بقلم رونى ج٢

موقع أيام نيوز

أنت أية اللي جابك !
مط شفتيه للأمام قائلا ببراءة مزيفة 
زهقت بصراحة من شغل الكمبيوتر و البرمجيات فقولت أتجه لمجال تاني فملاقتش غير الصحافة اللي فتحالي دراعتها و بتقولي please come !
زمجرت پغضب و هي تردد 
و ملاقتش غير الجريدة اللي أنا بشتغل فيها و بعدين تعالي هنا أشمعني مصر يعني ما أمريكا وكلات الأخبار مرطرطة فيها !
غمز لها قائلا بمرح 
أصل أنا بصراحة بمۏت في مصر بعشقها كدا فقولت و مالو أشجع صناعة بلدي !
أقتربت منه قائلة بتحذير و هي تشهر إصبعها في وجهه 
بص ما هي مش هتشيلنا أحنا الأتنين كدا هتخرب فمن سكات كدا ترجع من مطرح ما جيت و عائد الأرباح هيوصلك علي داير المليم !
قهقه بصخب ثم تابع 
لا ما أنا سلمت الشغل ل إياد و عمي عزت و فاضيلك بقااا يعني هبقي عملك الأسود يا رسل !
أغمضت عينيها تعد في سرها من واحد ل ثلاثة حتي لا يسيطر شيطانها عليها و تفعل ما لا يحمد عقابه لكنها فتحت عينيها و رفعت رأسها قليلا لتجده يتطلع لها بحب دفين لن ينبض حتي و لو مر مائة عام عليه أبتلعت ريقها بتوجس ثم حاولت الإبتعاد عنه متمتمة بنزق 
أبعد كدا أنا مش مراتك لسة عشان تعمل اللي بتعمله دا !
أمسك بوجهها بكف يده و أداره نحوه لتتصل عيونه البنية القاتمة بأشجار الزيتون خاصتها همس بحرارة 
وحشتيني يا رسل !
تنفست بإضطراب بسبب تلك المواقف التي لم تختبرها قبل و لا حتي مشاعرها حاولت التملص منه لكن جسدها كأنه شل لا تستطيع تحريكه أرجع خصله تمردت و وقعت علي جبينها خلف أذنها ثم تابع بخفوت 
متعرفيش ال 3 شهور دول كنت عايشهم إزاي و أنتي بعيد عني كنت بټعذب فيهم بمعني الكلمة لكن دلوقت جتلك و مش هبعد عنك تاني أنا سيبتك براحتك عشان تداوي نفسك و ترجعيلي رسل بتاعة زمان أم لسان طويل اللي بتتخانق مع دبان وشها !
طالعته بنظرة تحدي و هي تتشدق بقوة 
يبقي تستعد يا ليث عشان لو ممشتش هطلع طوله لساني وخنقاتي علي جتتك !
أستطاعت التملص منه أخيرا و خرجت بخطوات واسعة من قاعة الإجتماعات ليبتسم الآخر بتسلي و هو يرفع حاجببه قائلا بنظرة إعجاب تتبعها 
و مالو و أنا بقااا نفسي طويل يا رسل هخليكي تقولي حقي برقابتي !
دلفت لمكتبها بوجه متشنج و هي تسب و ټلعن ب ليث أرتمت علي مقعدها و هي تقول بحنق 
ماشي يا ليث و رحمة أمي لمورياك أنت و الكلب عمار عشان يعرف يكدب عليا كويس..
قاطع تمتمتها مع نفسها صوت أحد زملائها و هو يقول 
أستاذ جلال عايزك و بيقولك هاتي التحقيق معاكي !
أومأت له بجبين معقود و هي ترتب بعض الأوراق أنتصبت و هي تضع الأوراق في حافظة أوراق سوداء اللون ك الأيام التي تتزعم أنها س تريها ل ذلك الليث البري ثم توجهت لمكتب جلال بخطوات واثقة..
دقت بخفة علي المكتب ثم دلفت بتسرع تصنمت مكانها عندما رأت ليث يجلس علي أحد مقاعد طاولة الإجتماعات الصغيرة _ نسبيا _ و جلال بجانبه أحتدت عيناها بحنق و برمت شفتيها ليلمحها جلال أبتلع ريقه قائلا بتوجس 
تعالي يا رسل !
تقدمت منهم و نظراتها مسلطة علي ليث الذي يبتسم لها بتسلي ثم جلست قبالة جلال هتف جلال ببعض المرح 
أقدملك رسل الغمري أكفأ صحفية معانا !
هز رأس مغمغما بضحكة يحاول كبحها من هيئتها المشټعلة من الحنق 
تشرفنا !
إبتسمت بإصفرار ليقول جلال بإرتباك 
ليث بيه كان عايز يشوف مستوي الصحفي..
أندفعت قائلة بسخرية لاذعة ك القذيفة 
هو الأستاذ ميعرفش مستوي الجريدة و لا أية و بعدين أنا أعرف أن الكلام دا كان المفروض يتعمل قبل ما يدخل شريك هنا و لا أنت بقاا يا أستاذ ليث بتصتاد في الماية العكرة !
رفعت حاجبها في جملتها الأخيرة و هي تطالعه بتحدي ردد ليث ببرود و هو يطرق بقلمه الثمين علي زجاج الطاولة 
أنا بشوف
تم نسخ الرابط