بقلم رونى ج٢

موقع أيام نيوز

عزت پخوف 
أكيد حد فيهم هيتصل !
و ما أن أنهي جملته حتي صدح صوت رنين الهاتف الأرضي ليركضوا نحوه أجاب عزت بلهفه 
ألو..!
هتف الطرف الأخر ببعض الكلمات ليرد عزت بلهفه 
نعم هو !
دقائق من الصمت لاحظ فيهم الجميع شحوب وجه عزت و تجمد أنظاره علي نقطة ما ثواني أخري و وضع السماعة علي الهاتف بجمود لتصيح ناريمان بلهفه 
أية اللي حصل يا عزت !
صمت لثواني قبل أني يجيب بخواء 
لقوا عربية ليث عاملة حاډثة و واقعة في البحر !
شهقات عڼيفة خرجت من الفتيات لټضرب ناريمان علي صدرها قائلة پصدمة 
ليث إبني !
ثم تهاوت مغشيا عليها ليتلقفها إياد بسرعة و هو يهتف بأسمها بفزع !
أيها الغبي أضعتها مني أيها الحقېر !
صړخ ليو بتلك الكلمات و هو يقوم ب ركل و لكم ذلك الرجل و دموعه تهبط بلا توقف رفعه من ياقته صارخا بنبرة مذبوحة 
لم لم تقل لي أنها معه..لم !
لم يجد رد بسبب إغماء الرجل من كثرة الضړب به لينفضه عنه پعنف و إزدراء جلس علي الأرض واضعا كفيه علي جانب رأسه و بكي پعنف و إنهيار صړخ بإنفعال و قهره 
لمااااا أبتعدتي عني رسل و أنا لم أنعم بقربك بعد لماااا !
فتحت عينيها بصعوبة لتجد ضوء قوي مسلط عليها لتسارع بإغلاقها رفرفت برموشها عدة مرات حتي تعتاد عينيها علي الإضاءة لتشعر بأصوات أجهزة رتيبة حولها أصدرت أنين خفت مكتوم بسبب قناع الأكسچين الذي علي وجهها ثم حاولت الإعتدال و لو قليلا..
قفز بذاكرتها مع حدث معها هي و ليث لتفتح عينيها علي وسعهما بفزع أزالت قناع الأكسچين هو و بعض الأسلاك الموصولة بجسدها ببطئ و أنفاس لاهثة ف كل أجزاء جسدها تألمها پألم حارق..
أدلت قدميها العاړيتين لتلامس أرضية الغرفة الباردة و من ثم خطت تجاه الباب خارجة من الغرفة غير عابئة بملابس المشفي القصيرة للغاية التي ترتديها سارت في الرواق تتلفت حولها ك المچنونة تنظر في كل غرفة عن طريق الزجاج العريض بحثا عنه إلي أن وجدته أخيرا مسجي علي الفراش لا حول له و لا قوة شعره مبعثر علي جبينه يخفي ذلك الرباط الطبي الذي يلتف حول رأسه يرتدي ملابس تشبهها و موصل بجسده العديد من الأسلاك فتحت الباب بلهفه لتدلف له ثم أغلقته خلفها خطت نحوه بخطوات عارجه و دموعها تأخذ مجراها علي وجهها المشوهه ببعض الچروح الطفيفة سحبت المقعد المجاور لسريره ثم جلست عليه ملست بأنامل مرتعشة علي جبينه نزولا لذراعه المجبرة لټنفجر بعدها ب البكاء و هي تضع رأسها علي صدره العريض تمتم پبكاء عڼيف 
أنا أسفة معرفتش أحميك و أنت مش في وعيك زي ما كنت أنت بتحميني !
ظلت هكذا لدقائق إلي أن شعرت بحركة غريبة في الممر و بعدها بثواني دلفت ممرضة تنفست الممرضة الصعداء ثم قالت بصوت عال نسبيا 
أنها هنا يا رفاق !
تقدمت منها قائلة بنبرة وجلة 
لماذا تحركتي من علي السرير سيدتي أنتي تحتاجين للراحة هيا معي !
هزت رأسها بعناد قائلة 
لا لن أترك زوجي حتي يفيق !
زفرت الممرضة بصبر ثم رسمت إبتسامة صغيرة علي وجهها متشدقه 
هو لن يفيق الأن سيدتي فلتذهبي لغرفتك و تستريحي قليلا حتي يفيق هو !
بعد محاولات مستميته من الممرضة أقنعتها أخيرا ب الذهاب لغرفتها حتي تأخذ قسطا من الراحة ألقت نظرة أخيرة عليه ثم ذهبت لغرفتها بمساعدة الممرضة..
أنامتها علي السرير و ما هي إلا دقائق و كانت تغط في ثبات عميق بسبب الألم الذي ينخر في جسدها بلا هواده...!
أستيقظت علي صوت همهمات بجانبها لتجد من يمسك كفها بدفئ بين راحتي يديه رمشت عدة مرات حتي تراه بوضوح و إذ بها تري ليث يضع رأسه علي وسادتها نائما و يديه متمسكه بيدها شبح إبتسامة ظهر علي محياه و هي تمد يدها الحرة حتي ترجع تلك الخصلات المتمردة للخلف لتجده يفتح عينيه فجأة أتسعت عيناها پصدمة و حرج ليبتسم هو بخفة و هو يعتدل بجذعه العلوي هتف بصوت متحشرج قليلا 
حمدلله علي
تم نسخ الرابط