رواية هتجنيني بقلم ايمي عبده ج١
المحتويات
فوقف أمامها وأمسك بذراعها بقوه فإرتجفت من الخۏف وبحثت بعينيها عن منقذ أو لنقل عن إيهاب لكنها لم تجد أحد
زجرها ذاك المعجب الحقېر إنتى فاكره نفسك مين أنا مترفضش
وصل ايهاب بسيارته وكانت شهد ظهرها موالى له لكنه قد عرفها وظن من معها هو حبيبها فتمتم بحزن ممزوج بخيبة أمل هه هو دا اللى اختارتيه
مر بسيارته بجوارها وقد ظنت أنه سيترجل من سيارته ليساعدها أملها قد خاب فقد أوقف سيارته فى مكانها المعتاد وترجل من السياره وأغلقها وغادر فوجد نجوى أمامه ترجوه
لو سمحت ممكن تساعد شهد
رفع حاجبيه شهد
أيوه حضرتك مش شايف
أيوه أنا أعملها إيه واحده وحبيبها
طب روحى إنتى ومتقلقيش محدش هيعرف إنك قولتيلى
نظر نحوها فلاحظ خۏفها والدموع تترقرق بعينيها وقد رأته فنظرت إليه وكأنها تستغيث فتوجه نحوها نعم لقد جازف من أجلها رغم أنه ليس حبيبها لكنه يظل إبن عمها وحمايتها واجبه
ممكن أفهم إيه اللى بيحصل هنا بالظبط
إستدار المعجب الوضيع ولازال ممسكا بذراعها بقوه لكى لا تهرب منه
ولا حاجه واحد وحبيبته وبيتفاهمو
صړخت شهد كداب دا عايز يضربنى
إبتسم المعجب الوضيع بسفاقه ونبره وقحه ماهيا لازم تتأدب أصلى محبش الدلع
فعقب إيهاب مش لما تتأدب إنت تبقى تأدبها
لأ لأ يا أستذه دا انت فى ملعبى وأنا بحترمك فمتخلينيش اهزقك قدام العيال
بكت شهد وهى ترجوه سيبنى خليه يسيبنى دراعى هيتكسر
سيبها
لأ
سيبها بالأدب بدل ما ټندم
هههههه اضحكوا يا عيال أنا هندم
لكمه إيهاب فى وجهه عدة لكمات متتاليه حتى جعله لا يستطيع الدفاع عن نفسه ولا حتى إلتقاف أنفاسه من الضړب وحين شاهدوا أصدقائه هذا تقهقروا مخذولين لكنه أثناء كل هذا لازال ممسكا بيد شهد التى
كانت تقذف للخلف مع كل لكمه يتلقاها وحين سقط كادت تسقط معه لولا يد إيهاب التى إنتزعتها من يده وجذبها نحوه
إنتى كويسه
لأ أنا تعبانه وخاېفه روحنى البيت
حاضر تعالى معايا
كادا أن يغادرا فنهض الآخر وأخرج مديه حاده من جيبه ليضرب بها إيهاب فرأته شهد لذا أسرعت بالوقوف أمام إيهاب وفردت ذراعيها بحيث تتلقى الضربه بدلا عنه لكنب إيهاب جذها خلفه وأمسك بذراع الشاب سريعا وثناها بقوه آلمته وظل يضربه حتى سقطت المديه
وأخيرا قد أتى الأمن فسلمه لهم بينما ظلت شهد واقفه خلفه خائفه ممسكه بملابسه بقوه فتنهد إيهاب
اهدى وسيبى قميصى بدل ما يتقلع فى إيدك
فتركته فورا هه آه أنا أسفه ومتشكره
هلل الطلبه بحماس مصفقين ومصدرين أصوات تعبر عن فرحتهم وإعجابهم بما فعله وقد أتى العميد
اتفضلوا على مكتبى
لأ أنا هروحها البيت
رفع حاجبه بسخريه نعم إنت كنت بتنقذها بقى عشان تاخدها عيب على أستاذ جامعى ذيك يعمل كده
إحتد صوت إيهاب وعيب على واحد المفروض إنه عميد يبقى زيك كنت فين والأمن كان فين وهيا بتبهدل أنا هقدم فيك شكوى وفى الكليه بتاعتك دا إيه البلطجه والتسيب دا
خليك حلو اومال بدل ما نعمل محضر والبنت هتشهد عليك وفلوسك ونفوذك مش هينفعوك
أجابته شهد پغضب أشهد على مين إنت عبيط
فهددها صراحة بت إنتى أنا ممكن ارفدك دا لو ما شهدتيش ولميتى نفسك
لوحت بيدها بلا إهتمام طظ دا أنا انط فى كرشك لو فكرت تأذيه
إبتسم بمكر آه هو عاجبك
لولا إنك راجل كبير كنت مرمطتك وأنا كنت هكتفى بعقاپ للواد ده دلوقتى هيتعمل محضر وأنا وراك لحد ما تشحت يلا يا شهد
كده عينى عينك
لقد فاض الكيل وطفح لذا
مبدهاش بقى خد
وأعطاه لكمه قويه وكان هناك أستاذين يقفان خلفه فحين ترنح جسده المترهل إلتقفاه بيننا عاتبه أحدهم
ميصحش كده ټضرب العميد عشان بت زى دى
أمسك به إيهاب من ياقه قميصه وجذبه البت دى تبقى بنت عمى ياحيوان وهتبقى مراتى ومش هسمح لكلب زيك يجيب سيرتها
ثم تركه وسط ذهول الكل وأولهم شهد وأخدها من ذراعها وركبا سيارته وغادرا بينما تمتم الأستاذ الآخر
يانهار مش فايت كده هنلبس فى الحيط
أوصلها إيهاب إلى المنزل ووقف بسيارته أمام المنزل انزلى
مش هتدخل
ليه عشان تهزقينى وبعدها تغضبى
ميبقاش قلبك أسود بقى
انزلى ياشهد
لما تفهمنى ليه قولتلهم إنى هبقى مراتك
عشان كل واحد يلم لسانه ولو دا مضايقك كلها يومين لما الأمور تهدا نبقى نقول فسخنا الخطوبه
وهيضايقنى فى إيه حبيبتك اللى هتضايق
قضب جبينه متعجبا حبيبتى قصدك إيه
سهى لما سألتك قلتلها إنك مرتبط فأكيد لك حبيبه لو خاطب كنت عرفت
آه على فكره اختيارك لاصحابك غريب يعنى اسمها إيه سهى دى شبهه متتصاحبش من الأساس كان لازم واحد زى الحيوان دا يضيقك لانك ملمومه على واحده زى دى فى حين إن صاحبتك التانيه طيبه وبتحبك لولاها النهارده ماكنتش هساعدك
هللت شهد بدهشه إيه ليه هيا نجوى تبقى حبيبتك
ما أنا كنت فاكره حبيبك
أنا أحب دا أنا اللى بحبه ملوش زى بس للأسف غبى ومبيفهمش
يعنى اخترتى اللى شبهك مبروك انزلى بقى عايز أروح
طب تعالى اتغدى معانا
متعزمنيش رد جميل وتعكننى على روحك أنا كنت هعمل كده مع أى حد
كده طب غور فى داهيه
خرجت من السياره وأغلقت بابها پحده
كسرى كسرى أصلك هتبقى تصلحيها
حين دخلت المنزل وجدت فاطمه تسألها مالك بتنفخى ليه
مفيش
اومال فين إيهاب مدخلش معاكى ليه
وانتى إيش عرفك إنه كان بره
شفت عربيته من شباك المطبخ أوعى تكونى زعلتيه ومشى
أنا برضه دا هو اللى مش عايز يجى عندنا
أنا برضه
إنتفضت شهد متفاجئه إيه دا انت لسه هنا
عادى غيرت رأيى مينفعش أبقى هنا ومسلمش على عمى ازى حضرتك ياطنط
لامؤدب أوى يا أخويا
على الأقل مبرزعش باب عربيه حد
وهتفرق ما تقدر تجيب غيرها بسهوله
مفيش داعى إنت هتلم الموضوع
لأ مش هلمه والواطى دا لازم يتأدب
أنا مسامحه
إنتى غبيه عايزانى اسيبه بعد ما مد ايده عليكى
يالهوى هو مين ده
حين ثار إرتفع صوته فسمعته فاطمه فصرت شهد أسنانها بغيظ عجبك كده مفيش ياماما دى مسرحيه بنعملها وإيهاب بيدربنى عالدور مش كده
شكلها كوميدى
لأ وانتى الصادقه أكشن محروق عن إذن حضرتك
تركها وذهب لرؤية عمه وقص عليه كل ما حدث
أنا لو غلطان قولى
لا يا ابنى بس كده شغلك هينضر
متخافش هما دلوقتى خايفين منى ومستعدين لأى ترضيه لكن متعرفش شهد إنى قولتلك هيا مش ناقصه كفايه اللى شافته النهارده
وناوى على إيه هتسيب الكليه
جدع أيوه كده عرفت أربى
طرقت الباب وفتحته أدخل يابابا
فإبتسم عز بسخريه إيه دا شهد هانم بجلاله أدرها جيبالنا القهوه ربنا يستر
كانت تحمل أقداح القهوه التى تهتز بشده حتة أسقطتها فى حضڼ إيهاب
فصړخ إيهاب بفزع اااااااه
بعد أن أسقطت شهد القهوه الساخنه بغبائها على إيهاب المسكين
بهتت شهد وهتفت بحرج أنا أسفه والله مش أصدى
ركضت فاطمه إثر صړخة إيهاب فى إيه
أجابها عز بسخط اتفضلى الهانم حمته بالقهوه خديه الحمام ينضف هدومه
شهد طلعيه الحمام اللى فوق اللى تحت فيه تصليحات
إصطحبته للطبقه العلويه سريعا وأصلته للمرحاض بينما كان عز يتسائل هو لسه السباك مخلصش
لأ قال هيكمل بكره
وانتى إيه اللى خلاكى تبعتيها بالقهوه
صممت توديها شكلها عامله مصېبه وإيهاب عارف وخاېفه ليقولك وجايه تطمن
إبتسم عز بسخريه إنتى بتضربى الودع ولا إيه
فقضبت فاطمه جبينها ليه هو فى حاجه فعلا
أجابها بهدوء جاد أيوه بس متعرفيهاش حاجه اقفلى الباب وتعالى اقعدى
قص لها كل شئ فى حين كان إيهاب يتمتم پألم اااه يا رجلى الله يسامحك يا شهد
ملأت دلو بالماء وألقته على بنطاله فصړخ بها ااااه إنتى متخلفه غرقتينى
مش ببردك
أعمل فيكى إيه بس أمشى أمشى بدل ما ابطحك
تبرمت شهد بضيق
أنا غلطانه عشان بساعدك
يعنى تسلخينى وبعدها تغرقينى وتقولى بساعدك اومال لو مش بتساعدى كنتى عملتى إيه علقتينى فى النجفه
طب هقولك اقلع هدومك وأنا هجيبلك غيار
أخيرا مخك اشتغل
طرقت شهد باب المرحاض إيه خلصت
تخلصى عالجلد قريب مفيش حاجه أخرج بها لابرنس ولا فوطه حتى
آه البرنس أهه
مد يده من خلف الباب وأخده منها لكن بعد ثانيه واحده ألقاه بوجهها من خلف الباب فتذمرت منه إيه ده
صغير عليا هاتى فوطه
آه الفوطه أهه
أحذها إيهاب ولفها حول خصره وخرج حينها كانت تقف مواليه له ظهرها وتتذمر متمتمه
سافر بره ولف ورجع وألفاظه بيئه برضه
يارب يكون مقاسى
متقلقش دول بتوع زين وهو تقريبا نفس مقاسك و و
بتواوى ليه
هه لا أنا خارجه
مالها دى
ركضت إلى خارج الغرفه وتكاد أنفاسها بالحياه فهربت قبل أن يغشى عليها ووقفت مستتده بظهرها على الباب لكنه لم يكن يعلم هذا وحين أنهى إرتداء الملابس وفتح الباب سقطت عليه ولم يكن ذلك ف حسبانه فإختل توازنه وكاد أن يسقط لكنه إستند إلى الحائط
تلعثمت بحرج اا أنت اأنا
إيه دا مش تدى إنذار
عقب على تذمرها بسخريه معلش هبقى ازمر المره الجايه
هى هى هى بايخه
خلينالك الډم الخفيف
تلاشت سخريته وقضب جبينه فجأه إنتى سقعانه
أنا لأ
اومال إيدك متلجه ليه ووشك قلب أحمر فى أصفر ليه
ملكش دعوه إنت مش غيرت اتفضل أنزل
فهتفت پألم كتفى وجعنى
فتركها وهو يزفر الهواء پحده عن إذنك
هبط إلى الطابق السفلى سريعا ثم استأذن وغادر فتعجب عز
هو ماله
فى حين أنها بمجرد مغادرته ركضت إلى داخل غرفتها وألقت بنفسها على الفراش تبكى ثم تذكرت ثيابه فأمسكت بها
متابعة القراءة