بقلم رونى ج٢

موقع أيام نيوز

قوية 
أعملي حسابك الرحلة كمان يومين بعد ما نرجع منها هنرروح للمأذون نكتب كتابنا تاني لأن بصراحة الموضوع بوخ أوي !
طالعته بتحدي و أنفه و هي تقول 
و مين قالك أني موافقة !
إبتسم من جانب ثغره ب ثقة و هو يقول 
هتوافقي يا رسل و يا أنا يا أنتي..!
ثم أنطلق بعد ذلك ب السيارة مستأنفا طريقة نحو مقر الجريدة..!
مر يومين و لم يحدث بهما أي شئ يذكر إلي أن جاء يوم الرحلة...
في الخامسة صباحا
كان جميع من يعملون في الجريدة متجمهرين أمام الثلاث أتوبيسات يتهامسون بإهتمام عن الرحلة ف هذا موقف نادر أن يحدث توقفت سيارة ليث علي جانب الطريق ليترجل منها ب خطوات واثقة مما لفت الأنظار إليه همست إحدي الفتيات بوله 
أووووف چنتل أوي !
رددت أخري و هي تأكله بعينيها 
آدي الرجالة و لا بلاش مش أبو حفيظة اللي عندي في البيت !
ضحكن بخفوت ثم صعدا للأتوبيس تطلع ليث ل المكان من تحت نظاراته القاتمة يبحث عن تلك المشاكسة التي خرجت هي و عمار و عبدالرحمن دون أن يعلم زفر بتروي و هو يكمل بحثه ل يلمح عمار يجلس بجانب إحدي النوافذ ضيق عيناه بتوعد ثم ذهب بخطوات شبه راكضة للأتوبيس صعد له و أخذ يتقدم داخله حتي وصل ل موضعهم أتسعت عيناه پصدمة عندما رأي تلك الخرقاء و ما ترتديه تطلع لها بإنشداه مما ترتديه من أول تلك الكنزة البيضاء الڤاضحة التي تبين ذراعيها كاملتين و جزء من ظهرها و صدرها فيما تسمي ب الكات ذات الحملات العريضة إلي تلك البرمودة الجيشية التي تصل لركبتيها !
أمسك بذراعها معتصرا إياه بين قبضة يده ليردف من بين أسنانه 
قومي يا محترمة !
شهقت بفزع عندما وجدت من يمسكها من ذراعها و يغرز أظافره به تطلعت له بنظرات مهزوزة ليكرر جملته مرة أخري هنا و أستعادت نفسها لتقول ببرود و هي تنفض بده عنها بقوة 
يا ريت تلزم حدودك معايا و بعدين أنا قاعدة هنا و مش هقوم !
أشتعلت عيناه ب ڠضب ك الچحيم بسبب عنادها هذا غير نظرات الرجال التي تكاد أن تخترقها تمتم بغموض 
ماشي أنتي اللي جبتيه ل نفسك !
ثم مال قليلا ليحملها علي كتفه ك شوال البطاطا صړخت بفزع و هي تقول 
سيبني يا راجعي يا بربري بقولك سيبني !
أشار ل عمار بأن يأخذ عبدالرحمن و يتبعه ليومأ له الأخر ب طاعة هبط من الأتوبيس تحت نظرات الدهشة و الحقد و الغيرة ثم توجه ل سيارته فتح الباب الأمامي ثم قڈفها علي المقعد بقوة لتتأوه هي پألم أدخل عمار و عبدالرحمن ثم أستقل مقعد السائق صړخت رسل بإهتياج 
أنت إزاي تعمل كدا شكلي هيبقي أية قدامهم دلوقت أنت مش مدرك هما ممكن يقولوا أية عليا بسببك تسرعك و عنادك اللي ملهوش أي ستين لازمة !
صړخ بوجهها پغضب جام 
أنا عنادي اللي ملهوش لازمة و لا أنتي يا محترمة يا اللي رايحة تعري لحمك للي يسوي و اللي ميسواش دا أنتي ما بتقعديش ب الهدوم دي في بيتك يا قادرة !
صاحت بحنق 
أنت ملكش دعوة بيا أنت فاهم !
أمسكها من خصلاتها و أخذ يحركها قائلا بغيظ 
متستفزنيش يا بت أنت و بعدين أمسحي أم الروچ دا أنتي أية رايحة فرح خالتك !
أتسعت عيناها بغيظ ل يسارع هو بمسح الروچ من علي شفتيه بيده صړخت بحنق ليأخذ هو الچاكت التي تربطه علي خصرها و يرميه في وجهها قائلة بحنق 
خدي ألبسي دا جايباه أنتي معاكي عيائه !
ثم أنطلق ب السيارة بسرعة متوسطة حتي يلحق ب الأتوبيسات التي أنطلقت أثناء شجارهم تمتمت رسل بعبارات ساخطة ليقول الأخر بخفوت 
جتك نيلة في حلاوتك يا شيخة !
_ يتبع _
الفصل الثلاثون و الأخير 

بعد مرور عدة ساعات
توقفت الأتوبيسات و معها سيارة ليث في طريق يشق صحراء جرداء سأل عمار بدهشة 
هو أحنا وقفنا لية !
أجاب ليث بإيجاز و هو يرفع مكابح اليد 
مينفعش نكمل في
تم نسخ الرابط