رواية عشق مهدور بقلم سعاد محمد ج٤

موقع أيام نيوز

آيسر 
مش فاهم قصدك يا دكتور ياريت توضح.
إنذهل آيسر و آصف بينما غادر الطبيب نظر آيسر الى آصف قائلا 
إنت هنا من إمبارح ولازم ترتاح خد مراتك وأنا هبات مع بابا.
وافق آصف على ذلك ودلف الى الغرفه مره أخرى رمق والده الذى مازال نائما يشعر بشفقه لا ليست شفقه بل لوعة قلب الى ما وصل له لو صدق توقع الطبيب نظر نحو سهيله قائلا 
فين هويدا.
ردا سهيله بتبرير 
هويدا بتتعب من المستشفيات مانعتها ضعيفه وسهل تلقط أى عدوى قولت ليها بلاش تفضل بالمستشفى وبصعوبه وافقت.
تهكم آصف بداخله لو كانت والدته مكانها لما غادرت حتى لو مكثت مريضه جواره على الفراش. 
تبسم بأماءه قائلا 
تمام يلا بينا إحنا كمان الدكتور سمح بمرافق واحد و آيسر هو اللى هيبات مع بابا.
واقفت سهيله وغادرت مع آصف . 
ب شقة آصف 
دخلت سهيله أولا ثم آصف خلفها... 
آتت شكران بلهفه بعد أن سمعت فتح باب الشقه كى تطمئن علي آصف كذالك صفوانه
وقفن الإثنين للحظه ثم تبسمن ل سهيله 
التى تشعر بخزي من نظراتهن لكن شكران فتحت يديها بترحيب قائله بعتاب 
وحشتيني... وزعلانه منك كده متتصليش تطمني عليا الفتره اللى فاتت.
تبسمت سهيله بخزي وتوجهت إليها وحضنتها قائله 
حقك عليا أنا....
قاطعتها صفوانه قائله 
بلاش العتاب يا شكران المهم إن سهيله رجعت تاني تنور الشقه.
اومات شكران ببسمه وضمتها وهى تنظر نحو آصف الذى رغم سأم ملامحه لكن يبدوا هادئا ومرتاح نظرت له قائله بحنو 
يلا غيروا هدومكم على ما انا وصفوانه نحضر العشا.
تبسم آصف قائلا 
فعلا إحنا جعانين جدا.
تبسمت لهم صفوانه قائله 
على ما تغير هدومك إنت و سهيله هيكون العشا جاهز زى ما يكون شكران قلبها كان حاسس برجوع سهيله وقالتلى نطبخ الطبيخ اللى سهيله كانت بتحبه.
نظرت سهيله الى شكران وتبسمت دون حديث... ذهبت نحو غرفتها كذالك آصف .
نظرتا لهما شكران وصفوانه التى قالت 
كل واحد فيهم راح أوضته.
تبسمت لها شكران قائله بيقين 
قبل آخر الليل الإتنين هيناموا مع بعض فى أوضة واحده.
تبسمت صفوانه قائله 
انا كمان حاسه بكده. 
ب سرايا شعيب 
دخلت هويدا التى امرت ذاك السائق أن يأتي بها الى هنا لغرض برأسها طوال الطريق ينحر بها عقلها بعد ان تسمعت على حديث آصف و آيسر مع الطبيب وعلمت ان أسعد قد يصبح مشلۏلا.... تشعر بخسارة غامرت كثيرا وحين وصلت هل تصل الى سراب كذالك حديث شهيره الشامت بها لا لن تخسر يكفي ما إفتعلته الى الآن لنيل الزواج من أسعد ... وحين تزوجته لن تعيش السراب... أخرجت تلك السلسله الخاصه بمفاتيح أسعد توجهت الى غرفة المكتب مباشرة نظرت نحو تلك الخزنه لابد ان بها كل مستندات واوراق ما يمتلكه
أسعد عليها العلم بكل شئ...نظرت الى تلك المفاتيح رات مفتاح يشبه مفاتيح الخزنقامت بوضعه وفتحت تلك الخزنه بسهوله...جذبت تلك الاوراق وضعتها على المكتبلفت نظرها ملفا يبدوا قديم موضوع أسفل تلك الملفات جذبته هو الآخر وكادت تضعه على المكتب لكن سقط سهوا من يدها على الارض وتبعثرت منه بعض الأوراق...إنحنت وجمعتها وإستقامت لكن لفت نظرها تلك الصوره التى بين تلك الاوراقنظرت لها بتمعن هامسه
الصوره دى انا شوفتها قبل كده عند بابا فى ألبوم الصوروقالولى دى صورتي انا مع عمتي إبتهال أيه اللى جابها هنا..
نظرت خلف الصوره وذهلت حين قرأت تلك الكلمه المكتوبه بوضوح
صورتي مع بنتنا يا حبيبي 
ذهل عقل هويدا... وبحثت بين بقية الملف عثرت على تلك الورقه وقرأت نصها الذى كان لها بمثابة فقدان للعقل هذا إعتراف ببنوة
هويدا الى أحد أفراد عائلة شعيب ليس هذا فقط هنالك إعتراف بزواجه عرفيا من 
عمتها
إبتهال فكري شعيب 
بالمشفى ليلا
فجأة إنقطع
الضوء للحظات قبل أن يعود على الفور... 
كان مثل الصقر يراقب
إستغل هدوء المكان 
وقام بوضع قلنصوة تخفي معظم وجهه لا يظهر منها سوا عينيه وقف أمام تلك الغرفهإعترضه ذاك الشرطي الذى يقف على باب الغرفه...رفع تلك الأدويه التى بيديه قائلا
ميعاد العلاج بتاع المړيض.
قال له الشرطي بأمر
شيل الكمامه اللى على وشك دي عاوز أشوف وشك كمان هاويتك الطبيه.
واقفه قائلا 
تمام ثوانى.
بنفس اللحظه قبل ان يزيخ القلنصوة عن وجهه وضع يده بجيبه إعتقد الشرطي انه سيخرج هاويته لكن أخرج قتينه صغيره للغايه وقام برفعها بوجه الشه وقام بنثر رذاذا عليه جعله مثل المغيب رغم انها يفتح عينيه... تبسم حين توجه الى باب الغرفه ولم يجد إعتراض من الشرطي... 
دلف الى الغرفه نظر بجميع جوانبها لا يوجد كاميرات مراقبه تنهد بإرتياح وذهب الى ذاك الفراش نظر نحو رامز الممدد ملامحه يبدوا عليها أثار عراك... لم يهتم وذهب نحو تلك القنينه البلاستيكيه المعلقه على حامل خاص وضع ذاك العلاج على منضده جوار الفراش ثم أخرج سرنجه كبيره من جيبه وقام بوضعها بذاك المحلول سحب جزء قليل منه جذب السرنجه ثم ملئ باقى السرنجه بالهواء وقام بخلطها بقنينة المحلول المعلقه وظل للحظه حتى تأكد أن الهواء إختلط بالمحلول الطبي... غادركما دخل دون إعتراض الشرطي... ما هي الا لحظات حتى سمع صوت صفيرا عاليا لتلك الأجهزه الطبيه الموصوله بجسد رامز يعلن أن نهايته بلحظات ويصبح مېتا... دون إثارة شك بأنه مۏته مفتعل
بأول الليل
ب شقة آصف 
شعر بضجر وهو ممدد على الفراش بغرفته
نهض حاسم امره دون تفكير ذهب الى غرفة سهيله التى هى الآخرى رغم إرهاقها لكن لم تستطيع النوم تفكر فى آصف الذى ازاح باب الغرفه ونظر إليها تبسمت له... وهو يقوم بمواربة الباب مره أخرى خلفه ويتجه نحو الفراش... بتلقائيه منها أزاحت جسدها قليلا وافسحت مكان تمدد به آصف وهو يبتسم... وأقترب منها وضع رأسه على قائلا 
محتاج ام انفاسه علمت انه إستسلم للنوم إستسلمت هى الاخري للنوم 
حتى الصباح فتحت عينيها تبسمت وضمته تشعر بهدوءأحتوته بيديها وتنفست براحه حتى
شعرت ببداية إستيقاظ آصف برأسه على صدرها نظرت الى وجهه متبسمه حين فتح عينيه ثم أغمضهما مره أخري شعرت .. تبسمت له قائله 
صباح الخير.
فتح عينيه وإبتعد عن قليلا يقول 
صباح النور أكيد كنت 
رفعت إحد يديها وضعتها على وجنته قائله برومانسيه 
بالعكس أنا نمت كويس وإنت مكنتش .
رفع هو الآخر يده 
زفر نفسه قائلا 
لازم نشوف حل ل باب الأوضه الموارب أعتقد آن الآوان يتقفل علينا.
اومأت برأسها مبتسمه بدلال تقول 
بس أنا عندي فوبيا الأماكن المغلقه.
إبتسم آصف قائلا 
تعرفى إن دى الحاجه الوحيده اللى معرفش سببها.
تبسمت سهيله بدلال قائله 
وإنت تعرف عنى كل حاجه.
أومأ رأسه موافقا فمه بتحذير 
آصف .
تبسم آصف قائلا 
إطمنى متاكد لا ماما ولا صفوانه هيقربوا من ناحية الأوضه دىأنا هكلم مهندس ديكور آن الآوان فتح الأوضتين على بعض.
تبسمت سهيله بحياء... 
سهيله أيه رأيك نسافر كام يوم نغير جو.
هنروح فين.
عاد برأسه للخلف يفكر ثم تبسم... نظرت الى بسمته بسؤال 
بتضحك على أيهمش لازم أعرف هنروح فينكمان لازم أقدم على أجازه من شغلى فى المستشفى.
ضحك قائلا 
أجازة المستشفى سهله بمكالمة تليفون 
بكره الصبح نروح المستشفى نطمن على بابا وبعدها هقولك هنروح فين.
تنهدت سهيله بإستسلام قائله 
تمام... بصراحه بعد اللى مرينا بيه الفتره اللى فاتت محتاجه أجازه كم يوم أفصل بيها.
تبسم آصف وهو يضم وجهها بين يديه ثم ترك قائلا بتلميح 
إنت فعلا محتاجه فترة نقاهه لآن الإجهاد ليك مش كويس.
لم تفهم سهيله تلميح آصف وقالت 
آصف فى حاجه كنت عاوزه أقولك عليها ومش عارفه هتصدقني ولا لاء. 
يتبع

تم نسخ الرابط