رواية عشق القلوب لسهام صادق ج٢

موقع أيام نيوز

هادئه حاضر حبيبي اللي تشوفه ها هتطلع معايا بقي رحلة شرم اللي النادي مطلعها
فأرتشف أحمد القليل من قهوته وتنهد قائلا ما أنا قولتلك مش فاضي يا أروي 
فتنهد أحمد قليلا حتي قال بأبتسامه هادئه ديه أخر رحله هنطلعها سوا قبل ما نتجوز 
فأبتسمت وهي تتأمل ملامحه الرجوليه التي تعشقها موافقه ياحبيبي
جون أريدك لي !
فألجمت الصدمه فاها وهي تراه يقترب نحوها حتي صړخت بوجهه فتأملها هو بخبث 
جون لقد أغلقت باب المطعم من الداخل ولا يوجد غيرنا سنستمتع بتلك الليله حبيبتي 
وتأملها قليلا بعدما دفعته عنها بقوه 
جون أحبك يامريم بل أعشقك وكل ماافعله فيكي هو بسبب حبي لك الذي أسرني 
فدفعته مريم عنها ثانية وهي تصرخ بوجهه انت مچنون انت اكيد مش انسان طبيعي .. كان لازم أسيب المطعم ده من زمان 
فأبتسم جون بعدما بدء يفك أزرار قميصه هووس بلاش صوت عالي عزيزتي .. أريد أن أري شعرك وجسدك
فكانت تلك الكلمه كفيله بأن ټصفعه علي وجهه پحده أنت مريض مريض 
مريم پخوف أرجوك مستر جون سيبني اروح لحالي 
حدقت بذلك التمثال الموضوع علي احدي الطاولات القريبه منها حتي هدأت قليلا قائله بهدوء طيب أنا هعمل كل اللي انت عايزه بس وظل بصرها عالق خلفه حتي فزع جون من نظراتها نحو الجهه الاخري فألتف كي يري ما تتطلع اليه هي حتي مدت بيدها سريعا للتمثال .. فحول جون بصره نحوها سريعا كي يتفادي هجمتها ولكن دفعتها هي له بذلك التمثال كانت أسبق واقوي .. فسقط جون مغشيا عليه من دفعت ذلك التمثال الرخامي
فنظرت اليه مريم طويلا وهي تبكي... وأنحنت بجسدها نحوه كي تراقب نبضات قلبه وتنفسه وعندما أدركت بأنها مازال حيا أخذت حقيبتها وركضت نحو باب المطعم الذي وجدت به المفتاح من الداخل فتأملت حركة الناس الهادئه وحبست دموعها وهي تسير أمام أعينهم ولحسن حظها وجدت حافله أتيه فأستقلتها پخوف وهي تتذكر مشهد جون وهو سكير والرغبه تمتلك عينيه. 
وبعد نصف ساعه كانت تهوي علي فراشها باكيه 
مريم كان لازم من زمان أسيب المطعم ريما مشيت والسيد عدنان ماټ 
وظلت تبكي حتي غفت دون أن تشعر.
يتبع
بقلم سهام صادق

تم نسخ الرابط