رواية عشق القلوب لسهام صادق ج٢

موقع أيام نيوز

يحدث بطرف عينيه ويسمع اخر كلمة يتحدث بها معاها لو منفذتيش الاوامر فأعتبري نفسك مرفوضه !!!!
تسطحت كل منهن علي فراشها وهما يتأوهوا بتعب لتغمض عيناها ريما قائله بحالميه ياريت كل الحفلات زي كده واعتدلت في نومتها كي تتسطح علي احد جانبيها قائله بس جون ده غريب اوي يامريم انا مصدقتش ان شوفير يوسف ادور اقدر يحل الموضوع ده بسهوله .. معقول الشوفير ليه تأثير اووي كده .. يا كان نفسي اشوف البطل المغوار اللي عمل كده 
فتتألم مريم وهي تضع بيدها علي ساقيها وتغير مجري حديث صديقتها اه يارجلي اه قومي ياريما الله يخليكي وسيبك من جون ده ... وهاتيلي ميه سخنه
لترفع ريما أحد حاجبيها قائله المصري مصري من يومه .. غلس ورخم بطبعه .. انا بكلمك في ايه وانتي بتفكري في ايه 
فنظرت اليها مريم قائله جون ده انسان مريض تتوقعي منه أي حاجه واه الحمدلله مترفضتش وفي نفس الوقت منفذتش كلامه المچنون ... عارفه مشكلة جون ايه انه مش عايز يشوف الصوره الحلوه للمسلمين .. عايز يشوف ديما النماذج اللي بتثبتلهم مسلمين بلا اسلام
فأشاحت ريما بوجهها حزنا قائله عندك حق 
لتشعر مريم بتأثير كلماتها علي صديقتها قائلة بحنان أخلاقنا كمسلمين هي اللي بتدل علي جمال دينا ... الاسلام أنتشر بالاخلاق والتسامح مش بأي حاجه تانيه .. اما عبادتك وتقربك من ربنا فده بين العبد وربه .. فلازم نحسن أعمالنا في الدنيا عشان نلاقي بعدين .. أدعيها ديما يارب اللهم لا تعلق قلوبنا بالدنيا وعلقھ دائما بما تحبه وترضي 
لتعتدل ريما من جلستها قائلة بسعاده أدعيلي يامريم ماشي واوعي في يوم تسبيني لوحدي .. انا لسا ضعيفه 
فتضحك مريم قائله بحب أنا بعد اللي شوفته منك النهارده هعمل عليكي كلب حراسه .. انتي مشوفتيش نفسك وانتي عماله تتفرجي علي الناس في الحفله وبتحولي تقلديهم .. هي حفلة مين صحيح 
فتنظر اليها ريما بحالميه ما أنا قولتلك يوسف ادور اشهر واجمل وأوسم رجل اعمال .. ياا يامريم ده مافيش ست بتقدر انها متشوفهوش في المجلات ومتعجبش بيه .. لاء والاحلي انه بيجمع بين الرجل الشرقي والغربي اصله من اصل عربي وتقريبا مصري اللي سمعته عنه 
فتستمع مريم الي حديث صديقتها حتي تبتسم وهي تتذكر احاديث اصدقائها القدام عندما يرون احد النجوم والفنانين فتقول ضاحكه سبحان الله الستات هما نفس الستات فعلا سوي مصر او الجزائر او حتي كندا 
لتقذف ريما تلك الوساده عليها قائله ده علي اساس انك مش ست ومبتعجبيش بأي حد

فظلت ريما ترمق صديقتها حتي قالت طب ما تحكيلي علي حبيبك بقي 
فنظرت اليها مريم ساخره كان في واتخلي عني عشان نفسه كفايه رغي بقي وتعالي نشوف حاجه لۏجع رجلينا ديه 
وبعد وقتا ليس بالكثير كانت كل منهن تجلس علي حافة الفراش وتضع علي أحد كتفيها منشفتها وتمد قدميها في الماء الدافئ والنوم يداعب عينيها !!
جلست سالي بجانب طفلها الصغير وهو نائم لتتذكر ذلك الحفل بكل مافيه فتنهش الغيره قلبها وهي تشاهد ذلك المقطع الذي صنعه عقلها المړيض 
فيتوقف عقلها عن كل ذلك عندما أستشعرت بأنفاس أمجد على عنقها وهو يحملها من علي فراش صغيرهم ليقول بحب عجبتك الهديه ياحببتي 
لترفع سالي عيناها إليه قائله امجد خضتني حرام عليك
فيبتسم اليها امجد بعدما وضعها علي فراشهم لقيتك أتأخرتي عليا .. فقولت أروح اشوف حبيبي أتأخر عليا ليه 
وظلت تتأمله للحظات حتي أتكأت علي أحد جانبيها 
سالي تصبح علي خير أمجد .. وأغمضت جفنيها وعقلها شاردا برجلا أخر يتمتع بليلته مع أخري 
نظرت اليه ساره وهي تحدق بذلك الچرح بجانب احد حاجبيه وشفتيه قائله بتعجب شو بك يوسف ايش عمل فيك هيك
تأمل جون زوجته وهي تقبل
تم نسخ الرابط