بقلم ايمان حجازي

موقع أيام نيوز

حلقه 14 مهمه الفرسان
أمام مقر شركه أبو الدهب
لم تنجح تلك الفتاه في تنفيذ مخططها حتي شعرت بمن يخطف من يديها السلاح علي غفله منها ويقيد يديها خلف ظهرها جاذبا إياها پعنف شديد الي الخلف حتي ذهب تهامي بسيارته من أمامهم
ما أن تأكد عمار من خلو المكان حولهم حتي نظر إليها فوجدها ترتجف پخوف وهرعت في البكاء الشديد لم يستطيع عمار تفسير ما كانت تنوي فعله ولماذا وكذلك تلك الحاله من الخۏف التي تمكنت منها ..
هتقوله ي..ېقتلني صح !
خرج صوتها مرتعشا متلعثما من شده الخۏف في حين تنهد عمار بهدوء
أهدي مش هقوله حاجه .. لكن إنتي اللي مفكره نفسك بتعملي إيه ! وليه أصلا ! تفتكري واحد زي ده مهما كان اللي عمله فيكي يستاهل إنك تضحي بحياتك عشانه !
وهي فين حياتي دي أصلا ! ده قضي علي حياتي ودمر كل اللي باقيلي في الدنيا 
أسرع عمار يقاطعها 
خلاص بقه حصل خير إبقي خدي بالك المره الجايه وبصي حواليكي وانتي ماشيه ..
رمقته بتعجب شديد ودهشه لتغييره لدفه الحديث فجأه ولكنها لم تلبث كثيرا حتي أستمعت لصوت من الخلف صوت تحفظه وتعرفه جيدا 
إنت واقف هنا ليه ! مش تهامي قالك تروح وراه 
لم يجيبه عمار كعادته وجه نظرته الأخيره عليها مرددا وهو يغادر
هبقي أشوفك تاني .. !
غادر عمار بسيارته خلف تهامي في حين وقف عزت خلف تلك الفتاه شعرت بالتوتر الشديد والضعف ولكنها أستجمعت قواها وما أن تقدمت خطوه للأمام حتي أمسك بها عزت من يديها يستوقفها 
بوصيلي ! إنتي مين !
خفق قلبها بقوه وهلع وهي لا تريد رؤيته هبطت عبراتها في تردد 
لو سمحت سيبني أمشي !
شعر عزت بالنفور والڠضب من تلك الرافضه النظر إليه ! أولم تعرف من هو جذبها بقوه وأرغمها پعنف علي التحرك بجسدها لتنظر إليه .. خفضت وجهها لأسفل وهي تستدير وتبكي أمامه ..
ما أن وقعت عيني عزت عليها حتي كاد قلبه أن يخرج من بين قفصه الصدري خفق قلبه بقوه شديده وتعلقت عينيه عليها وعقله يحاول إستيعاب أنها أمامه مره أخري بعد كل تلك السنوات ! من كانت سببا لوصوله إلي تلك الحاله من الضياع .....
أمتدت يديه برفق ورجفه إلي وجهها في غير تصديق وأمسك بذقنها ورفع وجهها إليه 
ديما !!!
مضي عمار بصحبه تهامي في طريقهم لتنفيذ تلك العمليه الضخمه التي كاد أن يخسر أخيه من أجلها لا أحد يعلم الي الأن بماذا يخطط لعمار أو ما يدور برأسه تجاهه ولكن كان عمار حريصا وبشده علي أن يثق به لأقصي درجه لكي يخطو خطوته التاليه في القضاء عليه
تعرف عمار علي رجال الحراسه التي بصحبه تهامي وأجري لهم إختبارات بسيطه كان براقبه تهامي من خلالها ليتأكد من قوته ومهارته الحربيه
ما أن انتهوا جميعا واستقرت البضاعه التي سيتم تسليمها أو المهمه الصعبه كما أطلق عليها تهامي حتي تحركوا جميعا من مكانهم إلي تلك المهمه
كان عمار بصحبه تهامي في نفس السياره قلقا إلي حد ما ! لا يدري ما الذي ينتظره ولكن من خلال حديث تهامي القليل والأوضاع التي تحدث حوله شعر بخطوره تلك المهمه وأهميتها أيضا بالنسبه له وتلك الشحنات الضخمه العملاقه الذي لم يعرف ما الذي بداخلها ولم يستطع السؤال عن ماهيتها أيضا .. لاحظ عمار تلك الطرق التي يتخذونها وكذلك التصريح الذي بحوزه

تم نسخ الرابط