رواية عشق مهدور بقلم سعاد محمد ج٤

موقع أيام نيوز

حين رفع رامز يده نحو نحر سامر يكز على أسنانه قائلا پجنون غيظ من صد سامر له 
بينا عهد 
بلحظة كان الكلام بينما رامز سقط المبضع من يدهوظل ينظر ل سامر مذهولا للحظات غير مستوعب ما فعل هو كان يقصد التهويش فقط كي يمتثل سامر لرغبته ويعود معه لتلك الممارسات لم يستمر سامر كثيرا بالترنح وتمدد ارضا فاقدا كل المقاومه فقط يشعر بآلم قاسې لخروج الروح من جسده بنفس الوقت فتحت سهيله باب الغرفه لم ترا رامز الذى عاد للخلف خلف باب الغرفه بإنسانية سهيله حاولت مساعدته لكن رامز رجف أن تنظر خلفها وتتعرف عليه أو حتى ترا وجهه بتلك القطعه المعدنيه ضړب سهيله على رأسها تأثرت وجعلها تغشى الرؤيه شبة بين الوعي والا وعي ظل رامز واقفا للحظات خلفها للحظة إتخذ قرار هى الأخرى عقاپ منه لكن سمع صوت خارج الغرفه خشي أن يدخل الى الغرفه جذب ضماد وبعض القطن وقام بلفهم حول چرح ساقه  ثم حسم قراره لابد أن يغادر قبل أن تسترد تلك الحقيره وعيها مره أخري فتح باب الغرفه بمواربه نظر الى الخارج وجد الممر خاليا خرج من الغرفه وكاد يتجه نحو باب الخروج من المشفى لكن رأى لمعة تلك الكاميرا فكر بدهاء وعاد الى داخل المشفى ذهب الى أحد المراحيض الخاصه بالمشفى شعر بإرتعاش فى جسده ظل هكذا لدقائق يستوعب ماذا فعل هو قتل وليفه لم يشعر بالندم على ذلك نيم ضميره القذر بهزيان أنه خائڼ جبان ويستحق القټل.
لكن شعر بآلم فى ساقه جلس أرضا لوقت الى أن سمع صوت سرينة الشرطه خرج من المرحاض ونظر الى تلك التشديدات الأمنيه بالمشفى كاملا فكر بآلم ساقيهلسوء حظه أثناء سيره إنزلقت قدمه دون إنتباه منه او ربما بسبب الآلمشعر بآلم مضاعف
رأي أحد العاملين بالنظافه فى المشفى طلب منه ان يساعدهيأخذه الى قسم العظام بالمشفى كي يبتعد عن محيط مكان الچريمة 
قام أحد الأطباء بالكشف على ساقه فى البدايه ظن أن سبب ذاك الچرح الذى بباطن ساقه بسبب شجارا لكن أقنعه جواب رامز 
خناقة أيه كل الحكاية كنت ماشى وإتزحلقت وكان فى شريحة إزاز مرميه عالأرض إخترقت بطن رجلى وجرحتها وأنا كنت قريب من المستشفى قولت أدخل أخيطها ومقدرتش أمشى وقعت على رجلي بس العامل الطيب ده ساعدنى.
تفهم الطبيب قائلا 
للآسف انا دكتور عظام وإنت محتاج دكتور جراحه او ممارس عام يخيط لك الچرح ده.
أومأ رامز متفهم
خرج مع العامل الذى سنده قائلا 
المستشفى مقلوبه فى دكتور إتقتل ومش هنلاقى دكتور فى الإستقبالتعالى معايا وأنا أشوفلك أى ممرضه تضمد لك الچرح .
وافق رامز وذهب معه حتى آتى له بمقعد وجلس عليه وتركه لدقائق ينتظر حتى آتى بإحد الممرضات ضمدت له چرح ساقه ظل قليلا بالمشفى الى أن سطع ضوء النهار وآتى له العامل قائلا
أنا خلصت والمستشفى لسه فيها هرج ومرجوچرح رجلك
ميستاهلش تزنب نفسك هنا فى المستشفى عليه.
نهض واقفا وإدعى شعور الآلم قائلا
فعلا انا بقيت أفصلشكرا لكوكمان زمان اللى فى البيت قلقوا علياموبايلي شكله ضاع من غير ما أنتبه بعد ما وقعت يبقى لك جزيل الشكر بس لو سندتى لحد باب المستشفى أشوف أى مواصله توصلني للبيت زمانهم عقلهم هيطير.
تبسم له العامل بقبول وساعده الى أن وصلا الى أمام باب المشفى كان يخفض رأسه عمدا حتى لا تلتقط أى كاميرا بالمشفى ملامح وجهه حتى أنه أشار الى إحد سيارات الآجره الخاصه قبل ان يصعد أخرج مبلغ من جيبه واعطاه للعامل شاكرا له فى البدايه رفض العامل لكن هو اصر وقام بشكره لاحظ العامل ذاك الوشم الذى ببداية معصم رامز بحرف 
الميم بالإنجليزية ليس هذا السبب الوحيد الذى لفت إنتباهه بل هنالك غرابه أسفل ذاك الوشم هنالك حرف آخر 
لحرف الراء...لم يهتم العامل بذلك فلا شأن له...غادر سائق سيارة الأجره لم يسير كثيرا وأوقفه رامز بحجة أن له أقرباء بإحد المناطقترجل رامز بعد أن أعطي له مبلغ غادرت سيارة الأجره سار رامز قليلا الى أن دخل الى مرآب خاص بذاك المكان وذهب نحو إحد السيارات الفخمه فتحها وصعد إليها جلس قليلايلتقط نفسه بالسياره يشعر بهدوء نسبى بعد أن إبتعد عن المشفىقبل أن يقود سيارته عائدا الى القاهرهصدح رنين هاتفه الذى كان قد تركه بالسيارة قبل أن يذهب الى المشفى جذب الهاتف وقام بالرد سمع شهيره تقول پغضب
إنت فين بتصل عليك مش بترد علياأكيد مع واحده من إياهمإسمعني كويسانا عرفت إن سامر إبن أسعد ماټاو إتقتلالمهم أنه ماټ ولازم أكون موجوده فى كفر الشيخ طبعا عشان أواسي شكران و أسعد وإنت كمان لازم تحضر الچنازة بتاعتهأهو حتى مجاملة.
رد رامز
أوكيه تمامإسبقيني وأنا هحصلك على هناك.
أكدت عليه شهيره الحضورواغلقت الهاتفألقى رامز الهاتف جواره بالسياره وشعر ببعض الأسى ليس على سامر بل أنه فقد وليف كان له مكانة خاصه.
عودة
على أصوت آنين إنتزاع روح ذاك الحقېرعاود النظر له ونهض واقفا يشعر ببعض الإشئمزاز. 
ب القاهرة
ذهلت شهيره حين سمعت من ذاك الموظف يخبرها 
روحت البنك أصرف الشيك بتاع مرتبات اللى بيشتغلوا فى الآتلييه زى كل شهر لقيت مفيش رصيد لحضرتك فى البنكيكفى المبلغ اللى مكتوب فى الشيك.
تقوس حاجبي شهيره قائله 
مستحيل يمكن حصل غلط أو لخبطة عالعموم أنا هتصل على البنك أشوف أيه الحكايه ومش هيحصل حاجه لو إتأجل صرف المرتبات لبكره.
أومأ لها العامل وغادر بينما جذبت شهيره هاتفها وكادت تتصل لكن تراجعت وفكرت لما لا تذهب الى البنك بتلك الحجه بالتأكيد خطأ وبالتأكيد سهل إصلاحه.
بعد قليل بالبنك
جلست شهيره بغرفة المدير الذى إستقبلها ليس كالعادة بترحاب فائق فقط ترحاب فاتر.
تجاهلت ذلك قائله 
مدير الحسابات عندي جه يصرف شيك مرتبات الموظفين قالى إن مفيش رصيد فى حسابي أكيد ده غلطه منكم.
لاء مش غلطه يا شهيره .
نظرت شهيره نحو باب المكتب والى ذاك الذى فتح الباب بجبروت قائلا بتأكيد 
فعلا حسابك فى البنك بقى خمسين ألف جنيه بس.
ذهلت شهيره قائله بخفوت 
أسعد ... أيه الجنان اللى بتقوله ده.
تضايق أسعد وأومأ برأسه لمدير البنك الذى فهم الإشاره وخرج من المكتب وتركهم 
نظر لها بتجهم قائلا پغضب
سبق وحذرتك يا شهيره وإنت إستهونت بتحذيري ليك فكرت نفسك إنك أذكيبس عشان تعرفي إن اللعب معايا مالوش نتيجه غير الخسارهالبنك ده أنا بملكه من الباطنيعنى كل الموظفين اللى فيه رهن إشارتيحتى عادل نفسه رهن إشارتيوعشان تعرفي إنى كريم معاك أنا سيبت الڤيلا بإسمك بس عشان متشرديش كرامه لبناتلكن العشره اللى كانت بينا إنت أخدت تمنها كامل مميزات مني بقيت سيدة مجتمع محترمهلكن إنت إتبطرتي وفكرت إن إسم شهيره أقوي بدون ذكر إسم أسعد شعيب... بس متخفيش إسم أسعد شعيب مازال له سيطرة علي حياتك بمزاجي وإطمني ده مش هيستمر كتير مسألة وقت بس عشان تعرفي مفاجأتى التانيه ليك اللي هتبهرك. 
بمنزل أيمن 
مساء
بعد أن إنتهوا من العشاء آتت سهيله بصنيه عليها أكواب الشاي نهض أيمن وأخذ منها الصنيه قائلا 
المفروض تريحي نفسك الإجهاد مش كويس عشانك.
تبسمت سهيله له قائله 
يعنى عمايل الشاي هى اللى هتجهدنى.
تبسم لها أيمن قائلا 
ايوا ويلا تعالى اقعدى جانب وهويدا موجوده.
إستغربت هويدا إهتمام أيمن المبالغ ولم تهتم 
تنحنحت قائله 
بما إنتا متجمعين مع بعض مش ناقص غير رحيم ومعتقدش الأمر ده يخصه كان فى موضوع خاص بيا عاوز أقولكم عليه.
تبسم طاهر سألا 
خير أيه هو الموضوع ده.
اجابته هويدا 
أنا قررت أتجوز مره تانيه.
نظرت سحر لها بتفاجؤ قائله
واللى هتتجوزيه ده مجاش طلبك من باباك ليهكمان موقفه أيه من إبنك.
ردت هويدا بتبرير
إبني هيتآثر بيه لما أتجوزهو مرافق معاكمكمان اللى هتجوزه شخص أنتم تعرفوه وأنا قولت أمهد الموضوع الأول.
تنهد أيمن سألا
ومين الشخص ده بقى.
ذهل الجميع حين سمعوا جواب هويدا
أسعد ... أسعد شعيب.
تفوهت سحر سريعا
مستحيل.
كذالك أيمن الذى وافقها قائلا
مستحيل...ده عمره قد عمرك مرتين وأكتر.
بينما صمتت سهيله تعلم لو تحدثت هويدا لن تتوانى عن إيلامها ظنا انها تود مصلحتها مع آصف ...رغم أنها تعلم حقيقة مقصدهاكذالك طاهر صمت مذهولا رغم فهمه لما تفكر به هويدا 
لا تفكر فى شئ سوا المال والسلطه اللذان يمتلكهم أسعد .
تغاضت هويدا عن رد فعل سحر وأيمن وملامح طاهر و سهيله ...وقالت بتعمد
أنا النهارده كان آخر يوم ليا فى العده 
وخلاص واقفت على فرصة جوازي من أسعد وكمان حددنا كتب الكتاب بكره.
ذهلت سهيله لكن مازالت صامته بينما تهكم أيمن بآسف يشعر بغصه قائلا 
يعنى كنت بتعرفينا مش أكتر بس أنا مش موافق يا هويدا... ناسيه إنه على ذمته إتنين ده عنده بنات أكبر منك.
ضجرت هويدا قائله 
بس أنا موافقه وهو وطنط شكران شبه منفصلين وإسأل سهيله وكمان مراته التانيه معاه على خلاف وقريب هينهي جوازه منها.
نظر أيمن الى سحر التى تدمعت عينيها وللحظه كادت تنطق وتقول لها الحقيقه أن أسعد سيفسد حياتها كما فعل إبن عمه سابقا وأفسد حياة والدتها الحقيقية لكن صمتت بعد إشارة أيمن لهاأيمن الذى هددها يستحث فيها الأمومه المفقوده لديهاربما تتراجع حتى لو ظاهريا قائلا بجفاء حاول إجادته 
لو إتجوزتي من أسعد يبقى تنسينا وكمان تنسي إبنك.
كآنه قال هراء... والإجابه واضحه حين قالت پغضب 
أنتم مش شايفين سعادتى فينوأنا مستحيل أضيع الفرصة مستحيل اتنازل عن قراري وأسمح لكم تحطموا حياتي عشان أسباب فاضيه.
تحطموا حياتي 
هكذا إستهزأ أيمن وسحر يشعران بآلم وغصات قويه فى قلبيهممن تلك النقماء التى لولاهمربما لكانت عاشت مجهولة الهويه والنسبوتحطمت حياتها حقا. 
ب ڤيلا شهيره 
لو اطلقت العنان لذلك الچحيم الذى بقلبها لأحرق كل شئ حولها وحوله لرماد... جذبت هاتفها پغضب وقامت بإتصال سرعان ما فتح الخط وقالت بهجوم 
بقالك فتره قاعد عندك فى بلجيكا بتعمل أيه أكيد صايع بتتمتع مع النوعية القذره اللى عندك إرجع مصر فورا فى مصېبه حصلت.
بهدوء وبرود أجابها 
أيه المصېبه دى أسعد 
ماټ.
ردت شهيره بتمني 
ياريته كان ماټ بقولك بلاش تسأل كتير لازم ترجع مصر فورا.
اجابها بهدوء 
تمام أنا كده كده كنت راجع مصر بكره بعد الضهر. 
باليوم التالي
ب سرايا شعيب ظهرا 
بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم فى خير 
قالها المأذون بعد أن عقد قران 
هويدا و أسعد 
شعرت هويدا كآنها إمتلكت سعادة الكون بينما أسعد لا يعرف لما ليس سعيدا كما توقع لكن إبتسم حين نهض مدير اعماله وأخذ معه
تم نسخ الرابط