بقلم رونى ج٢

موقع أيام نيوز

رسل عشت و شوفت اليوم دا !
أرتفع حاجبيها بدهشة ليقول ليث بتقطيبة 
في أية !
هتف عمار ببلاهه و هو يربت علي كتف رسل 
رسل جالها عريس عقبال عندك !
صړخة مستنكرة صدرت من كلاهما لېصرخ ليث بإنفعال 
نعم ياخويا عريس أية دااا !
قال عمار ببراءة 
واحد جه خبط و سأل عن رسل ف قولتله أنها مش موجودة سألني أنا مين فقولتله أخوها و..
صړخ ليث بإنفعال 
أخلص !
أنتفض بفزع من نبرة صوته ليكمل بإرتجاف 
دخلته و قالي الكلمتين بتوع يسعدني و يشرفني أني أطلب أيد أختك و كدا فقولتله معنديش مانع و قرينا الفتحة !
وضع ليث يده علي قلبه قائلا بوجه متقلص 
اه هتشليني يا إبن ناريمان قريت فاتحة مراتي يا حيوااااااان أنت أهبل يلا أنت و عريس الغفلة داااااا !
أما رسل ف كانت غارقة بنوبة من الضحك علي طريقة نطق عمار للكلمات و علي أفعال ليث مرت دقائق أستطاعت فيها تمالك نفسها لتقول و هي تسبل جفنيها بخجل مصطنع 
كدا يا عمار تكسفني قدام أبيه ليث طب كنا قولناله بعد الخطوبة !
ألتفت لها ليث بحدة مطالعا إياها پصدمة ف بما تهذي تلك الخرقاء هتف عبدالرحمن ببراءة 
يعني هيبقي عندنا فرح !
حينها حقا كاد أن يصاب بسكتة قلبية من ثلاثتهم لېصرخ پغضب و هو يخلع حذائه 
يلا يا ولاد الجزم من هنا !
هرع الجميع من أمامه ليرمي بثقل جسده علي الأريكة مفكرا في ذلك الشخص المسمي ب عريس الغفلة !
رمت بجسدها علي السرير بعدما أبدلت ملابسها و جمعت شعرها علي شكل كعكه ضحكت بخفة علي ذلك الموقف و كيف كان ليث علي وشك أنه ينفث ڼارا من فمه من فرط غضبه هزت رأسها بإبتسامة صغيرة ف اليوم كان من أحلي الأيام التي قضتها بصحبته..
وضعت رأسها علي الوسادة و هي تبتسم ب حالمية ف هي تتمني أن يظل ليثها الحبيب هكذا طوال الدهر ظلت تفكر و تنسج أحلامها أن غلبها سلطان النوم ل تسقط خاضعة له...
في صباح اليوم التالي
هبطت من علي الدرج بسرعة و شعرها يتحرك معها ب حرية ما أن وصلت ل بوابة العمارة السكنية حتي وجدت من يقفز أمامها من العدم و علي وجهه إبتسامة مستفزة قطبت جبينها قائلة بذهول 
سامح !
ياااااه مش قادر أصدق أن فتحتنا أتقرت يا رسل !
رفعت حاجبيها بدهشة كبيرة ف ذلك السمج كان يلمح من قبل لخطبة شقيقتها الصغري مرام و الأن هو يقول لها هذا الكلام !
عندما فهمت أنه هو من كان يتحدث عنه عنار أومأت قائلة بسخرية 
اااااه هو أنت بقااا اللي عمار قال عليه !
أومأ بفخر و هو يعدل من ياقه قميصه لتصيح رسل بحنق 
بقااا يا مبقع يا أبن المبقعة رايح تخطبني من أخويا اللي لسة مكملش ال 17 سنة و تطبخ العملة من غير ما أعرف أنت فاكر أني هرضي بيك يا شمام يا عدمان يا ناقص يا اللي العشرة منك في سوق الرجالة ب تلاتة تعريفة !
فغر سامح فمه پصدمة لكنه أقترب منها قائلا بإستعطاف 
أنا بحبك يا رسل ان...
و قبل أن يكمل كلمتة كانت قبضة فولاذية تسدد لوجهه لتطرحه أرضا تراجعت رسل للخلف پصدمة و هي تناظر ليث الذي أنقلب حالة مائة و ثمانون درجة بذهول قبض علي ياقة سامح ثم رفعه إليه صارخا به پغضب 
أفتكر انك انت اللي جنيت علي نفسك !
ثم أنهال عليه ب الضړب المپرح و هو يسبه بحنق ف من هو ل يقول ل معشوقته أحبك !
نظرت له بطرف عينها علها تستشف ما ينتوي فعله لكن ملامحه كانت غامضة لم تفهم منها شيئا غمغمت ب تلجلج 
اااااا هو...
قاطعها قائلا پغضب مكتوم 
ششششششش سيبيني دلوقت !
زمت شفتيها بحنق و ربعت ذراعيها أمام صدرها دقائق مرت من الصمت ل تصيح بنفاذ صبر 
ما أنا مش ليا ذنب الصراحة عشان تتلوي و تتأمص !
ضغط علي المكابح بقوة ثم ألتفت لها يطالعها بنظرات حانقة أقترب منها بوجهه مردفا بنبرة
تم نسخ الرابط