رواية عشق القلوب لسهام صادق ج٢

موقع أيام نيوز

تمزح بها معها .. وبدأت تكمل اعداد الحلوي والمأكولات البسيطه التي يتخصص فيها 
فتأملت مريم ثياب الصغيره حتي قالت حلوه زي لانا الحلوه 
وابتسمت وهي تري سيلا تمسك بيد العجوز عدنان ويدخلون من باب المطعم حتي قال عدنان اشتقت لمطبخي وكعكاتي الشهيه 
فضحكت سيلا وهي تتأمل والدها حتي قالت بسعاده كنتي جميله في عرس ريما يامريم .. حقا تشبهين الملائكه 
وتأملت المطعم الفارغ من الزبائن حتي قالت مازال الوقت مبكرا ونظرت الي والدها وهو يسرع نحو مطبخه بأشتياق حتي ضحكت قائله اصر اليوم ان يأتي ليري المطعم 
مريم بسعاده اكيد المطعم بقي وحشوا اووي 
ليسمعوا صوته وهو ېصرخ بأسم مريم مريم تعالي هنا 
فأتجهت سيلا بصحبة مريم نحو المطبخ ليتأملوه وهو يتذوق بعد المأكولات وبجانبه الصغيره حتي قال اصبحتي طباخه ماهره ايتها الصغيره 
تأملته نهال لأخر مره لها قبل ان تصبح زوجة لرجلا اخر سيربط اسمه بأسمها حتي قالت من بين دموعها وهي تتطلع الي صورته وصورة ابنه وزوجته سالي من خلال شاشة حسوبها مش كل حاجه بنتمنها لازم تتحقق انت بقي ليك حياتك يا أمجد واسره جميله عايش معاها ... 
وهبطت دموعها وهي تتأمل كل جزء فيه بندم دلوقتي جيه وقت ان الكتاب يتقفل .. وكل صفحه جواه لازم تتنسي .. عشان وقبل ان تكمل بقية حديثها الذي تخاطب به صورته شهقت بقوه وهي تقول عشان انا دلوقتي هبقي ملك لانسان تاني وهبلي قلبه قبل اسمه ولازم احافظ عليه واخلق الحب اللي ماټ جوايا عشانه ... طارق ملهوش ذنب في حياتي اللي فاتت ولا حبي المجهول .. انا نفسي اعترفله بكل حاجه بس خاېفه ابني بنا حواجز مقدرش اهدمها بعدين 
ثم وضعت بيدها علي قلبها وهي تناجي ربها يارب سامحني علي شئ مكنش بأيدي واديني القوه اني انسي كل الماضي واعيش زوجه مخلصه عفيفه من الذنوب 
واغلقت حاسوبها الشخصي بعدما حذفت كل شئ يتعلق بأمجد وبحبها السري 
حتي سمعت رنين هاتفها ليأتي صوته الحنون كلها ساعات بسيطه وهتبقي مراتي كان نفسي النهارده يبقي فرحنا بس هصبر وكفايه ان اسمك هيبقي مرتبط بأسمي وهقدر اقولك كل اللي نفسي فيه يا زوجتي 
فأدمعت عيناها وهي تحادثه بخجل 
نهال وانا عندي كلام كتير عايزه اقولهولك ياطارق بس صبرنا كتير مش هنصبر الكام ساعه دول 
فأبتسم وهو يحادثها قائلا بحبك بحبك اووي يانهال 
واغلق بهاتفه بعدما بث شوقه وحبه لها ... حتي ابتسمت وهي تتمتم هدايا ربنا ديما بتسعدنا بعد ما بنظن ان الدنيا حرمتنا من اللي كنا بنتمناه .. 
دلف امجد اليه ليراه منهمك في النظر بحاسوبه حتي قال وهو يقترب من مكتبه اللي يشوفك هنا في الشركه ويشوفك بره الشغل يقول شتان بين يوسف ادور اللي كل همه شغله وبس ويوسف ادور اللي اهم حاجه عنده انه يتبسط ويعيش حياته 
فأشاح يوسف بوجهه عن حسوبها بأستقراطيه حتي اعتدل في جلسته قائلا الشغل شغل ياصديقي .. بس الحياه حياه برضوه وانا بحب الاتنين الشغل والحياه 
فأبتسم امجد وهو يري حديثه العملي ونظرته في الحياه هتسافر لبنان بكره مش كده 
فعاد يوسف للنظر في حسوبه قائلا بكره علي طياره الساعه 2 الضهر 
فجلس امجد علي احد المقاعد المقابله له صحيح عاملت ايه مع البنت المصريه اللي عايز تضمها للقايمه وفقت علي عرضك في الشغل 
فتنهد

يوسف قليلا قبل ان يغلق حاسوبه الشخصي انسي الموضوع ده خلاص 
فنظر اليه امجد طويلا حتي قال وهو سعيد رفضت اكيد مش قولتلك البنت ديه هتثبتلك انها مش زي اي حد .. ماهو مش معقول 
فيتطلع اليه يوسف بتهكم ومدام هي محتشمه ومحجبه وملتزمه كده ايه اللي جابها تعيش في دوله اروبيه وتيجي حفله عارفه وواثقه انها كله حرام في حرام ها قول وكمل نظرتك 
فتطلع اليه امجد طويلا قبل ان يقول بلاش نحكم علي الناس من بعيد ومحدش فينا يعرف اسباب التاني اللي بتضطره ان يعمل حاجه غيره بيبص ليها علي انها متنفعش 
فتنهد يوسف طويلا قبل ان يتذكر ملامحها
تم نسخ الرابط