بقلم رونى ج٢

موقع أيام نيوز

هي ترتدي فستان سوارية محتشم و حجاب ب اللون الكشمير هنا و أدركت أن مريم هي الأخري ترتدي نفس الفستان و بنفس اللون اكن واسع عنها قليلا ليبرز ذلك الإنتفاخ الطفيف في بطنها..
أنتصبت ب وقفتها ثم صړخت بحنق 
فرح أية يا ست كوخه أنتي مش أنتي يا بت كنتي هناك مع جوزك !
أردفت ببساطة 
و رجعت عشان أحضر فرحك أسيب أختي يعني !
فركت جبينها بإنهاك و هي تقول بنفاذ صبر 
هتقولي فرحك تاني !
نظرت لها مردده بغيظ 
يا بنتي انا كنت نازلة رايحة الشغل و فجأة لقيت اللي بيشدني و بعد كدا مش فاكرة اية اللي حصل ب الظبط و دلوقتي ملبسني فستان و تقوليلي فرحك !
فتح باب الغرفة ل تطل ناريمان و هي تقول بأسارير متهلله 
المأذون جه !
أنطلقتا شقيقاتها في أرجاء الغرفة _ التي خمنت أنها فندقية _ يأتون ب حاجيتهم و ما هي إلا ثواني و دلف شخص بعمه و جلباب أبيض يعلوه رداء رمادي اللون تبعه ليث الذي فغرت فاهها من هيئته الجذابة ف كان يرتدي حلة رسمية سوداء اللون و قميص ناصع البياض بأزرار سوداء صغيرة تحتها و بيبيون سوداء..
يرجع خصلاته اللامعة للخلف بتسريحة رائعة كما أنه قام بحلاقه ذفنة التي كانت قد نمت قليلا طالعها بإبتسامة و نظرات خبيثة لتتيقن حينها أنه هو من كان وراء ما حدث لها طالعته بغيظ و حنق كبير كادت أن تقذفه ب أي شئ أمانها لكنه صدمت عندما وجدت عزت يدلف للمكان و هو يمشي ب وهن مستندا علي ناريمان و تيعه عمار و إياد و عبدالرحمن اللذين كانوا متأنقين في حلات متشابهات ب اللون الأزرق القاتم طالعها عزت بندم و هو يبتسم ب وهن ل تزم شفتيها بتفكير و هي تسرح بعينيها للبعيد تنهد بخفة و هي تتقدم منه وقفت أمامه و أخذت تتفرس في ملامحه ب نظرات قوية شبح إبتسامة لاحت علي وجهها و هي تقول بخفوت 
حمدلله علي سلامتك يا .. بابا !
الحنون المؤاز الذي يمنحه الأب لإبنه كانت محرومة منه لما يقارب ال ثمانية عشر عاما كان الجميع يطالعهم بنظرات دامعة سعيدة لكن كان هناك من ينظر لها ب فخر ف حبيبته الصغيرة تعلمت المسامحة و قيمتها..!
دقائق و أبتعدا عن بعضهما و هما يمسحان دموعهما هتف ليث بمرح حتي يخفف أجواء الحزن المنتشرة 
يلا يا مولانا أجهز !
برمت فمها و هي ترفع حاجبها بمكر رددت بملل و برود و هي تتوغل في الغرفة 
سوري البطاقة مش معايا !
هتف ليث بإبتسامة صفراء 
معايا أنا !
حينها صاحت بحنق 
يبقي مش موافقة يا سيدي هو مش يا شيخناا لازم الموافقة من الطرفين !
قال المأذون بجدية 
أجل يا إبنتي !
هتفت حينها و هي تصفق ب يدها 
يبقي خلاص يا مولانا أتكل علي الله مفيش كتب كتاب !
كور قبضته بغيظ من تلك البلهاء ثم تقدم منها جذبها من يدها ل مكان منزوي في الغرفة غمغمت بحنق 
في أية !
لوح ب شئ ما أخذه من جيب سرواله و هو يقول بغموض 
عارفة دا أية يا رسل !
هزت رأسها بملل بمعني لا ليردد بقسۏة تشع من عينيه 
داا ريموت كنترول بيوصل لقنبلة ذرعتها في الأوضة !
أتسعت عيناها پذعر ليكمل بإبتسامة شيطانية 
و دلوقتي لو ما وافقتيش بهدوء كدا علي جوازنا هدوس علي الزرار الأخضر الحلو دا و هفجر المكان ب اللي فيه !
أزدردت ريقها بتوتر و هي تطالع الريموت ب نظرات مهزوزة نقلت نظراتها له لتجده يترقب إجابتها لتقول بخفوت و هي تطرق 
موافقة !
كادت ضحكة مجلجلة أن تفلت منه لكنه تدارك نفسه بصعوبة و ب الفعل تم كل شئ بسرعة ل تتعالي بعدها الزغاريد في الغرفة تلقت التهاني من الموجودين بإبتسامة صغيرة و رد مقتضب بينما الأخر كانت هناك إبتسامة بلهاء واسعة مرسومة علي محياه ذهب المأذون ثم أستعد الجميع للهبوط ل القاعة جعلها تتأبط ذراعه رغما عنها ساروا قليلا في الرواق
تم نسخ الرابط