رواية بقلم روتيلا ج٢
المحتويات
وأنا مليش أخوات بنات
طيب حتى صلة رحم
أمل مع السلامة
هذه كانت محاولة من محاولات كثيرة لم تنقطع من روتيلا لصلة أمل ....ولن تنقطع
العمة منيرة أنا قلت ليكي معتش أشوفك حزينة كده
روتيلا تحاول تبتسم خلاص يا ماما
ولبستها العمة كاب العروس ورفعت الكاب ليغطي شعرها وشدتة للأمام فغطى نصف وجهها بالرغم من مكياجها الخفيف ولكنها لا تخرج من بيتها أبدا بمكياج
...............................................
خرجت روتيلا تمشي كأنها أميرة تخطو على السحب فراشة خفيفة رقيقة
وقفن السيدات من حولها في صمت فرح وقد شعروا بالهالة التي تحيط بها وهي تمشي شدتهم لدرجة جعلتهم بدل إطلاق الزغاريت
وقفن يسموا عليها ويصلوا على النبي بصوت عالي اقشعرت له الأبدان
روتيلا أيضا نست كل ما حولها وهي تردد في سرها سور من القرأن تقرأ وتقرأ حتى هدأت وانفصلت تماما عن الواقع الذي حولها وتطير فراشتنا نحو الصقر
..........الصقر ...........
جلس مع أخواتها في صدر الصالون الكبير أمام الباب مباشرة فتح الباب ودخل خالد ليتأكد من عدم وجود أحد أخر غير صقر ورجع مرة أخرى للخارج
انزلت العمة الكاب من على عروستنا ورتبت شعرها الطويل والتاج الرقيق الذي وضعته علية ووقفت سمت عليها ثم تقدموا لتدخل روتيلا الصالون .
شعر صقر كأن هناك ضوء يأتي من أمامة وقف تلقائيا وسرح في المنظر الذي يراة
فتاة في ثوبها الأبيض تتقدم بخفة وبطئ ناحيتة تنظر إلى باقة من الورد الأبيض بأوراقة الخضراء شعر كأن الضوء ينعكس عن بشرتها وشاهد شعرها الناعم يتطاير من حولها بالرغم من خفة حركتها لم يستطع صقرنا أن ينزل عينة عنها
ولكنها فجأة عندما وصلت إلى منتصف الصالة وتحت الثريا تماما وقفت .
الصقر في نفسة لية وقفتي لية
.....روتيلا.....
لم استطع الحركة لقد لمحتة بطرف عيني واقف بطولة الشامخ وسط أخوتي له هيبة خفت تلعثمت في قراءتي وشعرت بجسدي يرجف توقفت وشعرت بالصمت القاټل الذي يحيط بي خلاص حاسة إني سأنهار عايزة أرجع لكن شعرت بالأمان مرة أخرى خالد تحرك ووقف أمامي
.......خالد........
لا استطيع أن أتصور أن فراشتي ستعطى هكذا لهذا الرجل لما وقفت روتيلا لم استطع مقاومة أن أبعدها عن نظراتة .بداخلي ڼار أشعر إنه لا يستحقها أعرف أنه سيؤذيها فراشتي رقيقة وهو رجل جامد .
........صقر .........
تضايقت من تصرف هذا الشاب لا ارتاح لشعور التملك عنده نحو زوجتي فهذه الحورية الأن لي تحركت نحوهم ووقفت أمامها رفعت بيدي وجهها تقابلت نظراتنا لحظة ما هذا قلبي يخفق بقوة لا أصدق أن من أمامي أدمية
من أنت
يا من تحتل بعينيها أجزاء الوقت
يا امرأة تكسر حين تمر جدار الصوت
لا أدري ماذا يحدث لي
فكأنك أنثاي الأولى
وكأني قبلك ما أحببت
أيتها الوردة .. والياقوتة .. والريحانة ..
يا امرأة الدهشة .. يا امرأتي
لا أدري كيف رماني الموج على قدميك
لا ادري كيف مشيت إليا . .
وكيف مشيت إليك . .
كم كان كبيرا حظي حين عثرت عليك . .
يا امرأة تدخل في تركيب الشعر . .
دافئة أنت كرمل البحر . .
رائعة أنت كليلة قدر . .
يا ڼارا تجتاح كياني
يا ثمرا يملأ أغصاني
يا جسدا يقطع مثل السيف
ويضرب مثل البركان
من أين أتيت وكيف أتيت
وكيف عصفت بوجداني
يا إحدى نعم الله علي ..
وغيمة حب وحنان . .
يا أغلى لؤلؤة بيدي . .
آه .. كم ربي أعطاني . .
طالت فترة الصمت ونظرات صقر المتفحصة لروتيلا ايقظته رجفة شفايفها ودموعها التي سالت على يدة عند هذه اللحظة خالد شدها من أمامة وأخذها في حضنة فدفنت روتيلا نفسها فيه
هنا ظهرت شخصية الصقر القيادية المتسلطة مرة أخرى وتراجع للمقعد واضعا رجلا على رجل مخرجا سېجار يشربة فهو يلجأ له عندما أن يريد اظهار عدم المبالاة ويداري خلفها توترة
نظر صقر لأخوتها ووجدهم أكثر توترا منه . وجد خالد لا زال واقف ظهرة لهم وروتيلا في حضنة وعمتها تقترب منها يوسف ينظر للأرض جمال المتجهم محمد الذي وضع يده على رأسة مداريا عينة
اطفأ الصقر سېجارة ثم وقف نمشي
تجاهل شهقت روتيلا
وقف جمال يسلم على روتيلا
تقدم صقر وسلم على جمال الذي شد على يدة بقوة وكأنه يقول أوصيك بها وأحذر أن تؤذيها
لبست العمة روتيلا الكاب أمام أنظار صقر المتعجبة السعيدة فجوهرتة الثمينة تلف له بالحرير نعم هذه الأن
متابعة القراءة