رواية عشق مهدور بقلم سعاد محمد ج٤

موقع أيام نيوز

أيه شآن الماضى بطلب إنى أقابلك النهاردههقولك بصراحه أنا كنت معجب بيك لما كنا فى الجامعه.
تفاجئت يارا بقول طاهر وسألته بتسرع
بس إنت سبق وقولتلى إنك معجب بزميله ليك.
تسرع طاهر بالرد
ده أجوزت من بعد ما خلصنا الجامعه مباشرة و...
قاطعته يارا بآسف
أكيد مكنتش تعرف مشاعرك إتجاهها...
قاطعها طاهر قائلا
بس انا عمري ما كان عندي أى مشاعر أتجاهها غير مشاعر زماله مش أكتر إنما مشاعري الحقيقيه كانت ل...
قاطعته يارا قائله 
اكيد كانت لزميله تانيه...
قاطعها طاهر قائلا مباشرة 
لاء كانت ليك يا يارا ولو موافقه إننا نكمل حياتنا سوا وتتنازلى عن رفاهية أسعد شعيب انا مستعد أحارب عشانك.
نهضت يارا بتسرع قائله 
لاء وفر على نفسك المحاربة لوحدك أنا دايما بخرج خسرانه وقلبي مش هيحمل يأس تاني.
قالت هذا وغادرت مسرعهنهض طاهر هو الأخر وضع بعض المال فوق الطاوله وغادر خلفها مسرعا لكن كانت يارا صعدت الى سبارتها وقادتها بتسرعزفر طاهر نفسه يشعر بتقطع فى قلبه...لكن تذكر الماضي حين أخبرها انه يهوا غيرهالابد أنها تعتقد أنه يحاول مداواة قلبه...زفر بآسف هفوات الماضي تعرقل سعادة الحاضر والمستقبل.
بمنزل أيمن
كانت سهيله نائمه فوق الفراشتضع يدها فوق بطنها تمسد عليهايطغى عليها شعور الإشتياق ل آصف تذكرت أنه لم يعود الى الشقه تلك الليله حتى وقت مغادرتها صباححتى أنه لم يهاتفها منذ تلك الليلههل مل من عشقهاعاتبت نفسها
أكيد آصف زهق منيبس ده ڠصب عني أوقات بخاف أكون فى حلم وينتهيوأهو آصف حتى متصلش يسأل عنيوظلم باباه أنه السبب فى نقلي لهنا مع أنه مالوش دخلأنا اللى عرفت ان المستشفى بتاع البلد هتتفتح ومحتاجين لدكاترة قدمت نقل وإتقبل بسبب حاجة المستشفى لدكاترة...مر حوالى أسبوعين و آصف ...
قطع تفكير سهيله ذاك الصغير الذى دفع باب الغرفه الموارب بقوه ودخل متوجها إليها وصعد جوارها على الفراشتبسمت له قائله
حبيبي حسام أكيد هربان من تيتا سحر عشان متقولش له ياكل.
اومأ ببسمهتبسمت له سهيله وحضنته قائله
تعرف أنا نفسي أكون حامل فى بنت عشان تيتا آسميه بتحب البنات أكتر من الصبيان.
لم يفهم الصغير بينما تفاجئت سحر التى آتت خلف حسام وسمعت حديث سهيله وسألت بتأكيد 
إنت حامل يا سهيله . 
مساء
بمكتب آصف 
تحدث بأمر. 
تمام عينك تكون عالدكتورة خطوه بخطوه ممنوع تغفل عنها طول ما هى خارح البيت وفى المستشفى أو فى أى مكان تاني.
أغلق آصف الهاتف ووضعه امامه وتنهد بإشتياق لكن شعر بإرتياح قليلا بعد أن رأي صورتها على الهاتف وعلم أنها بخير لكن سرعان ما نظر نحو باب المكتب وسمع الى من دخلت تتهادى بدلال 
مع إنك آخر لقاء لينا فى المستشفى عاملتني بجفاء
وشبه طردتني بس أنا قلبي مش بيشل من اللى لهم معزه خاصه...لما كلمتني عالموبايل نسيت معاملتك الجافه وجيت لك فورا
تبسم ونهض واقفا يرحب بها بترحاب غير مسبوق مما أذهلها لكن آصف كان لديه هدف يشعر بإشمئزاز وهو يتجاوب مع ودلال ميلكن كان مراوغ جيد يعرف طريقة ترويضها كى ينال هدفهأوهمها أنه بتجاوب معها لكن بالحقيقة كان يهاودها نه رغم أنه
يتلاعب بالطابه يطوعها بين قدميه يعلم متي يعود خطوه للخلف ومتى يبتعد عنها ومتي يتقدم ناحية المرمي
نظر لها آصف بإستهزاء من ضعفها أمامه سألا بمفاجأة 
رامز أخو شهيرة
رامز كان مدربك... 
تجد فيه سعادتها.
قطع نظر أيمن وسحر ل سهيله وحسام دخول طاهر مبتسم بعد أن ألقى عليهم السلام يقول 
دايما متجمعين.
تبسمت سهيله حين ترك حسام ساقيها وتوجه نحو طاهر راغب أن يحملهتبسم طاهر وأنحني يحمله ثم جلس جوار سهيله التى تبسمت له بينما سألته سحر 
جعان.
رد طاهر 
لاء يا ماما أكلت سندوتشات فى الطريق.
بينما سأل أيمن 
خلصت الموضوع اللى كنت بسببه فى القاهرة.
تنهد طاهر يشعر بأمل قائلا 
شبه خلصته.
تبسمت له سهيله وهى تتثائب... ثم نهضت قائله 
مش هقدر أكمل الفيلم كملوه أنتم حاسه إنى منعوسه.
ضحك طاهر قائلا 
إنت منعوسه إنما حسام شكله هيكمل السهره للصبح.
تبسمت سحر قائله 
حسام بينام أى وقت.
تبسمت سهيله وهى تقبل حسام قائله 
دماغه رايقه أنا مرهقه من الشغل فى المستشفىمستشفى جديده بقى عاوزين يعملوا منظر.
تبسم أيمن قائلا 
حاولي متجهديش نفسك كتير عشان صحتك.
نظرت سهيله الى سحر تيقنت أنها أخبرت والدها بحملها تبسمت قائله 
حاضر يا بابا تصبحوا على خير.
غادرت سهيله بينما نظر أيمن وسحر لبعضهما وتنهدا ببسمه لم يلاحظ طاهر ذلك بسبب إنشغاله بمداعبات حسام
بينما سهيله التى كانت تشعر حقا بالنعاس فجأة ذهب ذلك وشعرت بزيادة خفقان قلبها يتسارع نبضه مصحوب ذلك بإنقباضة فى صدرها
تعجبت هذا الشعور التى تشعر به يخص آصف ...نهضت جالسه تتكئ بظهرها على بعض الوسائدتنظر نحو سقف الغرفهشارده بذاك الشعور القابض لقلبها من ناحية آصف ما سببهأجابها عقلها 
يمكن بسبب تفكيرك فيه طول الوقت.
لم يقتنع قلبها بهذا الجوابهنالك شعور خافق لقلبهاجذبت هاتفها وقامت بفتحه وكادت تتصل على آصف لكن ترددت لبعض اللحظاتتنفست تحاول السيطرة على تلك المشاعر فماذا ستقول ل آصف تبرر إتصالها عليه الآنلكن شعرت برجفه حين أطلق الهاتف صوت إشعاراتفتحت الهاتف ترا هوية تلك الإشعارات علها يهدأ قلبها وتنسى ذاك الشعور...
بدأت برؤية تلك الإشعارات لكن تصنمت يدها فجأة حين رأت ذاك الخبر الذى يخص آصف 
قرأته 
چريمة إغتيال أمام مكتب آصف شعيب المحامي المشهور والضحيه هى سيده الاعمال مي المنصوريترا من كان مقصودا بالإغتيالهل 
مي أم آصف ...
إرتعش قلبها وزادت خفقاته أكثربلا تردد قامت بالإتصال على آصف ...تنتظر رده الذى لم يغيب سوا دقائقلكن بالنسبه لها ساعات
بينما
بالنيابه العامه 
كان يجلس آصف مع أحد وكلاء النيابه الذى سأله 
أيه علاقتك بالمغدور بها مي المنصوري 
رد آصف ببساطه 
مجرد عميله عندي فى المكتب.
تفهم وكيل النيابه سألا 
تفتكر مين اللى كان مقصود بالإغتيال ده 
إنت ولا مي.
أجابه آصف بهدوء 
معرفش أنا محامي وماليش أعداء.
رد وكيل النيابه 
إنت محامي مشهور وإترافعت فى قضايا كبيرة قبل كده مش يمكن يكون شخص حس إنك ظلمته كمان اللى أعرفه إنگ كنت قاضي قبل كده ويمكن عداوات قديمه...كمان الفترة اللي فاتت إتعرضت لهجوم...
قاطعه آصف قائلا 
فعلا كنت إتعرضت لهجوم بس ده كان حرامي إتسلل بغرض سړقة البيت كمان 
معتقدش أنا المقصود لآن لو أنا كان المچرم إنتظر خروجي من باب العمارة وبعدها أطلق عليا الړصاص زى ما حصل وكمان فى كاميرات فى المكان تقدر ترجع ليها.
تبسم وكيل النيابه مقتنعا بنفس الوقت صدح رنين هاتفه أخرجه من جيبه وكاد يغلق الرنين لكن تفاجئ حين رأى إسم سهيله على الشاشه نظر نحو وكيل النيابه قائلا 
دي مراتي.
تبسم وكيل النيابه وأومأ له بموافقه على الرد عليها.
بمجرد أن فتح الإتصال خفق قلبه حين سمع صوت سهيله بإندفاع سائله 
آصف ...إنت بخير.
أجابها بنبرة عتاب 
أنا بخير يا سهيله متشكر لإتصالك.
شعرت بنبرة العتاب فى صوته أغلقت عينيها تتنهد بإشتياقوضعت يدها فوق موضع قلبها عله يهدأ خفقاته المتلاحقةتمنت لو كان قال لها ألا يكفى لتعودي إلي...لكن صمتت لدقيقه
كذالك آصف صمت يتمني لو كانت أمامه الآن ويلقى بنفسه بين يديها فاقدا للوعى لا يود الشعور بغير أنفاسها قريبه منه... 
تنهد بخيبة أمل من صمتها قائلا 
مضطر أنهي الإتصال أنا فى النيابه.
بخفوت قالت سهيله 
تمام الحمدلله لله إنك بخير مع السلامه.
تنهد آصف مستهزءا بمشاعره ماذا ظن أن تقول سهيله له آنها ستأتى كي تطمئن عليه مباشرة رغم ذلك لم يشعر بيأس مازال قلبه ينبض من أجلها فقط. 
بعد مرور أسبوعين
رحل الشتاء وآتى ربيع شبه دافئ أحيانا كذالك هنالك أيضا عو آصف ربيعيه محملة بغبار 
بروكسل بلجيكا قبل قليل. 
نظر الطبيب الى نتائج تلك الفحوصات التى امامه ثم نظر الى ذلك الجالس سألا باللغه الإنجليزيه 
إمتى كان آخر فحص طبي عمله.
أجابه بهدوء 
من ست شهور أو أكتر شوية.
نظر الطبيب مره أخرى الى تلك التقارير ثم عاد النظر له قائلا 
مش معقول إزاي مظهرش فى آخر فحص طبي النتايج قدامي بتوضح إصابتك بالمړض ده من أكتر من ست شهور.
شعر برجفه سألا 
مرض أيه.
أجابه الطبيب 
Acquired immunodeficiency 
نعم! 
قالها بصاعقة ذهول مستفسرا 
ماذا تقول هل أنت متأكد!
أجابة الطبيب بتأكيد 
أجل تلك هى نتيجة هذا الفحص الطبي أنت مصاپ ب نقص المناعه المكتسبالإيدز.
صاعقة أصابت عقله غير مستوعب للحظات الى أن بدأ يهزي بتكذيب
مستحيلأكيد الفحوصات دى إتبدلت المركز الطبي اللى عملت فيه الفحوصات أكيد غلطوا وبدلوا فحوصاتى مع فحوصات شخص تانىأنا لازم أعيد الفحوصات دى تانى وأكيد هتطلع النتيجة مختلفه.
لم يفهم الطبيب ما قالهلكن إستشف أنه شبة يهزي بسبب حركات رأسه كذالك العرق الذي يسيل على وجهه بغزارة رغم أن حرارة العيادة معتدله كذالك حركات عيناة الزائغه بذهول...تفهم ما يمر به من نوبة هزيانظل جالسا مكانه يترقب رد فعله بحذر الى أن نهض وترك ذاك المغلف الخاص بنتيجة تلك الفحوصاتلم يهتم الطبيببينما سار مثل المشدوه العقل كآنه مثل المجاذيب على سيرة المجاذيب تذكر وليفه الذي ظل هنا بسببه لما يقترب من شهر حقا لديه أسباب أخرى للبقاء لكن هنا يجد الحريه ذهب نحو ذاك المسكن الموجود ببنايه راقيهعقله لا يستوعب ما أخبره الطبيب لديه أمل أن يكون خطأ غير مقصود صعد بالمصعد الكهربائي وقف امام باب الشقه وأخرج المفتاح فتح الباب ثم توجه مباشرة الى غرفة النوم يشعر بإنهاك يود التمدد على الفراش وإغماض عينيه يفصل وعيه عن ذاك لهثار عقله أكثروشعر نظر له بنظرات مرتعبه كآنه يفعل خطيئة بحقه وبرر ذاك يتهته قائلا بالإنجليزيه 
بينما تلك التى لا تفهم الإنجليزيه نظرت إليه بإعجاب الآخر إإن الإتنين بيكملوا بعضانا معرفش إزاي توهت وإنجرفت معاك فى الطريق دهبس أنا لسه فى نص الطريق ومش صعب أرجعوإنت كمان حاول تتراجع عن الطريق ده...
قاطعه وهو يقترب منه وحاول لكن سامر تراجع للخلف قائلا
رامز...انا أخدت القرار مش هرجع للطريق ده تاني وهبدأ العلاج النفسي...
إغتاظ رامز پغضب وحاول إثارة ضعف سامر يتلاعب على وتر أنه ضعيف الشخصيهلكن
سامر كان يرفض تلك المحايلات والاغواءاتالى أن نفذ صبر رامز وفجأة 
بسبب قوة الدفعه تصادم جسد رامز بتلك الطاوله التى كان موضوع عليها بعض المستلزمات الطبيه ومن بينها كان ذاك المبضع التى لسوء الحظ چرح چرح ليس كبير بباطن أحد ساقيهإنحني قليلا لمع أمامه ذاك المبضع جذبه من على الارض شعر بوخز آلم فى ساقه لكن لمع بعنيه الوعيد وإقترب من سامر يخفي ذاك المبضع بين ثنايا كف يده ظن سامر من إقترابه منه أنه مازال يود إستعاطفه من أجل أن يهاوده لكن كان مخطئا
تم نسخ الرابط