رواية عشق مهدور بقلم سعاد محمد ج٤

موقع أيام نيوز

قطعت الكهربا فى وقت غلط ولا يمكن مكنتش محتاج للكهربا أساسا مټخافيش مش هتغيب عليها هخليها تحصلك للآخرة مباشرة.
تهكم آصف قائلا بشجاعه 
واضح إن اللى بعتك عشان تقتلني حمار زيك بالظبط مفكر إن قطع الكهربا ولا حتة سکينه هخاف منهم... يظهر أنك غبي بتنفذ الأمر بدون ما تحسب حساب مين اللى قدامك.
ضحك المچرم بإستهزاء ظنا أنه الفائز بذاك النصليين اللذان بيديهإقترب من يهوش بالنصلين كان آصف يناوره جيدالكن أحد النصلين أصاب ساعد يده ترك حرج كذالك نزيفلمعت عيني المچرموعاود ألاقتراب والإندفاع عليه بالسلاحينلكن آصف عاد للخلف وتفادي إحد الطعنات التى كادت تصيبه توقف المچرم يلهث متكهم ينظر له بزفر وڠضب يزداد وبدأ يتعامل پشراسه أكتر وإندفاعرغم أن آصف لديه يقين أن قوته أقوي من ذاك المجرك ناوره جيدا حتى يجعله يفقد قدرته مع الوقت كذالك بالفعل بدأ المچرم يسأم ويندفع أكثر نحوه 

توقف المچرم يلهث عينيه تلمع بظفر لكن آصف أمسك إحدي يديه نظر له آصف بشعر بآلم وغيط وسأله بلهاث
واضح إن اللى مأجرك عشان تقتلني ليا عنده معزه خاصةباعت لى شخص محترف.
تبسم الآخر بزهو ظنا أن آصف يمدح فيه بعد تلك الإصابات التى ليست طفيفه لكن قوة بنيان جسده هى ما تجعله صامدا أمامه وهذا ليس سوا وقتا وينهار أمامه لكن كان مخطئ آصف يحاول مناورة ذاك المچرم حتي يخدعه وها هى أولى المفاجأت للمچرم حين جذب آصف إحد قطع الديكور وقام بإلقائها نحو المچرم الذى ظن أن آصف ببوادر إنهيار إنقلب الوضع وبعد أن كان المچرم هو من يبدأ بالھجوم كان آصف يهجم عليه رغم ذلك إنحنى بمستوى ذلك المچرم وقام بسؤاله
مين اللى باعتك عشان تقتلني قولى مين اللى بيتعقبني.
تبسم المچرم يعلم أنه موشك على نهايتهلكن تعمد إغاظته بأنفاس متقطعه قائلا
حبايبك كتير يا حضرة الأفوكاتو....
أصوات إستغاثة سهيله سار نحو ذاك المكان وقام بإعادة الكهرباء الى المنزل ثم سار نحو الأعلى يتمسك بسياج السلم ويتكئ بجسده على الحوائط حتى يستند عليها الى أن وصل أمام تلك الغرفه إتكئ بيده فوق مقبض الباب وقف قليلا يستجمع آخر ما تبقى من مقاومتهوضع يده فوق المفتاح وقام بفتح باب الغرفه بنفس الوقت توقفت سهيله عن الإستغاثه به تشعر بيأس أن يكون أصابه شئ شعرت بنغزات قويه فى قلبها ودموع عينيها تسيل بنفس الوقت شعرت بأمل حين عادت الكهرباءثم من بعدها بدقائق 
سمعت صوت تكات مفتاح الغرفه للحظه أخذت حذرها وتمسكت بيديها الإثنين على ذاك السلاح وصوبته نحو باب الغرفه بيد مرتعشه لكن حين نظرت الى آصف الذى طل من خلف باب الغرفه تركت السلاح يقع من يدها وهرولت نحوه بخطوات سريعه فى لحظات كانت وقالت بنبرة إرتياح 
آصف إنت بخير أنا....
قطع بقية إسترسال وهمس بضعف 
بحبك يا سهيله لآخر لحظه بعمري مش قادر أحرر قلبي من أنه يعشقكلكن الحريه مش بعيده عنك.
شعرت سهيله بيدي آصف اللذان إنسحبا من حول جسدها وأصبح جسده ينخفض بين يديها الى أن أصبح جاثيا على ساقيه أمامها نظرت الى الفضاء بين يديها بعقل غير مستوعب للحظات قبل أن تقول بنبرة لوعه وخفوت قلب 
آصف !.
لم يستطيع آصف رفع بصره لها وهو يتمدد أرضا مستسلم لفقدان وعيه وهو يشعر بإنسحاب روحه من جسده لكن كان يشعر براحة فى قلبه فهو حصل على ما كان يبغي 
برضائها.
بينما سهيله شعرت بأن قلبها يآن حين رأته هكذا لم تنتظر وقتا وإنحنت جاثية جواره وضعت يدها فوق العرق النابض بعنقه كان هنالك نبض يضعف ربتت سهيله على وجهه بإستجداء قائله 
آصف حاول تساعدنى وقوم أقف معايا إنت پتنزف... فتح آصف عينيه يشعر بإنسحاب رسم بسمه خافته دون أن يتحدث حاولت سهيله جذبه حتى ينهض معها بصعوبه إمتثل جسده الضخم وقف مستندا كليا عليها لم تهتم بثقل جسده تركت جسده الذى تمدد نصفه فوق الفراش سريعا عدلت جسده وهو شبه واعي يتآلم غير قادر على الحديثسريعا قالت 
أكيد البيت فيه شنطة إسعاف أوليه.
سريعا ذهبت نحو الحمام تبحث عن تلك الحقيبه الطبيه لم تجدها خرجت بيأس من الحمام نظرت نحوه كان ممددا لم تنتظر ذهبت نحو الغرفه الاخري فتحت الحمام الخاص بها وبحثت به تنهدت براحه حين وجدت تلك الحقيبه جذبتها سريعا وذهبت نحو الغرفه الاخري كان آصف شبه غير واعي چثت العرق النابض به تنهدت براحه سريعا بعد وقت لابأس به قطبت تلك الچروح و آصف شبه غير واعي جذبت هاتفها وكادت تتصل على إحد المستشفيات لكن صوت الع آصف ه بالخارج جعلها تتاكد أنه لابد من نقل آصف الى مشفى لكن لن يجازف أحد ويبحر بمياه البحيره فى هذا الوقت لا يوجد أمامها سوا الإبتهال والإستنجاد بقوة قلبها إقتربت من آصف وضعت يدها فوق العرق النابض ربما هدأ قليلا وعاد شبه طبيعيا هدأ قلبها قليلا رغم معرفتها بحاجة آصف الى نقل دماء وتعليق محاليل ومجثات طبيه لكن ما فعلته فقط هو وقف الڼزيف... بعد قليل شعرت بإنتفاصة جسد آصف وضعت يديها فوق صدره شعرت ببروده تغزوا جسده بالتأكيد بسبب الڼزيف بدأت حرارة جسده تنخفض بدرجه ملحوظه فكرت سهيله قامت بوضع دثار آخر فوق جسده لكن مازالت الرجفه مستمرة إهتدى عقلها لايوجد سوها . 
يتبع 
االفصل الجاي الأربعاء 
للحكايه بقيه. 

الثالث_والثلاثون 
عشق_مهدور
شعرت بعودة النبض شبه بإنتظامكذالك أصبح جسده شبه دافئ تنهدت بإرتياح لكن سرعان ما زفرت نفسها بحيره ټضرب رأسها آصف بعد وقت ستنخفض درجة حرارة جسده مره أخري لابد من أن يذهب الى مشفى كى يتم التعامل مع حالته بطريقه أفضل بنفس الوقت سمعت صوت صدح من الخارجشعرت بطمآنينه فى قلبهاوأخفضت وجهها فوق ثم رفعت رأسهاقائله
ده آدان الفجر الأولانيبس مين اللى خرج من بيته فى طقس ع آصف زى ده وراح للمسجد يآذن...لم يتحير عقلها وتذكرت والدها كان بأشد الطقس البارد يواظب على الذهاب الى صلاة الفجر بالمسجد الذى شعرت لوهله كآنه رفع يديه وضعها على ظهرهارفعت رأسها ونظرت لوجهه كان غافيا كما أن يديه ليست على ظهرهازفرت تشعر بأسوء شعور وهو العجز ماذا تفعل... فجأة إهتدى عقلها لا يوجد غير آيسر ... سرعان ما بوخت عقلها 
آيسر فى القاهرة... لكن مفيش قدامي غيره يمكن يعرف يتصرف.
نظرت نحو هاتفها الموضوع على طاوله جوار الفراش لا يوجد لديها حل آخر آصف يلزمه عنايه خاصة وبأسرع وقت إبتعدت عن جسد آصف جذبت هاتفها فتحته سريعا على رقم هاتف آيسر لكن فجأة بدأ الهاتف ينير بوميض منبها بإنخفاض شحن البطاريهقد يفصل بأى لحظةزفرت نفسها تنهيدنظرت نحو آصف وضعت يدها على جبينه مازال جسده شبه دافئنهضت من فوق الفراش وجذبت ملابسها مره أخري إرتدتها بعجاله قائله
موبايلي مش هيكمل دقيقه ويفصل وأكيد مفيش شاحن هنا 
مفيش قدامي غير موبايل آصف بس هو فينهو كان معاه لما قفل عليا الأوضه أكيد فى الدور اللى تحت مفيش قدامي غير إنى أنزل أدور عليه.
حسمت أمرها بالنزول للأسفل لكن قبل أن تخرج من الغرفه توقفت للحظه قائله
إفرضي المجرمين يكونوا رجعوا تانيأحسن حاجه أخد السلاح معايا إحتياطي.
بيد مرتعشة كآنها ليست طبيبة أخذت السلاح وخرجت من الغرفة
بينما آصف بدأ يعود له شعور البرد مره أخرى وأصبح تركيز عقله ينسحب تدريجيا.
ترجلت سهيله عبر سلالم المنزل تبحث عن هاتف آصف ترفع السلاح قليلاالى أن وقفت على آخر درجات السلم كان ضخما أضخم من آصف ببضع الكيلوجرامات تذكرت آصف نفصت ذاك التيبس عن جسدها عادت تبحث عن الهاتف وقع بصرها على هاتف آصف بأحد أركان الردههثم نحوه سريعا وإنحنت وأمسكته تنهدت بإرتياح قليلا لكن شاشة الهاتف كانت شبه محطمهفتحت ذر التشعيل أضاء الهاتف لكن كان هنالك رمزا خاص لفتح الهاتفزفرت نفسها بشبه يآسلكن أخذت الهاتف وصعدت مره أخري الى الغرفه وضعت السلاح وإقتربت تنظر ل آصف وضعت يدها على جبيبنه البروده عادت له قليلا فكرت ربما يكون النمط الخاص بفتح هاتف آصف هو بصمة أصابعه وقفت تشعر بحيره تنهدت وفركت جبهتها بآناملها تفكر إهتدت الى كتابة إسم آصف لكن لم يفتح الهاتف تنهدت ثم فكرت مره أخرى وكتبت إسمها تفتحت عينيها وتنهدت بإرتياح حين فتح الهاتف سريعا فتحت على الأرقام المثبوته على الهاتف وآتت برقم هاتف آيسر وإتصلت عليه مباشرة تتلهف رده سريعا دون إنتباة للوقت.
بشقة آيسر 
كان نائما يضم روميساء بين يديه سمع رنين هاتفه تنهد بتجاهل له وضم روميساء أكثر
بينما روميساء شعرت بالانزعاجبسبب معاودة الرنين فتحت عينيها قائله
آيسر موبايلك عم بيرن.
تنهد آيسر بنعاس قائلا
سبيه يرن... دلوقتي اللى بيتصل يزهق ويقفل هو.
لساه عم بيرن آيسر قوم شوف مين باركي شئ مهم.
فتح آيسر عينيه قائلا بضجر
شئ مهم قبل الفجرعالعموم طالما صحيت اشوف مين اللى بيرن.
جذب الهاتف من طاوله جوار الفراش ونظر الى الشاشه زفر نفسه پغضب قائلا 
ده آصف أكيد بيغلس مفكرنى عايم فى هنا وغرام.
وسعت روميساء عينيها وإبتعدت عنه پغضب قائله 
قصدك شو إنت مو متهني معي إحنا لسنا بأولها....
قبل أن تستكمل حدتها جذبها وضم فى للغرابه تقبلت بترحيبلكن مازال صوت رنين الهاتف مستمرترك آيسر مغصباونظر الى وجهها مبتسما وغمز عينيهيقول بمكر
أنا هقفل الموبايل خالصواضح إن رزق الفجريه بيبقى كتير.
فهمت إيحاؤه شعرت بخجل وقالت بتعلثم
لاءواضح إن أخوك بده إياك بشئ مهمالموبايل ما يبطل دقرد عليه.
تبسم آيسر قائلا بغمز
هرد عليه بس عشان أقوله يبقى يتصل كل يوم فى الوقت ده و...
تسرعت روميساء قائله
رد عليه وبلا رغي كتير.
ضحك آيسر وضغط على ذر الرد قائلا
مش برد عليك ليه الإزعاج يا.....
قطع بقيةحديثه حين سمع صوت سهيله تقول
أنا مش آصف يا آيسر أنا سهيله .
إنخض آيسر سائلا
خير يا سهيله بتتصل من موبايل آصف ليه آصف بخير.
ردت سهيله 
لاء آصف مش بخير آصف لازم يتنقل لمستشفى بأسرع وقت.
إنتفض آيسر من فوق الفراش بلهفه سألا 
إيه اللى حصل وإنتم فين.
أجابته بإختصار
اللى حصل هقولك عليه بعدين دلوقتي آصف لازم يتنقل لمستشفى فورا إحنا فى بيت البحيره والجو ع آصف ...
قاطعها آيسر مره أخرى 
تمام أنا هتصرف بس بلاش تتصل على ماما.
تمام بس بسرعه حالة آصف بتتأخر مع الوقت.
شعر آيسر بۏجع فى قلبه قائلا 
لاء أنا هتصرف بسرعه وإن شاء الله آصف هيبقى بخيرهرجع أكلمك تاني.
أغلق آيسر الهاتف وذهب نحو دولاب الملابس فتحه وأخرج له ثياب وبدأ يرتديها بعجاله
تم نسخ الرابط