بقلم سارة الراوي
قميصه ليرى اذا كان مكان الچرح ېنزف ام لا وسط ذهول الجميع عندما وجدو ذالك الچرح الكبير على بطن ادهم
حسام الحمد الله مفيش
رندا بفزع اي ده حسام رد عليه ادهم عامل عمليه ايه
حسام مش وقتو الكلام ده مش عايز اسمع صوتك دلوقتي
مريم هو عيان يعني ليه مش بيصحى
حسام هزه پعنف و لكن لا جدوى ادهم بلاش تخوفني مش انت قلتلي المره الي فاتت انك مش حتخوفني عليك تاني قوم ارجوك ادددهم
مريم بشفقة خلاص خلينا نستنى الدكتور و نشوف حيقول ايه
وصل الطبيب بعد مده قصيرة و فحص ادهم
الطبيب الاغماء اللي حصله ده من قلة النوم و الاكل و كمان الضغط النفسي مكانش ينفع تسيبو كده ده بيأذي نفسه
حسام يعني هو حيبقى كويس
الطبيب ان شاء الله بس هو عنده حمة شديدة اوي حتاخد كم يوم على الاقل و انا كتبتلو على دوه و لازم تعملولو كمدات بارده لانه حرارته عاليه اوي و انا حبقى اجي اتطمن عليه تاني
لا تعلم مريم لمذا شعرت ان العالم حولها اهتز عندما حست ان ادهم قد يكون في خطړ شعرت بالضيق و الخۏف عليه و حزنت جدا على حاله لانها انتبهت منذ البدايه انه كان يكتم حزنه و يهتم بأخوته فقط
اما اماني فكانت تشعر بالشفقة على حسام اللذي كان يلوم نفسه كل دقيقة
حسام انا السبب كل اللي بيحصلو ده بسببي
مريم متقولش كده انت مش السبب
حسام من اول يوم و انا مڼهار تماما و سبتو يشيل كل حاجه لوحدو العزه و الاجرائات و كمان موضوع رندا ده غير اني مسئلتوش حتى انت عامل ايه مع انه هو كمان زعلان زيي و اكتر ده لسه كان جاي و جايبلي الاكل و انا بغباوتي مفكرتش حتى اذا كان بياكل و له لا
اماني بأرتباك انت مكنتش قاصد انك تسيبو و اللي حصل حصل مينفعش تلوم نفسك على كل حاجه
حسام كان لازم افتكر ان اللي حصل كتير عليه ده لسه مفاقش من الصدمة الاولى و انا سايب كل حاجه عليه و كأنه هو اللي حيقدر يستحمل
اماني ايه رأيك تدخل تشوفو بدل الكلام ده حسسو ان فيه حد جانبو و معاه
حسام معاكي حق انا حدخل اشوفو
دخلو الجميع الى غرفته و قد بدأ يفتح عينيه
حسام ادهم انت صحيت
ادهم فيه ايه انتو واقفين كده ليه
ركضت نادين عليه و بابي انت مش حتنام تاني صح
ادهم كان لا يزال غير واعي تماما انام هو انا نمت
حسام انت اغمه
عليك مش شويه و الدكتور كان عندك
ادهمبتعب ليه انا عندي
ايه
حسام بقالك كام يوم من غير اكل ولا شرب و كمان ضغط نفسي يعني انت كنت بتجبرنا ناكل و تيجي تطمن علينا من غير ما تفكر فنفسك
ادهم ملش نفس يا حسام انا بردان اوي
و قبل ان يكمل جملته جائت مريم بغطاء اخر و احكمته عليه
ادهم و هو يرتجف شكرا ارجوكي يا مريم خلي بالك من نادين ورندا
مريم بحزن حاضر متقلقش
مرت الساعات ببطئ و عادت اماني الى المنزل اما مريم فطلب منها حسام ان تقضي الليله معهم فهم بحاجتها الان اكثر من اي وقت مضى
اطمئنت مريم على نادين ثم على رندا اللتي نامت و هي تبكي على اخيها و لكنها لم تستطيع النوم
ادت صلاتها و دعت لادهم بالشفاء كثيرا و لم تستطيع ان تبعده عن مخيلتها في تلك الليله كانت قلقة عليه بطريقة غير مفهومة حتى بالنسبه لها
مشت بخطوات بطيئه ووجدت باب غرفته مفتوح حسام كان معه بالغرفة و لكنه يغط في نوم عميق اما ادهم فكان يهذي بكلمات غير مفهومة
دخلت الغرفة بأرتباك و وضعت يديها على جبينه فوجدت حرارته مرتفعة جدا فوضعت له الكمادات البارده بسرعة و هي تنضر اليه بحنان بالغ
قال كلمات غير مفهومه بعضها كانت عن والديه مما جعل دمعه تسقط من عين مريم شعرت بالشفقة عليه لانه لا يضهر اشتياقه لهم في العاده و بعض الكلمات كانت عن شخص يدعى زياد لا تعرف مريم من يكون ولكن شد انتباهها كلامه عنه
في الصباح فتح ادهم عيناه ببطئ ووجد حسام نائم بجانبه على السرير و مريم نائمة على كرسي في