بقلم رونى ج٢
المحتويات
دموعها ثم قالت بجمود
أنا مش هعرف أسامح حد ف يا ريت بهدوء كدا و من غير شوشرة تخلوني أبعد عنكم عشان بجد مبقاش فيا طاقة !
أكملت من بين أسنانها و هي تنظر ل ليث بقوة
طلقني يا ليث !
رفع أنظاره المتلهفه لها ليجد نوع جديد من رسل أمامه ليست تلك المحبة للبسمه و للحياة نوع آخر كئيب فقد لمعة الحياة بعينيه..
دقائق من الصمت و التفكير أنقضت ليأخذ نفس عميق ثم يقوم بإطلاق رصاصة الرحمة لكلاهما قائلا بقتامة
أنتي طالق يا رسل !
أبتسمت بشحوب و هي تستنشق الهواء من أنفها ثم أستدارت ببطئ خارجة من ذلك المنزل ب روح تحمل الكثير من الچروح...
لكنها ستندمل يوما ما و ستبدأ من جديد حتي تستعيد رسل القديمة...
_ يتبع _
الفصل السابع و العشرون
بعد مرور ثلاثة أشهر
تخطو بخطوات واثقة محدثه صوت رتيب بكعب حذائها و هي تلف المكان بعينيها بنظرات جامدة واثقة ك صاحبتها توقفت أمام باب مكتب مكتوب عليه رئيس التحرير لتأخذ نفس عميق و هي تغمض عينيها بملل طرقت الباب بخفة ثم فتحته لتدلف بهدوء وقفت أمام مكتب جلال قائلة بهدوء مفتعل
قالولي أنك عايزيني يا ريس !
أشار لها جلال ب الجلوس لتلبي هي رغبته بسرعة تشدق جلال بهدوء ما يسبق العاصفة
نشرتي برضو الموضوع !
أبتسمت بثقة من زاوية ثغرها لتضع ساق فوق الأخري و هي تقول بحاجب مرفوع
أنت عارفني مبخفش من حد !
صاح جلال بنفاذ صبر مغلف ب الحنق
يا بنتي أنتي لية عايزة تقعدينا كلنا في بيوتنا قلتلك الموضوع دا يمس ناس كبار و ممكن ېأذوكي و يأذوا كل اللي في الجريدة !
ضړبت علي المكتب بكفها صائحة بحنق
و جرايم الخطڤ اللي بتحصل كل ساعة دي أية و اللي بيظهر بعديها بكام سنة أن الأطفال دي لا خدوا أعضائهم لا سرحوهم في الشوارع أسبها كدا ما هو لو اللي كانوا بيتخطفوا حد فيهم من عيالك مكنتش سكت كدا !
مسح جلال علي وجهه و هو يتمتم بسخط
ما هي جريدة نظمي مخربتش من شوية !
أنفرجت أساريرها في إبتسامة صغيرة تبعها قولها المتعجرف
هه دا بس عشان سبتها مش أكتر عشان تعرف يا أستاذ جلال أنك معاك كنز ميتفرطش فيه !
ضړب جلال كفي يديه ببعضهما ثم أبعدهما قائلا بحنق
كنز كنز أية دا يا رسل دا أنا معايا مش صندوق متفجرات بس لأ دا مغااارة ملغمة ديناميت !
أرتفع حاجبيها للأعلي بدهشة ليكمل هو بنزق
أعملي حسابك أنتي لو أستمريتي علي الوضع دا مش بعيد أشيلك من مكانك دا و أديكي عمود طبخة اليوم !
شهقت مرددة بجزع و إستنكار تام و هي تشيح بيدها
طبخة اليوم أناااااا رسل الغمري علي سن و رمح آخد عمود طبخة اليوم لية جايبين الشيف نجلاء الشرشابي هنا !
وضع جلال كفه علي وجهه بنفاذ صبر من تلك صاحبة الرأس المتيبس فهي لم تكد تقضي ثلاثة أشهر معهم ب الجريدة لكنها أخذت وضعها ب المكان و جعلت لنفسها وضع يهابه من حولها !
أشار بيده لها و هو يقول
قومي يا رسل قومي رفعتيلي الضغط منك لله !
مطت شفتيها للجانب بعدم رضا ثم خرجت من المكتب متجهه لمكتبها هي التي تتشاركه مع زميليها فهي الوحيدة من الفتيات في ذلك القسم لهذا كل زملائها من الرجال..
حدقت مريم ب الطبيبة بعدم تصديق تمتمت بإبتسامة بدأت بإنارة وجهها
يعني يعني أنا حامل يا دكتور !
أبتسمت الطبيبة ببشاشة و هي تقول
أيوة يا مدام مريم ربنا جزا صبرك خير و أتحسنتي في مدة أقصر من اللي كنت محدداها كمان دا شئ عظيم أن في 8 شهور بس أتحسن فيهم الرحم و رجع قابل أن يحمل طفل تاني !
وضعت كف يدها علي بطنها المسطح تتلمسه برقة و إبتسامتها تزداد إتساعا تشدقت الطبيبة بعملية و هي تدون بعض أسماء الأدوية في الروشتة
نخلي بالنا من نفسنا بقااا و منتحركش كتير و تنغذي كويس عشان البيبي ينزل وزنه
متابعة القراءة