بقلم سارة الراوي
تتكلم عن الماضي
ادهم فيه چروح لما بتتقفل صعب تتفتح تاني عشان الانسان مش بيقدر يرجع زي الاول
مريم بحزن شيرين هي چرحك اللي لسه بتفكر فيه
ادهم لا يا مريم شيرين صدمتي و چرحي و كل حاجه قاسيه جوايا ممكن تكون بسببهه بس انا خلاص من يوم ما حبيتك نسيتهه و نسيت كل ايامي معاها عشان انت بقيتي كل حياتي
مريم على فكره انا مش حزعل لو اتكلمت عنهه هي برضو ام نادين و كانت مراتك انا المهم عندي انك بتحبني انا و بس
ادهم انا مبحبش اتكلم عنهه عشان هي خلاص بقت بره حياتي و انت جوه قلبي و عقلي و روحي
مريم و انت جوزي و حبيبي و كل حاجه ليه في الدنيا
و في حديقه في فيلا فخمة تجلس فتاه رائعه الجمال ملامحها تبدو و كأن رسام قد رسمها و تفنن في اضهار جمالها ترتدي فستان لونه زهري تمتلك عيون خضراء ساحره و شعر اشقر ناعم تتدلى خصلاته على جبينها لتضفي سحر خاص على ملامح وجهها الجميل
تجلس في حديقة المنزل و دموعها تسيل بغزاره
ثم دخل عليها شاب وسيم عينيه يبدو عليها الغموض و ملامحه حاده بعض الشئ
زياد انت بټعيطي ليه حصل حاجه
شيرين سيبني ارجوك لوحدي انا مش عايزه اشوف حد
زياد تاني يا شيرين حنرجع للموال ده تاني انت مبتزهقيش يا شيخه
شيرين زياد انت مش عارف ادهم تعب فالمشروع ده اد ايه انا مش قادره اتخيل اني طاوعتك و عملت كده
زياد دلوقتي بقه ادهم هو الملاك و انا اللي غلطان نسيتي ان هو خدك مني نسيتي كل اللي عمله ابوه فأبويه نسيتي كل حاجه
شيرين مش ناسيه حاجه بس انا كل ما افتكر كان بيبصلي ازاي و هو فالمستشفى انا مش قادره اسامح نفسي على اللي عملته هو طول عمرو طيب معايا
زياد و انا ايه مش فاكره حاجه عني مش فاكره اللي حصلي يوم فرحك مش فاكره اي حاجه تخصني كل حاجه ادهم ادهم انا زهقت منك و منه و من نفسي خلاص بقه مش عايز اسمع سيرته فالبيت ده تاني
شيرين انت ليه اتغيرت كده يا زياد ادهم كان صاحبك
زياد هو السبب هو اللي خلاني اعمل كده هو و ابوه السبب فكل حاجه حصلت
شيرين و بنتي يا زياد انا عايزه اشوفه عشان خاطري
زياد و من امته بتوحشك و بتحبيهه اوي كده
شيرين انا طول عمري بحبهه بس لما كنت ابصلها افتكر ادهم و افتكر ان هو السبب في بعدنا عن بعض مكنتش عايزاها تكرهني بعدت عنها عشان مش عايزه احسسهة باللي جوايا
زياد اقفلي الموضوع ده خالص انا دلوقت جوزك و انا الوحيد اللي انت لازم تفكري فيه مش سي ادهم و بنته
و تركها لټنفجر بنوبة بكاء
اخرى و هي تتذكر كل
ما حصل في الماضي
مرت اسابيع و اماني في المنزل لا تتركه ابدا و لا تستطيع الحديث مع الناس حتى رن هاتفها و كانت صديقتها المقربه فقررت ان ترد على صديقتها هذه المره
مروة ازيك يا اماني عامله ايه
اماني الحمد الله ان ازيك
مروه انا كويسه و مستنياكي يا اماني انا عارفه انت ايه كويس و مستحيل اصدق اللي انا شفته
اماني انت بتتكلمي عن ايه
مروه مفيش داعي تخبي عليه انا بس عايزاكي تعرفي ان مفيش حد يستاهل تسيبي الكليه عشانه انت لازم ترجعي
اماني استني يا مروه و فهميني انت بتتكلمي عن ايه بالضبط
مروه هو انت مش عارفه عن موضوع صورتك انت و حسام اللي كانت متعلقه على سور الجامعه
اماني اتكلمي فيه ايه !!!!!!!
الحلقه السابعة والعشرون
........................
لم يصدق حسام عيناه فرد عليها بسرعه ممتزجه بالخۏف
حسام الو
حسام بأنفعال اسمعيني يا اماني انا معملتش كده والله فيه لعبه في الموضوع انا مش ممكن ....
اماني مقاطعه كفايه كفايه كدب بقه انا خلاص مش اماني اللي صدقتك و وثقت فيك مش حتقدر تعمل كل ده و تضحك عليه بكلمتين
حسام بحزن انا يا اماني بضحك عليكي والله العضيم انا بحبك
اماني بعصبيه اوعى تقول الكلمه دي على لسانك انا بكرهك بجد من كل قلبي و عمري محسامحك على اللي عملته معايا
صعق حسام من كلامها لم يكن يعلم انها