بقلم ايمان حجازي
المحتويات
الرقص أستاعطت أحد الفتيات من إلتقاط بعض الصور لهم وهم وأعطتهم لها علي كارت ميموري صغير ..
أخذت تتطلع عليها وعلي نظراته لها بتلك الصور التي لم تكذب أبدا حتي وإن كڈب عليها لسانه وعقله فنظرته لها في تلك الصور لم تشير أبدا الي ما ألقي عليها من لسانه وإهانته لها ..
ولكنها أكتفت من كل ذلك أكتفت من وضع أفتراضات لتقنع نفسها بأنه يكن لها مشاعر ولو صغيره هو قالها صريحه واضحه أن كل ذلك لا يعنيه شيئا وأنها ليست سوي فتاه ليل بالنسبه له ويجب عليها أن تتصرف علي هذا المنوال
يكفي من السعي وراء حب لم تجني منه سوي ألم قلبها وكسرتها ! أغلقت اللابتوب وهي تقنع نفسها بإتخاذ خطوه جديده معه ! خطوه جاده حازمه صارمه خاليه من أي مشاعر له لتعيد إليها ما تبقي من كرامتها إلي أن تنتهي تلك المهمه وتتركه للأبد ..
ما أن نهضت من علي السرير حتي أنتفضت هلعا علي أثر صوت تعرفه جيدا والأخص أنه لم ينطق سوي أسمها
زييييييينه !!!!!!!!!!!
سرعان ما أستجمعت زينه شجاعتها وكأنها لم تخف أو ترتجف علي أثر صوته وقررت أيضا عدم التحدث إليه مطلقا وليحدث ما يحدث لن تسمح له بإھانتها أو التحدث معها بتلك الطريقه مره أخري لم تجيبه ولم تخرج من الغرفه أيضا وجلست وهي تضع قدما فوق الأخري في كبرياء وكأنها لم تستمع إليه ..
مش بنادي عليكي !!!
كان ذلك صوت عمار وهو يقف علي باب الغرفه جاهدت زينه علي عدم النظر إليه علي الرغم من أنها شعرت بتغير صوته قليلا .. ولكن عمار ردد مره أخري
زينه !!
خرجت تلك الكلمه مره أخري ضعيفه راجيه ! شيئا ما بصوته جعلها تنظر إليه حتي نبض قلبها خوفا بعدما رأته علي تلك الحاله هبت زينه ووقفت أمامه
أنت كويس ! ايه اللي حصل ..
وضعت يديها علي فمها پصدمه شديده وعرفت الدموع طريق عينيها حينما رأت ذراعه
دراعك ماله إيه اللي عمل فيك كده !
أسرعت زينه وأمسكت بذراعه حتي شعرت بسخونه جسده بشده حتي نظرت إليه پخوف شديد وألم
عمار أنت سخن أوي ! حصلك إيه طمني عليك عشان خاطري
ما أن رأي عمار تلك النظره بعينيها حتي أمسك بها من ذراعيها مرددا بضعف
إطمني ! هي ړصاصه بسيطه خدتها في دراعي .. أنا كويس بس محتاجك معايا ومش عايز أي حد يعرف عشان خاطري أنا !
بكت زينه بمراره وهي تتطلع إليه بقلق
رصاااصه !!! وبتقولها عادي كده !!
أه بقولها عادي لأن لسه في الأصعب من كده
أشتد عمار علي قبضته من ذراعيها وهو ينظر لعينيها
متزعليش مني من اللي قلته إمبارح أنا كنت بكدب عليكي عشان مكنتش عايز أواجه حقيقه مش راضي أعترف بيها .. أنا أسف يا زينه حقك عليا أنتي اكبر وأغلي من كل كلمه قلتها في حقك إمبارح
هبطت زينه دموعها أكثر في قهر وألم
مش زعلانه منك ولا عمري زعلت منك يا عمار وأصلا أنا مش فاكره أنت قلت إيه ومش عايزه أفتكر أرجوك أنت أسمع كلامي دلوقت وتعالي نروح لدكتور عشان دراعك ده وجسمك اللي قايد ڼار ..
خرج صوته ضعيفا
مينفعش دلوقت هاتيلي تيشيرت بكم طويل من الدولاب وهاتيلي حاجه أربط بيها دراعي وألبسي حاجه بسرعه وهاتي اللابتوب معاكي عشان هنتحرك من هنا ..
زينه
متابعة القراءة