بقلم ايمان حجازي

موقع أيام نيوز

هقدر بجد
خلااااص خلاااص ..
أقتربت منه زينه وأحتضنته بقوه شديده فلم يستطيع عمار كتم ضحكاته 
هو أنتي أي حد كده يقولك
زينه بهلع شديد 
مش هرد عليك
ضحك عمار ثم أستدار بنفسه وألقي بجسدهم سويا من الطائره
وصلوا جميعا الي الأرض بأمان وخلعوا مظلاتهم وتناولوا أسلحتهم ومعداتهم الحربيه
تقدم عمار عليهم ليقودهم علي الطريق كي يحميهم من الألغام وخلفه زينه التي كانت خائفه بشده وبالفعل أستطاع عمار دخول وكرهم بمهاره والنجاه من تلك الملغمات ..
توقف عمار ونظر لزينه 
زينه ! أنتي هتقفي هنا مش هتكملي يلا أبدأي شغلك بسرعه أحنا هنسيبك هنا .. مسدسك معاكي أي حد تحسي أنه هيقرب عليكي أضربي ڼار من غير ما تفكري مفهوم ..
أنا خاېفه أوي ..
مټخافيش وانا هرجعلك لو أخر نفس فيا هرجعلك يا زينه متقلقيش يلااا
بالفعل شرعت زينه في تنفيذ ما قاله لها وأستعطت التشويه علي كل الشبكات واللاسلكي بتلك المنطقه ما عدا الذي بحوزه عمار ورجاله وما أن تأكدت من ذلك حتي أخرجت مسدسها وأمسكته جيدا مستعده للتصويب
في حين تقدم عمار بخفه وحرفيه الي أحد القناصين وجذبه من الخلف وأعطي أشاره لأدم الذي صعد .. وعلي الجبل الاخر تغلب سيف ومعتز علي القناصين الموجودين عليه وأخبرو عمار خلال اللاسلكي بذلك ..
غطي عمار وجهه كي لا يبدو مكشوفا أمام الروسي الذي رآه من قبل شعر عمار بالضعف والألم ولكنه أستجمع قوته وضغط علي نفسه وتحدث بالاسلكي 
يلا بينا علي الخطوه التانيه إقتحاااام ..
وبالفعل تسلل كل منهم كما شرح لهم عمار ودلف واحدا يلو الأخر الي مقرهم من جهات متعدده ولم تلبث ثواني حتي أشتعل الړصاص من كل حدب وصوب
دخل عمار إحدي الغرف الواسعه والتي كان بها ما لا يقل عن ثلاثون رجلا حيث كانت أكثرهم مليئه بالرجال لم يمهلهم عمار لألتقاط أسلحتهم أربعه منهم يرأسهم ذلك الروسي
لم يفكر عمار في كيفيه التغلب عليهم وكذلك الوهن الذي أعتري جسده حتي ھجم عليهم بكامل قوته الضعيفه وأوقع أثنين منهم
توقف عمار مكانه في ألم صعب وهو لم يمهل نفسه للتفكير حتي أستمع إليها كل من أدم وسيف ومعتز ..
نظر للروسي ليجده يبتسم في أنتصار إليه مرددا بالروسيه
تمكنت منك أيها الأحمق ! سأدفنك بموضعك كي تظل عبره لمن يتجرأ علينا ..
قفز عمار عليه فجأه وبحركه شجاعيه غير متوقعه منه ولكنها لم تخترق سوي كتفه ردد عمار پألم 
بل أنت من ستشرب تلك الأرض دمائك كي تكون مثالا لمن يفكر بالقدوم إليها من بعدك
ولكن عمار
نظر حوله فلم يجد الروسي فأدرك أنه هرب جلس عمار أرضا في محاوله لألتقاط أنفاسه وهو يعلم جيدا أنها النهايه وأن تلك أخر أنفاس له بالحياه ..
دلف إليه أدم وسيف ومعتز ووجدوه بالأرض فأسرعوا إليه 
لم يستطع عمار النهوض في بادئ الأمر فأسرع أدم ساخرا 
يا عم قوم بقه أنت فرهدت ولا إيه ! أومال إيه وحش الصاعقه وبتاع ..
نظر إليه عمار پغضب شديد وكتم ألمه بطريقه بشعه وهو يجاهد علي نفسه كي لا يبدو ضعيفا أمامهم ولكن ما أن نهض حتي كاد أن يقع فأسرع معتز إليه يحمله وكذلك سيف من الناحيه الأخري وتحدث أدم بقلق شديد 
عمار أنت كويس ! .. أنت فيك إيه !!!
مال عمار
تم نسخ الرابط