بقلم سارة الراوي
الساعتين عاد حسام الى المنزل و فور دخوله قال له ادهم
ادهم كنت فين لحد دلوقتي و كمان قافل التلفون و سايبنه فالقلق ده
لكن حسام لم يستطيع الرد و قفد توازنه و كاد يقع على الارض الا ان ادهم اسنده بفزع
ادهم پخوف حسام ...مالك يا حسام فيه ايه
حسام مفيش دخت شويه بس
مريم طب اقعد ارتاح انت شكلك تعبان اوي
ادهم انا حتصل بالدكتور
حسام مفيش داعي
ادهم هو ايه اللي مفيش داعي انت وشك اصفر و اديك بتترعش و مش قادر توقف على رجلك مالك بس
اماني و قد اصابها الفزع على حسام قالت بدون وعي
الاكل انت مكالتش حاجه من امبارح
مريم ليه انا مش جبتلكو الفطار مكلتش ازاي
رندا انت بتنسى نفسك من غير اكل لحد ما تتعب انا حجيبلك الاكل دلوقت
ادهم حسام رد عليه انت كويس
حسام بتعب عايز انام
ادهم حاضر بس لازم تاكل الاول
اسنده ادهم الى الغرفة و اتت رندا ببعض الطعام و لكن حسام رفض ان يأكل مما زاد قلق اماني و ادهم
ادهم مينفعش كده لازم تاكل انت كده حيحصلك حاجه
حسام ارجوك سيبني يا ادهم براحتي
ادهم بأستسلام حاضر انا حسيبك بس بعد شويه لو مكلتش الاكل ده انا حتصل بالدكتور
خرج ادهم و خرجو الجميع ورائه الا اماني
اماني حسام اصحى
حسام فتح عينيه
اماني بتوتر الاكل انت لازم تاكل
ازاح حسام بوجهه عنها
اماني اقتربت اكثر عشان خاطري
لم يستطيع مقاومتها اكثر و وجد نفسه يأكل الطعام من يدها و هو في غاية السعاده عندما شعر انها قد تكون لا تزال تحبه
حسام الحمد الله انا شبعت
اماني اوعى تسيب نفسك من غير اكل تاني
حسام بحنان حاضر
و تحرك حسام من السرير لكنها منعته
انت رايح فين
حسام حنام على الكنبه
اماني لا لا نام انت على السرير
حسام لا انا حنام على الكنبه و انت ارتاحي على السرير
اماني خلاص انا قلت انك حتنام على السرير متناقشنيش
حسام ابتسم ابتسامة ضعيفة ماشي زي ما تحبي
و في غضون دقائق غط حسام في نوم عميق و كأنه لم ينم منذ سنوات و راقبته اماني طوال الليل و هي تشعر بالقلق عليه
في الصباح الباكر اعدت اماني له الفطور و ايقظته ليتناول فطوره على السرير
حسام متقلقيش انا بقيت كويس
اماني مش قلقانة
حسام و قد حاول ان يتجاهل كلمتها اهو كده الواحد يحس انه متجوز فطار في السرير و دلع
اماني و قد شعرت انها تنجرف لحبه مره اخرى فوقفت بسرعه و قالت بحزم و عصبيه
حسام اهتمامي بيك ده عشان واجبي لاني مراتك و بس مش اكتر من كده و اوعى تفهم اني ممكن اسامحك فيوم على اللي عملته
حساو قد ترك الطعام قال بعصبية
قفز من
السرير بسرعه رغم تعبه و غير ملابسه و ذهب للشركة مع ادهم رغم انه اعترض و شعرت اماني بالذنب و الحيره و الخۏف .........
يتبع
رواية الحب للجميلات فقط.
الحلقة التاسعة والعشرون.
..........................
ادهم مش حينفع كده يا حسام لازم تخلي اماني تصدقك على الاقل عشان تقدرو تكملو مع بعض
حسام انا مش عارف افكر خلاص مهما اكلمها مش راضية تسمعني خالص و لا عايزه تصدقني
ادهم اعذرهه يا حسام اللي حصل مش قليل
ادهم اهدى بقه و متخليش العصبية توديك فداهية
حسام انا مش قادر خلاص
ادهم فيه ايه بس انت مش كنت ابتديت تتعود على طريقتها معاك
حسام بحزن انا بتقطع لما بشوف نظرتهه ليه على اني واحد واطي و استغليتهه
ادهم ربنا حيظهر الحق ان شاء الله ارمي حمولك على ربنا
حسام و هو يتنفس بعمق و نعمة بالله
مريم ماما حبيبتي انت كنتي واحشاني اوي كده متفكريش تزورينا ولا مره
ام مريم يا بنتي انت وحشتوني اكتر بس مكنتش عايزه ازعجكو
اماني ايه الكلام ده يا ماما انا محتجالك اوي
ام مريم طمنيني عليكي يا حبيبتي انا حاسه انك مش على بعضك
مريم و انا كمان حاسه انك مخبية حاجه عننا
اماني لا انا كويسه و مفيش حاجه عشان اخبيها كل الحكايه ان ماما وحشتني
ام مريم يعني مرتاحه مع جوزك
اماني بتردد الحمد الله متقلقيش علية يا ماما
ام مريم و انا ليه مين غيركو عشان اقلق عليه
مريم ربنا يخليكي لينة
ام مريم بقولكو ايه شدو حيلكو شويه انا عايزه اشوف ولادكو و افرح بيهم
تجمدت كل منهم و بدا