بقلم سارة الراوي
مقدرش اقطع عيشهة عشان خاطر عيالها
ادهم ماشي بس انا عايزك تراقبيهة كويس لازم نعرف مين اللي خلاهة تعمل كده و ليه
مريم معاك حق انا اسفة على اللي قلته ده
ادهم انا مقدرش ازعل منك ابدا
مريم بس انا زعلانة منك اوي ازاي تخبي عني اللي حصل لأختي انت مش متخيل انا حاسه بأيه عشان مكنتش معاها فكل ده
ادهم انا كنت عايز اقولك على كل حاجه بس اماني ترجتني عشان متكلمش طب انت فاكره لما خبيتي عني حكايه رندا انا كنت زعلان بس برضو قدرت اللي عملتيه عشان انت وعدتيهة متقوليش لحد
مريم انا كان نفسي ابقه معاها فموقف زي ده اماني دي بنتي مش اختي بس
ادهم متقلقيش عليهة انا متأكد انهم حيحلو مشاكلهم مع بعض و حيبقو سمنه على عسل و بعدين انا عايزك تعرفي ان اماني بقت اختي انا كمان زيها زي رندا
مريم سامحني يا ادهم انا قسيت عليك اوي رغم كل اللي كان بيحصلك
ادهم انت كنتي عامله زي نسمة الهوا البارده في عز الحر حنيتك و حبك ليه هم اللي طلعوني من الكنت فيه
مريم و قالت بحبك بحبك بحبك
اما حسام فقد دخل الى الغرفة و نام على الاريكة كعادته و لكن اماني اقتربت منه و امسكت بيده بحنان
اماني سامحني يا حسام انا بجد غلطت بس حط نفسك مكاني انا صحيت لقيت نفسي هدومي متقطعة و نايمه فسرير فبيت غريب و انت نايم جانبي كنت عايزني افهم ايه انا اټصدمت و معرفتش اعمل حاجه و لا افهم اللي بيحصل
حسام سيبي كل حاجه تاخد وقتهة و اكيد الزمن كفيل انه يصلح كل حاجه
شعرت اماني بخيبة الامل و سالت دموعها بغزاره و تركت حسام و ركضت الى البلكونة كانت تبكي بصوت مسموع بكاء حزين و صوت نادم و هي تشعر بالذنب
لم يحتمل حسام بكائها و ذهب ورائها بسرعه
حسام ممكن اعرف بټعيطي ليه دلوقتي
اماني پبكاء انا مش عارفة اعمل ايه عشان تسامحني انا اسفة و الله اسفة ربنا ياخدني عشان ترتاح مني
حسام بتوتر لاء !!! اوعي تقولي كده بس ارجوكي متعيطيش خلاص انا اسف
اماني انا اللي اسفة يا حسام كان لازم اديك فرصة انك تشرحلي انا اتسرعت و غلطت فحقك اوي
اماني انت سامحتني
حسام اللي بيحب بيسامح و انا مش بس بحبك انا بعشق كل حاجة فيكي
اماني
حسام ههههههههههه انت احلى و ارق و اجمل بنت شافتهة عنية
خجلت اماني من كلماته و تذكرت انها مازالت ملتصقة به فحاولت ان
حسام انت رايحة فين انت ناسيه ان احنا لسه مش متجوزين اوي
اماني بخجل شديد انا عايزه انام يا حسام انا تعبانة
حسام و ماله انا ممكن اخففك خالص
اماني لا انا مش عايزاك تخففني انا حنام
حسامبشقاوة ماشي حسيبك الليله دي بس من بكرا حيبقى كلام تاني
اماني انت رايح فين
حسام حنام على سريري
اماني خلاص يبقى اللي حنام على الكنبه
حسام بخبث انت خاېفة مني و له ايه انا مش حعمل حاجه مټخافيش
نظرت له اماني بشك
و فعلا رغم شعور اماني بالخجل و لكنها نامت تلك الليله و هي تشعر بالامان و السعاده و الرضا معه.
..
مر اسبوعين بروتينيه و ملل كانت مريم تراقب فيه تهاني بحذر لكنها لم
تجد ما يدينها حتى الان
ادهم انا حتجنن مفيش اي حاجه تثبت انها متسلطه من اي حد انا مش فاهمه بتعمل كده ليه
انا متأكد ان وراهه حاجه تصرفاتها الغريبه و بتختفي فجأه من غير متقول هي رايحه فين كلهه بتدل ان وراهه حاجه
مش عارفه يا ادهم انا خاېفه و مش متطمنه
اتطمني مفيش حجه بتفضل على حالهة و اكيد حتتكشف
كادت مريم ان ترد لكنها سمعت صوت بكاء خاڤت
مريم ادهم انت سامع حاجه
ادهم بعد تركيز ايوا اي الصوت ده شكله جاي من اوضه نادين
...... هل هذا يعقل هل هي تتخيل وجود تلك المرأه في منزلها تنضر بشوق عارم لزوجها اللذي لا يحق لامرأه غيرها ان تنضر له بتلك النضره و لكن لماذا هي هنا لما تصمم تلك المرأه ان تدخل تفاصيل حياتها بهدا الشكل لم تشعر مريم بنفسها الا عندما سمعت صوت ادهم و هو يقول بصوت عصبي و عالي انت