بقلم سارة الراوي

موقع أيام نيوز


معاهم و انت الوحيده اللي بيستريحو معاكي و انا لازم اتفرغ للشغل و حل مشكله رندا ارجوكي 
لم تستطيع مريم ان تفاتحه في موضوع دفع حساب المستشفى و شعرت ايضا انهم بالفعل بحاجتها فقررت انها ستعود للعمل معهم على الاقل لمده قصيرة
مريم خلاص انا حرجع بس 
ادهم عارف مټخافيش انا مش حضايقك في حاجه
مريم .......................
دخل ادهم الغرفة فركضت عليه رندا 
سامحني يا ادهم و الله مكنش قصدي يحصلكو كل ده انا اسفه و لو يريحك انك تقتلني انا موافقة 
ادهم كان يصارع عقله الغاضب منها و قلبه اللذي ېتمزق لرؤيتها بهذا الشكل و لكن عندما فهي كانت المدللة الصغيره اللتي يحبها كل من في المنزل و
ادهمو الدموع في عينيه اقسم بالله اني حخلي ييجي لحد عندك زي مانزل دموعك دي حندمو على اليوم اللي اتولد فيه 
رندا بكت بقوة عندما شعرت بحنان ادهم 
اما مريم كانت تقف خلفهم و اعجبت جدا بموقف ادهم لانه فهم ندم رندا و شعر بحزنها 
عادو الى المنزل و كان حسام جالس على احدى الكراسي و فور دخولهم تركهم بسرعه و دخل الى غرفته فامتلئت عيون رندا
بالدموع و شعرت بمدى بشاعة فعلتها و كره حسام لها
اخذتها مريم الى غرفتها و جلست معها حتى نامت ثم ذهبت الى نادين و بدأت باللعب معها ثم نزلو الى الطابق الاسفل اعدت مريم وجبه خفيفة لنادين و لكنها تذكرت ان ادهم لم يأكل منذ ايام و ترددت في اعداد الطعام له و لكنها شعرت بالشفقة عليه فأعدت وجبه بسيطه لتقدمها له
امينة ربنا يخليكي يا بنتي ياريت يرضى ياكل ده من ساعة اللي حصل لا بياكل و لا بيشرب 
مريمربنا يكون في عونهم اللي حصل ده صعب اوي ربنا يرحمهم يارب بس تفتكري حيرضى ياكل و مش حيهزأني 
امينة ليه بتقولي كده هو فيه حد فطيبة قلب الاستاذ ادهم
مريم انا مش عارفة ليه هو مستقصدني اصلي مشفتش حاجه من الطيبه دي 
امينة هو من ساعة ما رجع من لندن و هو على طول متعصب و زعلان مټخافيش هو طيب اوي و بكرا تشوفي بنفسك 
مريم خلاص علشان خاطرك انت بس حجرب معاه بس لو زعل و اتعصب تبقى دي مسؤليتك ههههههه 
خرجت من المطبخ لتبحث عنه و وجدته نائم في الصاله على الكنبه كان ينام بعمق و
يبدو عليه التعب فهو لم ينم منذ ثلاثه ايام لم تود مريم ازعاجه فوضعت الطعام على الطاوله و قررت ان تعود الى نادين لكنها انتبهت انه كان يصدر صوتا غريبا في نومه و كأنه يرى كابوس فأقتربت منه لترى اذا كان بخير و فجأه فتح هو عينيه في نفس اللحضه فألتقت اعينهم لأول مره
شعرت مريم بقشعريره تسري في كل جزء من جسدها فأرتبكت و ازاحت واجهها للجهه الاخرى و حمرة الخجل تغطي ملامحها 
مريم بأرتباك انا... انا كنت عايزه اصحيك شكلك كنت بتحلم
ادهم لا يزال تحت تأثير تلك النضره شعر بشئ غريب جدا يشده الى النظر اليها و لكنه تمالك نفسه 
ادهم ده كان كابوس فضيع
مريم طب اتفضل قدمت له الماء و ارتشف منه ادهم بسرعه و هو يزيل قطرات العرق عن جبينه 
مريم بخجل انا عملت اكل لنادين و عملت حسابك اتفضل
ادهم لا انا مليش نفس هي رندا كلت حاجه 
مريم ايوا و خدت الدوا كمان و نايمة دلوقتي 
ادهم طب انا حطلع اشوف حسام اكيد مكلش حاجه من امبارح
مريم و انت كمان مكلتش حاجه لازم تاكل على الاقل عشان تقدر تقاوم كده جسمك حيتعب
ادهم بقلق لا انا حشوف حسام الاول 
في غرفة حسام 
ادهم انت حتفضل كده كتير لازم تاكل 
حسام مش عايز حاجه يا ادهم سيبني فحالي
ادهم لا مش حسيبك انت اجمد من كده بكتير مينفعش اللي انت عاملو ده ارجوك عشان خاطري انا محتاجلك معايا 
حسام انا حاسس ان الدنيا وقفت بجد ماليش نفس اعمل اي حاجه 
ادهم لا متقولش كده لو ماما و بابا كانو موجودين كانو زعلو منك بابا كان عايزك تبقى محامي شاطر و الناس كلهه تتكلم عنك يلا بقى شد حيلك عشان تحققله اللي كان عايزو 
حسام بدموع كان نفسي يبقو معانا بس الحمد الله ده قضاء ربنا
ادهم بصوت
 

تم نسخ الرابط