بقلم ايمان حجازي
المحتويات
برجاء شديد وخوف عليه
مينفعش يا عمار أنت ....
قاطعها عمار في صرامه شديده علي الرغم من ضعفه
زينه إنجزي مفيش وقت !!!
أسرعت زينه تنفذ ما قاله لها في حين أخرج هاتفه وأجري أتصالا ..
بداخل قصر الحسيني
كان يجلس عبدالله بجوار زوجته يشاهدون التلفاز وبالخارج كان يتنافس كل من أدم وحمدي وسيف داخل حلبه المصارعه ..
تناول عبدالله إحدي حبات الفاكهه الموضوعه أمامه بيده وباليد الأخري حاوط بها ظهر مرام في حنان ولكن لم يلبث أن يستريح في جلسته حتي وجد هاتفه يصدع بالرنين
ما أن نظر إلي شاشته حتي وجد أسم عمار شعر ببعض القلق ونظر الي مرام الذي تسائلت عن هويه المتصل سرعان ما أجابه
أيوه يا عمار إزيك عامل ايه
في حد من عيالك بيعرف يسوق طياره
شعر عبدالله بجديه حديثه وكذلك صوته الضعيف الذي أحس بالألم من نبرته فأجابه مسرعا
أيوه أدم.. وحمدي أصلا طيار حربي خير في أيه
في خلال نص ساعه بالكتير يكون أدم أو حمدي في العنوان ده
شعر عبدالله بجديه الموقف فردد سريعا
حاضر حالا أنت كويس !!
وعند عمار دلفت زينه بسرعه وقلق ولهفه
جبتلك التشيرت أهوه لكن خليني أطهرلك الچرح الأول عشان تقدر ..........
نظر إليها عمار سريعا بصرامه وقاطع حديثها بأن أشار إليها بيديه كي تصمت .. ولكن عبدالله أستمع إليها جيدا فكرر سؤاله
أنت كويس يا عمار صوتك ماله !
أنا كويس ومتشغلش بالك وياريت بسرعه أدم يكون عندي
أخبره عبدالله بأنه سيكون معه قبل الوقت المحدد وسرعان ما نادي علي أبنائه الثلاثه الذين لبوا ندائه مسرعين حتي أخبرهم بما قاله له عمار وأمرهم بأن يذهبوا ثلاثتهم لمساعدته فيما سيمليه عليهم
هو مش قالك عايز أدم بس
قالتها مرام في قلق علي أبنائها فأجابها عبدالله
هو قال كده أه بس هو تعبان وطالما عايز حد يسوق الطياره يبقي الموضوع مش سهل زي ما أنتي متخيله مش هيخسر حاجه لما يكونو هما التلاته مع بعض بالعكس هيقوو بعض لكن واحد لوحده ده اللي ممكن يبقي فيه خطوره ..
نظر لأبنائه كان كل منهم يرتدي حذائه ويضع سلاحھ أسفل حزامه علي عجله من أمرهم وهم لا يفهمون شيئا عن ما هم مقبلين علي سوي تلك المعلومات الضئيله التي أخبرهم بها والدهم ..
خرج أدم وحمدي وسيف في سيارتهم متجهين الي المكان الذي أخبرهم به والده في حين نظرت إلي أثرهم مرام في قلق شديد
جيب العواقب سليمه يارب ..
وبداخل منزل عمار نهض عمار من مكانه حتي شعر بدوار شديد يهاجمه هز رأسه پألم وضعف حاول قدر الأمكان يخفيه ولا يظهره وأسرع تحت صنبور المياه ووضع رأسه بأكملها لمده دقيقه كامله كي تنعشه قليلا ويستطيع المقاومه
ما أن رفع رأسه حتي وجدها تنظر إليه في خوف شديد وقلق وعيناها مازالت مبتله بدموع حبها له أبتسم لها بضعف
جاهزه تيجي معايا !
جاهزه أجي معاك ولو في الڼار يا عمار
أقترب منها وأمسك بيديها
ما هو هيبقي ڼار فعلا مش عايز خوف ولا قلق مش عايزك تخافي من اللي هيحصل أو هتشوفيه عايزك تنفذي اللي هقولك عليه وخلاص تمام !
هتفت زينه بحزن وخوف
أنا مش خاېفه من أي حاجه غير عليك انت خاېفه يحصلك حاجه مش هقدر أستحمل أشوفك كده !
ضغط علي يديها بحب يطمئنها
متقلقيش هبقي كويس ياما شفت أصعب
متابعة القراءة