رواية بقلم روتيلا ج٢

موقع أيام نيوز

معرفش إني اتشديت ليكي من غير حاجة 
يصمت قليلا عارفة يا رورو اللي حواليا فاكرني كنت سايب خالد معاكي بهربة من حالة الثار اللي هنا بس الحقيقة انا كنت مخلي معاكي حتة مني علشان تحميكي وابقى مطمن عليكي 
مش هاتصدقي لو قلت ليكي أنك أحب عندي من كل عيالي 
قامت روتيلا وحضنت أخوها عارفة يا أبيه 
جمال بجدية روتيلا أنتي بجوازك عارفة أنتي فديتي كام عايلة عارفة رحمتي كام أم جوازك حبيبتي رحم قريتين من عڈاب التار حطي ده في عقلك دايما كل ما تقابلك صعوبات في جوازك أعرفي أن يكفيكي ثواب اصلاح ذات البين فاهمة يا حبيبتي 
روتيلا ابتسمت لكلام أخوها وأشارت برأسها علامة أقتناعها وموفقته على كلامة 
طبطب عليها ومسح دموعها وضحك فاكرة خالد لما كان عايز يتجوزك لما شافك وانتي صغيرة قال لينا أنا هاتجوز البنت أم عيون خضرا دي فاكرة قعد يعيط إزاي لما قلنا ليه دي عمتك يا حمار 
تضحك روتيلا بشدة هي وجمال وصوتهم علا فتدخل العمة مع محمد وخالد ويشدهم المنظر 
خالد في أيه 
روتيلا وجمال نظرا له ثم اڼفجرا في الضحك مرة أخرى حتى دمعت أعينهم 
وقف جمال بعد فترة ومسك الفستان حلو أوي بس أنتي هاتحلية أكتر 
العمة قولها يا جمال مش عايزة تلبسة 
جمال ليه يا حبيبتي 
وقفت روتيلا بيجانبة وشاورت علية يعني عريان 
فضحكت العمة شوفي أنا عارفة بنتي حبيبتي علشان الوقت كان ضيق معرفتش أخليهم يقفلوه ليكي بس بصي 
وأخرجت من الدولاب كاب عروس رائع الجمال يمكن أحلى من الفستان 
كده هاتلبسية وهاتغطي شعرك وممكن تنزلية
على وشك شوية فتغطي المكياج قولتي إية 
روتيلا تداري دموعها عنهم خلاص موافقة وخلعت عبائة أخوها تعطيها له 
جمال خليها يا حبيبتي معاكي 
روتيلا تعطية العباية وتقول له بكلامك أنت دفيت ده وهي تشير لقلبها وأقنعت ده وهي تشير لعقلها 
اطلقت العمة زغروتة فرحة بابنتها وخرجوا جميعا ليتركوها لترتدي فستان عرسها
الجزء التاسع.
.....صقر......
يصل موكب عائلة الچارحي لبيت عائلة الشيخ يمشي بهيبتة وسط رجال العائلتين ليستقبلة الحاج راشد وأولادة 
الصقر السلام عليكم 
الجميع وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة 
جلس الجميع في صوان كبير أعد خصيصا لحفل الزفاف المزدوج والذي كان مفروش بالكامل بالسجاد الأحمر وامتدت أمامهم موائد كبيرة مليئة بكل أنواع الضيافة بعد الترحيب والضيافة المعتادة تنحى الحاج راشد بصقر جانبا حتى لا يسمعة سواة 
نظر الحاج راشد في عين الصقر وبنبرة حادة تغلفها العاطفة
انهاردة هاعطيك أمانة أوعدك إنك في يوم ستجلس عند قبري تقرأ لي الفاتحة وتدعو لي بالجنة لأني اعطيتها لك 
أوعدني تصونها 
قرأ الصقر في عين الشيخ الصدق والخۏف على ابنته فنطق بكلمة واحدة خرجت من جوفة لا يدري هي جاءت كرد فعل لما شعره من صدق الشيخ أم من حميته كرجل صعيدي شهم أوعدك 
جاء جمال للحاج بعد أن أشار له وتوجه بالكلام لصقر اتفضل معي 
قام صقر مع جمال ودخل إلى البيت معه ليأخذ عروسه 
...........روتيلا ............
أدت صلاتها وارتدت الفستان وتزينت 
بعد أن رأتها العمة خاڤت عليها تظهر لجموع السيدات في الخارج ففضلت أن تبقيها في غرفتها وجلست تحصنها 
ماما منيرة جمانة مشفتهاش خالص معقولة مش عارفة حالتي 
متشغليش بالك بيها ولا تزعلي نفسك 
إزاي يا ماما إذا مكنتش ازعل على الناس اللي بحبهم ازعل على مين 
يا روتيلا يا حبيبتي سيبك منها أنا عايزة أكلمك في موضوع مهم أنا عارفة إنك تربية ناديا وراشد وعارفة إنك هاتصوني بيتك وجوزك بس خاېفة متقدريش على حياتهم المختلفة عن حياتنا ومتقدريش تقاومي تحررهم 
أنا مش فاهمة حضرتك قلقانه من إية أنا عارفة إني بعبد رب واحد سواء هنا أو هناك أو في أي مكان 
 صح الله يبارك فيكي يا بنتي صح 
الحاجة منيرة تنتبة للباب أدخل 
دخلت أمل الأخت الكبيرة لروتيلا جمال طالبها في الصالون الخارجي بسرعة خليها تخلص وتطلع 
وخرجت كما دخلت دون توجيه كلام لروتيلا 
نظرت روتيلا للأرض بحزن فهي كانت بحاجة لأختها كانت دائما أمل بعيدة جدا عن روتيلا إلا إن الأخيرة حاولت كثيرا التقرب لها 
إنتي بتتصلي كثير عليا وكل مرة بقولك متتصليش تاني 
روتيلا أنا نفسي نكون قريبين من بعض 
أمل يا بنتي عمرنا ما هانكون قريبين أنا مش ممكن أقرب من بنت الست اللي خطفت أبويا من أمي 
روتيلا أنا بنت الحاج راشد 
تم نسخ الرابط