لو سمحتي ارفعي راسك وكلميني
تتجمع الدموع بعينها وتظل كما هي
صقر وهو يتحرك لغرفة الملابس يالله طفلة فعلا طفلة أنا الظاهر هاتعب معاكي أكتر ما كنت اتصور
ظلت روتيلا مكانها وهي في قمة الحزن والحرج اخوها سافر وهي وحدها معه قالت في نفسها لازم أحاول
عندما خرج صقر من غرفة الملابس ومتوجه للحمام أوقفة صوت روتيلا أأنا أسفة
نظر لها صقر مستفهما .........
أأنا بس عارفة أن بابا حذرك ..عن أأنا ..وسكتت قليلا مع تقدم صقر نحوها فقامت من مكانها
صقر باستفهام عايزة تقولي إيه
روتيلا بتوتر وتلعثم أقصد إنك .. أقصد أنا ..يعني بابا قالك
صقر يحثها على الكلام أيوه سامعك
قالك يعني إني صغيرة وأأنت مسمعتش
ثم أطلقت زفير قوي دليل على المجهود الذي بزلته
صقر ضحك بتسلية وخبث مفاجئ وإنتي زعلانه علشان قلت عليكي طفلة
روتيلا مستغربة ضحكة ونظرتة لأ ..أقصد بابا مش ..
صقر يقرب أكثر منها عموما أنا يسعدني جدا لما أرجع من السفر تثبتي ليا العكس وظل ينظر لها وينظر للسرير
وفي لحظة بهت روتيلا تماما وشحب لونها وانقطع نفسها لدرجة أن صقر خاف عليها وأخذ ماء من على الكوميدينو ورشه عليها روتيلا حبيبتي ..روتيلا حبيبتي خدي نفسك خدي نفسك
أخيرا تنفست بالراحة ونظرت له ودمعها مغرقة وجهها أنا أقصد بابا مخدعكش وأنت اللي صممت
وجرت ودخلت الحمام تسبقها شهقاتها
صقر غبي ...غبي ...هي ببرائة بتعرفني حقيقة زواجي وأصراري عليها وأنا أعاملها بخبث زيها زي اللي بعرفهم غبي
..........................
.....بعد عدة أيام ........
روتيلا استطاعت أن تتغلب على خجلها قليلا وتتنقل في البيت بحرية أكثرساعدها في ذلك حنية أم صقر وخفة ډم سارة وأيضا أطفال مي الذين دخلا قلبها فورا عند
رؤيتهم نست أو تناست صقر تتصل يوميا بوالدها قبل صلاة الفجر وبعد صلاة العشاء كالعادة لتكون هي أول وأخر شئ يسمعه الشيخ هكذا يقول لها
وتتواصل أيضا مع خالد بجميع وسائل الإتصال وأصبحت سارة تشاركها الضحك على هذه الرسائل التي يتفنن فيها خالد لأدخال البهجة لنفسها
أما صقر فكان يتواصل مع أمه دائما لتخبرة عن تقدم روتيلا
متابعة القراءة