رواية بقلم روتيلا ج٢
المحتويات
أنتي عارفة ميعاد مناقشة الرسالة أنا كدة هاسافر وأنا قلقان عليكي
لأ خالص تروح وتيجي بالسلامة وخلاص يا أبيه مفيش داعي للقلق
يوسف يقبلها على جبينها عارف إنك بنوتة شاطرة وعاقلة
كل ذلك تحت أنظار صقر الغاضبة وإحساس أخر لا يدرك ما هو
وايضا أنظار لميس
.....لميس ......
شكلها دلوعة وهاتتعب أخوكي
سارة تضحك مين روتيلا ...أبدا خالص دي لذيذة أوي بس تعرفي يحق ليها لو اتدلعت
لميس ليه أنا شايفاها عادية ربنا يستر ومتفحناش وسط أصحابنا شايفة لبسها عامل غزاي
مالة لبسها تايير شيك جدا وهي بصراحة محلياه أكثر
وبعدين نصيحة ليكي متتكلميش بالطريقة دي أدام يوسف واضح جدا إنها غالية عنده
لميس بضيق أف عارفة
..................
وصلت الطائرة وتوجهوا جميعا لقصر صقر حيث أيضا حفل لميس
.......في القصر ........
الحفل الصغير من وجهة نظر عروستنا لميس كان ضخم من خلال عين الجميع وهذا سبب توتر
أنا حذرتك لميس أنا أسف أنا مش هاحضر معاكي بعد أذنك صقر بيه ممكن مكان أصلي فية
أه طبعا مروان مع يوسف
مروان اتفضل يوسف
صقر معاتبا أخته التي تكاد تبكي هو حذرك
.....
أوكي اتحملي روحي اقعدي مع ضيوفك شوية وبعدين أستأذني وروحي راضي جوزك وجهزي نفسك للسفر
لميس بترجي صقر اقنعة
لأ ولأول مرة يلفت نظرة ما ترتدية واحدة من أخواته هو حذرك من المبالغة في الفستان والحفلة اتحملي خطأك
ذهبت سارة ولميس للخارج
أم صقر طيب روتيلا هاتحضر معاهم
ينظر صقر لروتيلا الجالسة وهي واضعة يدها على عينها وجبهتها
لأ
أم صقر على فكرة أنا هأجل إلان زواجك بعد ما تيجي من السفر
لية
أم صقر بصوت هادي ليه إية يا حبيبي يعني أنت شايفها عادي تتجوز انهاردة وتسافر بكرة
صقر وهو لا يزال عينة على روتيلا اللي تشوفية
لما ترجع ننظم حفلة كبيرة نعلن فيها جوازك
صقر لم ينتبهة لأمه ونادى على روتيلا روتيلا
....
روتيلا
قام ليجلس بجانبها ففوجئ بها تميل برأسها مغشيا عليها
صقر وهو يحملها بسرعة لجناحة يخاطب أمة المتوترة ماما بسرعة أكيد ريهام برة ناديها بسرعة
صقر يكاد يجن خارج غرفتة منتظرا أحد منهم يخرج يطمأنه
الحمد لله اطمن
خير يا ريهام
صدقني كويسة بس هي ضعيفة شوية وعلاجها كان كوباية حليب آنتي شربتها ليها وملعقة عسل وهي نايمة زي البيبيهات دلوقتي
صقر وهو لازال قلق نوديها المستشفى أحسن نعملها تحاليل شاملة
لأ خالص اهدى أنا أول مرة أشوفك كدة وتابعت تغيظة وهي ضاحكة
بس على رأي عمر بجد البنت تجنن
صقر بحدة عارفة أنا هادبح عمر أخوكي ده
تضحك ريهام عاليا عشت اليوم اللي شوفت فيه صقر الچارحي يحب ده محمود هايفرح للخبر ده أوي
صقر برفض حب إيه كل الحكاية البنت أمانه
ريهام ضاحكة ايوة ...أيوة ... كلنا بنقول كدة
لحظة رايح فين
.......مي .......
كانت تنظر للفتاة النائمة وهي مبهورة من جمالها شافت فيها برائة وملائكية نادرة
ماما روحي وأنا هافضل معاها
لأ يا حبيبتي
يدخل صقر المتوتر من كلام ريهام والقلق على جوهرتة عاملة إيه دلوقتي
مي الحمد لله يا حبيبي
يقترب من سريرها ويسرح فيها فترة
ماما هي هاتصحى إمتي
لم يجد رد لأنهم خرجوا وتركوه معها تقدم وجلس بجانبها ومسح على شعرها فترة وهو يحاول أن يسمي ما يشعر به نحوها
فهذة الصغيرة تجعلة يظهر مشاعر لم يكن يدري إنها موجودة عنده
الكل لاحظ
وعند هذه الفكرة وقف الصقر منتفضا لأ مستحيل ...مستحيل أنا صقر الچارحي مستحيل تتحكم فيه عواطفة مستحيل تتحكم في أمرأة لأ .....طفلة
ويخرج مندفعا فتستيقظ روتيلا وتجلس عل السرير
وجد أمه ومي بالخارج جلس معهم خلوا حد يجهزلي شنطة سفر لأسبوعين
بس مش أفضل تأجل السفرشوية
صقر لأ ..أنا شغلي مستحيل يتأجل
أم صقر بحيرة بس يا ابني مراتك
صقر بحدة يحاول أن يتجاهل بيها مشاعرة أو يداريها ماما لو سمحتي إنتي عارفة مكنتش بفكر اتجوز ولولا الصلح وشروطة كنت زماني رايق دلوقتي ولو كنت فكرت في الجواز كنت أكيد مش هاتجوز واحدة محتاجة بيبي سيتر مش زوج
صمت صقر عندما شهقت مي وعرف أن روتيلا تقف خلفة وسمعت كل حديثة
أم صقر تعالي يا حبيبتي عاملة إية دلوقتي
........
مي روتيلا محتاجة يا حبيبتي حاجة
أيوة ......وهي تحاول تخرج صوتها القبلة مش عارفة منين ....و كمان ...أنا ممكن أجهزلك الشنطة لو تحب أنا كنت بجهز شنط أخواتي وخالد على
متابعة القراءة