رواية عشق القلوب لسهام صادق ج٢
المحتويات
الدائمه في اجناب طفل أخر .. فاتجهت نحو خزانتها وتأملت أحد فساتينها الضيقه والمثيره .. وألتقطت هاتفها الموضوع علي منضدة زينتها وضغطت بأصبعها علي زر الاتصال حتي جاء صوته
سالي وحشتني اووي يا أمجد أنا محتاجاك معايا دلوقتي أوعي تتأخر ياحبيبي !!
جلسوا يتناولون الطعام بمفردهم في ذلك الجو الهادئ
حتي تأملته أروي بحب ايه رأيك في فستاني يا احمد
لتبتسم أروي وهي تلتهم طعامها عادي يا احمد بابا مسافر وماما مع صحابها في النادي .. وكمان أنت خطيبي وقريب هتبقي جوزي وهما واثقين فيك وفيا وانا واثقه كمان فيك ياحبيبي
بس أيه رأيك في استايل لبسي النهارده وتسريحة شعري انا عارفه انك بتحب ديما تشوفني بشعري
ثم وقفت تتمايل أمامه بخفه .. حتي تذكرت شئ
أروي أه نسيت اقولك ياحبيبي أنا نزلت صور كتير لموديلات جديده وحديثه عشان فرش شقتنا .. وامسكت أحد أيديه بعدما أنهوا تناول طعامهم وذهبت نحو غرفتها وهي تأمر الخادمة ياصباح بليز هاتيلنا العصير في أوضتي
لتأتي الخادمه علي صوتها وهي تراها تذهب لغرفتها قائلة بحزن هي ديه اخرة تربية الهوانم اللي أهم حاجه عندهم نفسهم وسايبين بيتهم وولادهم
وسار أحمد معها الي غرفتها لأول مره حتي قال بضيق أروي هاتي اللاب بتاعك وتعالي نقعد في الصالون .. او في أي مكان غير ده
فجلست أروي علي تلك الأريكه الواسعه في غرفتها ذات اللون الاحمر القاتم وأبتسمت وهي تري بعض الموديلات العصريه دون أن تستمع لكلامه بص يا أحمد .. شوف أوضه النوم ديه طب بص علي الصالون العصري ولا تصميم المطبخ يا أحمد بجد يجنن
فنظر اليها أحمد طويلا وهو يتذكر حديثه السابق معها
اننا نعمل اي حاجه عايزين نعملها من غير ما نفكر في الناس ومجتمعنا بتفكيره العقيم والمتخلف يعني مافيهاش حاجه لما أمسك ايدك او احضنك او أبوسك زي ما بوستك او حتي يكون في بينا علاقه
لتقطع أروي شروده وهي تأخذ بأحد أكواب العصير الذي أعدته الخادمه اليهم احمد العصير ياحبيبي وتعالا بقي اتفرج معايا
تنهد أمجد بعمق وهو يتأمله حتي قال بجد البنت ديه ربنا بيحبها لدرجادي كانت نيتك أنك تضمها للقايمه بتاعتك يايوسف
فأبتسم
يوسف وهو يتذكر هيئتها قائلا كان نفسي أجرب اووي النوع ده صحيح انا مسافر لبنان أسبوع عشان الصفقه الجديده مع فادي
فتأمله أمجد قليلا قبل أن يقول طب وخصوص السفر لمصر هسافر أزاي وانت مش موجود
فتطلع يوسف الي حاسوبه الشخصي قائلا سفارية مصر اتأجلت خلاص الفتره ديه
ثم أعتدل في جلسته قبل أن يغلق حاسوبه ووقف يحتسي أحد المشروبات المثلجه أعذرني يا أمجد مش هقدر اقبل عزومتك علي العشا ورايا ميعاد مهم
فأقترب منه أمجد بهدوء حتي قال طب وياسين اللي بقاله اسبوع بيسأل عنك .. أقوله ايه دلوقتي وياسيدي العزومه هتكون عليا متقلقش
فألتف يوسف اليه وهو يحتسي مشروبه في رشفه واحده هحاول يا أمجد بس مقدرش اوعدك
وسار أمجد من أمامه وأقترب من باب غرفة مكتبه الواسع أوك يايوسف أشوفك بليل بقي
تطلعت اليها مريم پصدمه حتي قالت بتعلثم أنا مش فاهمه حاجه ياريما انتي وزين هتتجوزوا وهتسافروا بلجيكا
فأبتسمت ريما بحالميه وهي تتذكر حبيبها زين الذي تركها فجأه ثم عاد اليها اه يامريم .. متعرفيش انا مبسوطه قد ايه .. زين الفتره اللي فاتت سافر بلجيكا واستقر في شغل كويس وقدر يوفر ليا شغل ورجع تاني كندا عشان ياخدني معاه وأعتذر مني كتير أووي علي كلامه ليا
فتأملتها مريم بحزن وهي تقول يعني هتسبيني هنا لوحدي
فأبتعدت مريم عن أحضان صديقتها وحبست دموع وحدتها حتي قالت بسعاده طب يلا
متابعة القراءة