رواية عشق مهدور بقلم سعاد محمد ج٤
المحتويات
بالإتصال على هاتف رامز تنهدت براحه قليلا حين فتح الإتصال وقالت بإندفاع
إنت فين أكيد مع واحده من ساقطھ و...
قاطعها الذى فتح الهاتف قائلا
حضرتك الشخص صاحب الموبايل ده دلوقتي فى المستشفى وأنا وكيل النيابه.
ذهلت سائله
مستشفى أيه ونيابة أيه إنت أكيد حرامي سارق الموبايل.
ڠصبا رد عليها بذوق
حضرتك غلطانه وأنا لغاية دلوقتي بعطي لك عذر بس زى ما قولتلك صاحب الموبايل فى مستشفى تقدري تروحي تتأكدي بنفسك وتطمني عليه وأنا وكيل النيابه اللى بيحقق فى الچريمه وبعتذر منك مضطر أنهي الإتصال أنا بس رديت عشان شوفت إسم حضرتك وقولت أكيد من أهل المصاببسبب تكرار الإتصال.
أغلق وكيل النيابه الهاتفبينما إنزعجت شهيره وعاودت إلقاء الهاتف على الفراش تشعر بشبه إنهيار عقلها من التفكيرپقسوه جذبت خصلات شعرها للخلف تحاول بث بعض الهدوء لعقلها حتى إرتجفت يديها وإحمرت عينيها ونظرت نحو الهاتف الخاص بها ذهبت نحوه وجذبته پحده ولمعت جمرة عينيها قائله
مفيهاش حاجه اما اروح للمستشفى أتأكد يمكن يكون ربنا له رأي تانىواملاك رامز تبقى لياتعوض اللى نهبه أسعد مني.
بالمشفى
نظر آصف الى سهيله الجالسه على أحد المقاعد جوارهشفق قلبه قائلا
سهيله مالوش لازمه تفضلي هنا فى المستشفىهتصل على السواق يجي ياخدك للشقهإنت لازم ترتاحي.
تبسمت سهيله له قائله
لاء عادي ناسىي إنى دكتورة وواخده عالسهر فى المستشفيات.
كاد يندفع آصف ويقول لها أنها لابد ان ترتاح من أجل حملهالكن توقف بداخله يود أن تخبره هى أولاوقال بتوريه
عارف إنك واخده عالسهربس أكيد مرهقه من مشوار كفر الشيخ لهنا كمان مأكلتيش وده مش كويس عشانك...أنا هطلبلك أكل من مطعملازم تاكلي.
اومأت رأسها بموافقه قائله
إطلب أكل لينا إحنا الإتنين يا آصف .
تنهد آصف قائلا
تمام...
لكن بنفس الوقت كان هنالك فراش نقال يتوجه الى غرفة العنايه المركزه يحمل رامزنظر له آصف يقبض يديه بسحق ود أن ينهي حياتهلكن لاحظت سهيله قبضة يدي آصف نهضت سريعا نحوه تحاول إلهاؤه قائله
آصف أنا جعانه مش قولت هتطلب لينا أكل.
أغمض آصف عينيه يحاول غض بصره للحظات حتى مر ذاك الفراش ونظر الى سهيله يستمد الهدوء من بسمتها الخافتهتنهد قائلا
تمام...هطلع للجنينه الشبكه أفضل هناك.
أومأت سهيله رأسها بموافقه تود أن يبتعد عن هنا الآن.
بعددقائق
عاد آصف ومعه حقيبه ورقيه وضعها على مقعد جوار سهيله قائلا
فى مطعم قريب من المستشفى جبت منه أكل.
تبسمت له وامسكت يده قائله
أقعد يا آصف كل معايا.
كاد أن يرفض لكن نظرة عينيها المترجيه جعلته يستسلم وشاركها الطعام رغم عدم رغبته لكن نهض بضجر حين
سمع صوت شهيره البغيض التى قالت بإستهجان
إنت هنا ليه فين رامز
فيه ايه إنت طول عمرك پتكرهني وبتكرهه هو كمان أكيد إنت السبب لاء وكمان جبح وقاعد قدام الأوضه اللى هو فيها وطبعا معاك الحيه اللى عامله فيها ملاك الرحمه عشان تساعدك عشان تموه.
لم تقول هذا فقط بل جذبته من تلابيب قميصه بخشونهنهض لها...ينظر لها پغضب قائلا بتوافق
انا فعلا طول عمري بكرهكوبكره رامز وكرهته أكتر لما إتأكدت إنه هو اللى قتل سامر
أخويا وكان نفسي أقتله بنفسيبس هو خسيس ولسه هياخد جزاء افعاله مش معقول مكنتيش تعرفي حقيقة رامز إنه
اذ.
صدمت شهيره بعدم تصديق قائله بإستهجان
كداب
إنت بتحاول تشوه صورته عشان تهرب من العقاپ أكيد.
تهكم آصف بضحكة سخريه قائلا
عقاپ أيه!
وهو كمان هنا فى الأوضه اللى قدامك دى يا ترا هو كمان يهمك أمره ولا كل اللى يهمك منه هو هتورثي قد أيه.
ذهلت شهيره للحظات قبل أن تبتسم بخفوت بنفس الوقت لاحظ آصف تلك البسمه على شفاها شعر بإستهزاء وحاول الرجوع للخلف حتى يتحرر من يديها اللتان تمسك بهما تلابيب قميصه يشعر بالإشمىزاز من له..رغم غصة قلبه على والده كيف تحمل الزواج من هذه المرأه الباردة المشاعركذالك شفق على أختيه من أم آنانيه كهذه.
ب سرايا شعيب
شعرت هويدا بضيق الوقت أصبح بعد منتصف الليل و أسعد لم يعود أو حتى يهاتفها ويعتذر ويخبرها بوقت عودته...
نظرت الى سلسلة المفاتيح التى بين يديها تخص أسعد بسبب إستعجاله نسيها على الطاوله قبل أن يغادرشعرت پغضب وهى تفكر لما كان متعجلا لهذه الدرجهكذالك طول الوقت وعدم عودته جعلها تشعر بالمهانهرغم أنها
فى البدايه تعمدت عدم الإتصال عليه من باب الدلال لكن تآخر الوقت للغايه ولم يظهر أى إهتمام بها كآنه نسيها تنفست پغضب وحسمت أمرها قائله
مفيهاش حاجه يا هويدا إتنازلي وإتصل إنت عليه.
بالفعل قامت بالإتصال على هاتف أسعد تنتظر الردثواني وفتح الإتصالإندفعت بدلال حاولت إجادته كي لا تثير إنزعاجه منها من البدايه...قالت بلهفه كاذبه
أسعد إنت فين قلقتني عليك ياحبيبي.
إنزعج آصف من حديثها وأعطي الهاتف ل سهيله قائلا
دى هويدا ردي عليها وقولي لها إن بابا فى المستشفى.
أخذت سهيله الهاتف من هويدا التى تذمرت قائله
مش بترد عليا ليه يا حبيبي.
إنزعجت هويدا بخضه سائله
بتقولى ايه ومستشفى أيه.
ردت سهيله
مستشفى هنا فى القاهره وإطمني حالته مش خطيره أوي.
إزاي حالته مش خطېرة قوليلى الحقيقة إنت أكيد بتكذبي عليا.
إبتلعت سهيله طريقة حديث هويدا الجافه وقالت بتأكيد
هويدا أنا مش بكذب عمو أسعد فى العنايه المركزه هبعتلك إسم وعنوان المستشفى فى رساله.
أغلقت سهيله الهاتف بينما مازال الذهول مسيطر على هويدا... عقلها يكاد يجن ماذا حدث وكيف حدث ولما حدث الآن بالتأكيد من سوء حظها لكن لا...
سهيله قالت أن حالته غير خطيره بالتأكيد ربما إصابه عابره...
نهضت فجأة وحسمت قرارها ستذهب لمعرفة حالته بالضبط لم تهتم بالوقت المتأخر.
مع بداية الصباح
فتحت سهيله عينيها على صوت هويدا التى تلهث قائله
فين أسعد قولولى حالته أيه بالظبط.
كذالك فتح آصف عينيه رغم أنته لم يكن نائما نظر الى هويدا قائلا
والله آخر تطور الدكتور قالنا عليه إنه لسه تحت تآثير المدر والحمد لله محصلش أى إنتكاسات لغاية دلوقتي...معليشي يا عروسه حظك ملحقتيش تفرحيبس الأيام جايه إدعي ربنا يشفيه ويقوم بالسلامه.
شعرت هويدا بالغيظ من نبرة إستهزاء آصف ونظرت نحو سهيله التى شعرت هى الاخري بالآسف على هويداكذالك بالكسوف من آصف لكن هويدا وضعتها بموقف مخزي أمامه بزواجها من والدهرغم إعتراض والديها لكن هويدا لم تهتم بمشاعر أخد عكس مصلحتها...
سألت سهيله
واضح إن جوزك بيتريققولي لى أسعد فين وايه حالته بالظبط.
ردت سهيله
عمو أسعد فى أوضة العنايه والدكتور محرج أى زيارات وبالعافيه سمحوا لينا نقعد بالإستراحه اللى جنب أوض العنايه.
قبل أن تتحدث هويدا دلفت عليهم شهيره التى نظرت الى هويدا بإستحقار وظنت أنها آتيه مجامله من أجل سهيله ... قالت بإستهزاء
طبعا جايه عشان تجاملي أختك و أسعد يفكر إن ده أفضل نسب هو ناسبه.
تهكمت هويدا قائله بقصد
لاء أنا جايه أطمن على أسعد جوزي.
تصنمت شهيره للحظات قبل أن تضحك بهستريا قائله بإستقلال
جوزك!
الطموح حلومن يوم فرح آيسر وانا لاحظت نظراتك ل أسعد وكمان محاولاتك جذب إنتباهه بس قولت واحده عبيطه حركاتها مكشوفه....
قاطعتها هويدا بإستهجان قائله بغيظ
إنت اللى عبيطه مش أنا أنا و أسعد أتجوزنا إمبارح وأكيد هيوصلك إخطار جوازنا حتى أسعد كان قالى إن قبل إخطار جوازنا هيوصلك إخطار بورقة طلاقك لآن أسعد طلقك قبل ما يكتب كتابه عليا.
إنت بتخرفي تقولى أيه!.
قالتها شهيره بذهول وأكدتها هويدا
ده اللى حصل يعنى. وجودك هنا مالوش أى صفه انا هنا زوجة أسعد لكن إنت ولا حاجه.
إغتاظت شهيره عقلها يشت كيف فعل أسعد هذا وتذكرت بآخر شجار لهم حين أخبرها
مفاجأتى ليك هتبهرك
لم تنبهر بل ذهلت وكاد عقلها يجن ولكن لن تترك فرصه ل هويدا تتشفى بها ضحكت قائله بتعمد
واضح إنك كل اللى هتاخديه من أسعد هو لقب أرملة.
قالت هذا وعاودت الضحك بهستريا كآنها بلا عقل.
بينما هويدا شعرت بالقهر وكادت تصفع شهيره لكن أمسكت سهيله يدها قائله
هويدا بلاش مشاكل إحنا في مستشفى وهى بتستفزك إهدي الدكتور قال أن حالة عمو أسعد مش خطېرة.
بضحكات غيظ غادرت شهيره تقول بإستهزاء
الحمد لله ربنا عفاني من لقب أرملة أسعد شعيب واضح إنك آخر قايمة زوجاته كمل بيك الأربعه قبل ما ېموت.
إغتاظت هويدا ودفعت سهيله عنها بغيظ قائله
انا عاوزه أشوف أسعد .
بسبب دفعة هويدا ل سهيله عادت بجسدها للخلف وكادت تفقد توازنها لولا أن جذبها آصف عليه سريعا بلهفه ضمھاتبسمت له سهيله بإمتنانبينما هو تنهد براحه ونظر الى هويدا پغضبلكنها لم تبالي حتى من رد آصف
إحنا مش مانعين دخولك له عندك الدكتور روحي خدي منه الإذن.
توقف آصف عن الحديث ونظر الى سهيله قائلا
أنا إتخنقت من قعدتنا هنا تعالى نطلع للجنينه نشم هوا نضيف.
كادت سهيله تعترض لكن جذبها آصف ڠصب وغادر المكانبينما نظرت هويدا لهما تشعر بغيظ من إهتمام آصف المبالغ ب سهيله .
إنتصف النهار والشمس مازالت بازغه لكن هذا المكان مظلم تحفه حماية شياطين الإنسإثنين يجلسان معا لا أحد يرا الآخر بغرفة مظلمه فقط مثل الذئاب وميض عينيهم الأبيض هو ما يظهر بالغرفه...
كان الحديث آمرا
رامز ورقه إنكشفت وآن الآوان قبل ما يبوح بالأسرار اللى يعرفها تتحرق الورقه دى رامز مش لازم تطلع عليه شمس بكره.
تفوه الآخر قائلا
المستشفي دى خاصه وفيها كاميرات فى كل ركنكمان فى حراسه من الشرطه على الأوضه اللى هو موجود فيها.
مش أول مره تحصل دبر أمرك وزي ما قولت رامز لازم حياته تنتهي قبل ما يفوق وقبل شمس بكره هستني خبر رامز.
وافق الآخر قائلا
فعلا مش أول مره تحصل وتأكد إن رامز فى عداد الأموات.
بالمشفى
خرج الطبيب من غرفة العنايهوتوجه الى آصف الذى وقف هو وهويدا بلهفه سائله
من فضلك يا دكتور
أنا عاوزه أدخل أطمن على أسعد .
نظر لها الطبيب قائلا
الزياره لسه ممنوعه بس أحب أطمنكم
حالة المړيض أصبحت أفضل رغم إنه لسه تحت تآثير المدر واول ما يفوق هيتنقل لغرفة عاديه مسألة ساعات مش أكتربس مرحلة الخطړ إنتهت والزيارة وقتها هيبقر مسموح بيها.
قال هذا الطبيب وغادر بينما هويدا شعرت پغضب عقلها يكاد يشت رغم حديث الطبيب المطمئن.
مساء
خرج كل من آصف و آيسر خلف الطبيب... الذى قال لهم
عدم وعي المړيض من تآثير إحنا عطينا له مدر بنحاول تخفيف الآلم قبل ما يستعيد وعييه بحيث جسمه يكون إسترد جزء من المقاومه وكمان في شئ مهم لازم تعرفوه وده توقع مش مؤكد الړصاصه كانت فى العمود الفقري وأكيد وارد يكون ليها تآثير على وظايف العمود الفقري.
تسائل
متابعة القراءة