بقلم سارة الراوي

موقع أيام نيوز


متفائل 
ادهم هو اللي عندو اخ زي حسام يتفائل ازاي 
نهله ربنا يخليكو لبعض انا قلبي مش مطاوعني اسيبكو و اروح اسكندرية
ادهم يا ماما يا حبيبتي روحي و اتبسطو هناك و احنا مش صغيرين يعني حنقدر نخلي بالنا من بعض 
نهله و انت يا رندا لسه مش عايزه تيجي معانا
رنداو هي تغمز لوالدتها لا يا مامي ده عيد جوازكو و انا مش عايزه ابقة عازول
نهلة بأحراج اتلمي يا بت و بعدين انا عايزاكي تغيري جو بقالك كتير لا بتخرجي مع صحابك زي زمان و لا بتشتري حجات جديده و على طول نايمة و حابسه نفسك في الاوضة تعالي معانا غيري جو شويه جايز نفسيتك تتحسن
رندا لا يا مامي ماليش نفس والله و بعدين ما تخافيش عليه انا حكلمك كل يوم
نهلة طب اوعديني انك تخلي بالك من نفسك و عايزاكي تبقي مفرفشه على طول مش عايزاكي تزعلي من حاجة ابدا 
رندا وبحزن بحبك يا مامي اوووي حتوحشيني
نهلة و انت كمان يا حبيبتي خلي بالك من نفسك
اما مصطفى فسحب ادهم على جنب انا عايزاك تخلي بالك من اخواتك في غيابي دول امانة في رقابتك
ادهم بدهشه دول كلهم اسبوعين يا بابا و اخواتي في عنيه متقلقش بقة 
مصطفى و عايزك تخلي بالك من نفسك حاول تنسى و تعيش حياتك مش عايز اشوف الحزن فعنيك تاني ابدا
حسام ايه يا جماعه دي كلهه كام يوم انتو حتعملو مناحه
نهله ضړبته على رأسه بضحك و انت يا واد خلي بالك من نفسك و اخوك كمان انت عارف انه مهما عمل حيفضل مخبي انه زعلان عشان ميداقناش 
حسام يا ست الكل متقلقيش 
وصايا كثيره و كلمات وداع اكثر حتى غادرو نهلة و مصطفى الى الاسكندرية 
خلال هذا الشهر كانت مريم تحاول البحث عن عمل جديد و مع هذا كانت على اتصال برندا و اصبحو قريبين جدا من بعضهم و تقابلو عدة مرات خارج المنزل و كانت مريم قد بدأت فعلا بمساعدة رندا 
لم تحاول مريم ان تتكلم مع سيف لأنها علمت من رندا انه لا يقبل الحديث عن الموضوع لانه بلا ضمير فقررت ان تتحدث مع والده 
و هو رجل كبير في السن يبدو عليه الصرامة يمتلك مكتب استيراد و تصدير 
ذهبت اليه و قررت ان تقص عليه كل ما حصل
فوزي انت بتقولي ايه ابني سيف متجوز عرفي
مريم ايوا و حضرتك دي ورقة الجواز و ماضي عليهه ابنك
فوزي انا مش مصدق ابني انا يعمل كده
مريم ارجوك البنت حامل و حتتفضح لو معملناش حاجه 
فوزي بس ازاي وحده متربية تقبل على نفسها وضع زي ده
مريم والله هي بنت
ناس بس صغيره و هو ضحك عليهه فهمهه انه حيتقدملها و لما عرف بموضوع الحمل سابها 
فوزيمع احترامي ليكي بس ايه اللي يأكدلي ان كلامك ده صح
مريم و قد علمت ما يدور في رأسه 
انا عامله حسابي و اكيد حضرتك لازم تتأكد بنفسك دي ورقة الجواز و ده تلفون رندا و الرسايل دي ابنك اللي باعتهالها و بيقنعهه بالجواز العرفي و كمان سجلت المكالمات اللي بينهم 
صعق الرجل عندما علم بما فعله ابنه المستهتر و شعر بالحرج من مريم و بالاسف على تربيته لسيف
فوزي خلاص يا بنتي انا حتصرف و لو هو اللي عمل كده يبقى حييجي يتقدملها ڠصبا عنه و اكيد
انا مش حقول لاهلهه متقلقيش
مريم انا مش عارفة اقولك ايه بجد متشكرة و حضرتك ثوابك عند ربنا كبير عشان حتستر على بنت 
فوزي انا كمان عندي بنات و كنت فاكر اني بربي راجل بس للاسف خيب ضني فيه و انا مش عايز اللي بيعملو فبنات الناس يتعمل فأخواتو البنات 
مريم متشكره مره تانيه و ياريت حضرتك تتصل بيه و تقولي على اللي حيحصل 
فوزي بحزن حاضر مع السلامة يا بنتي
خرجت من مكتب والد سيف وهي سعيده جدا و اتصلت برندا و خبرتها بما حدث
رندا انت بتقولي ايه يا عني حيتقدملي بجد يا مريم
مريم ايوا انا لسه كنت بتكلم مع بباه و وعدني انه حيتقدملك بسرعة قبل ما يبان عليكي الحمل
رندا انا مش عارفة اقولك ايه بجد فرحانه انت انقذتيني من الڤضيحة 
مريم ادعي انت بس ان كل حاجه تعدي على
 

تم نسخ الرابط