بقلم ايمان حجازي
المحتويات
علي معتز پألم شديد وهو يلتقط أنفاسه بصعوبه
مش قاااادر يا معتز ... وديني عند زينه وفجرو المكان باللي فيه بسرعه ..
نظر معتز لأدم واخبره بما أراد في خوف وقلق عليه فتقدم أدم أمامهم يقودهم كي لا يتعثرو بشئ يعوق حركتهم وهو لا يفكر سوي بأنقاذه حيث شعر بالندم الشديد لتفوهه بتلك الكلمات ..
وبالخارج كانت زينه تقف في خوف وقلق شديد وهي تتلفت حولها كل ثانيه وبيدها سلاحھا شعرت بالذعر أكثر حينما أستمعت لصوت خطوات تقترب منها لم يكن ذلك الشخص سوي الروسي الذي هرب من عمار حينما رأي ضوئا فأسرع إليها ولكن توقف وغير مساره هروبا منها عندما أستمع لصوت إطلاق الڼار ..
ما أن رأته زينه يهرب حتي صوبت السلاح عليه وأصابت قدمه بدقه حتي سقط أرضا صړخت زينه في حماس شديد وفرحه
يس يس هييييييييييه
وبينما رأته يهرب مره أخري حتي كادت أن ټضرب عليه ثانيه ولكنها وجدت الطلقات قد نفذت حيث أنها ضربتهم في بادئ الأمر في الفراغ ..
خرج أدم وخلفه معتز وسيف يسندون عمار بينهم حتي خرجوا من ذلك المبني واخذو يمشوا قليلا حتي كادو أن يخرجوا من الدائره الحاصره لهم ..
ليحدث أخر شئ كانوا يتوقعونه ليدب الفزع في قلوبهم جميعا ..
بينما يسير أدم حتي توقف فجأه كالتمثال ولم يزحزح قدمه قيد أنمله حينما شعر بأنه ضغط علي شئ ما ..
صلب أدم مكانه وجفت الډماء من عروقه وهو يبتلع ريقه بصعوبه وأستدار برأسه فقط دون أن يحرك قدمه وخرج صوته مرتعشا
عماااار ...
رفع عمار رأسه إليه في وهن ونظر له فوجده يقف بقدم يرتفع نصفها والقدم الأخري مثبته علي الأرض بسرعه شديده أدرك ما يحدث ليشعر پصدمه شديده حيث لم يكن سوي أنه تحقق ما كان يهابه عمار في بادئ الأمر وحذرهم جميعا منه
وأن أدم لم يخطو الا علي لغم سينسف بهم الأرض جميعا ..
أستمع عمار لصوت أدم مره أخري
أبعدو كلكم من هنا ! مش عايز أي حد جنبي بسرعه يلااا أبعدو من هنا ..
ثم أغمض أدم عينيه في أستسلام تام مرددا
أشهد أن لااا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
لااااااااااااا ... أوعي ترفع رجلك مش هتمووت مش هسمح لك ټموت أنت فاهم !!
دبت القوه بجسد عمار مره أخري من حيث لا يدري ليترك ذراعي معتز وسيف التي كاد أن يرتعد وهو يبكي حينما شعر بأنه سيفقد أخيه ..
مش هينفع يا عمار ارجوكم أرجعوا أنتو وسيبوني أنا خلاص ده وقتي أني أقابل ربنا .. محدش يحاول يقرب مني ولا يعمل حاجه لما واحد فينا ېموت أحسن ما ڼموت كلنا
نطق عمار بجسده الذي يترنح
محدش فيكم ھيموت يا نعيش كلنا يا ڼموت كلنا أنتو كلكوا مسؤلين مني ومش هقدر أواجه لا والدك ولا والدتك لو جرالك حاجه .. خليك مكانك واوعي تحرك رجلك وانا هعرف أنقذلك
نظر عمار لمعتز الذي ادرك مسرعا مقصده وماذا سيفعل كما دربهم جيدا في التعامل مع تلك الأمور أسرع معتز وأحضر حديده طويله جدا وتناها من الطرفين وربطها بخيط سميك من أحدي الأطراف ..
امسكها عمار وتقدم بأتجاه أدم وانحني عند قدمه وردد بقوته الضعيفه
الحركه اللي هعملها دي يا إما هتموتنا كلنا يا أما هنعيش كلنا خليك ثابت وأول ما اقولك أرفع رجلك ترفعها بالراحه ووحده واحده تمام
هز أدم رأسه
تمام
أمسك عمار
متابعة القراءة