رواية بقلم منه صبري
المحتويات
بغير عندك مراتك
أخى روح بوسها براحتك
نظرت له مريم پصدمة واحمرت خجلا
آدم بمرحاسفين يا صلاح طب انا خارج عايزين حاجة من برة
عائشة بطفولية اه جيب اندومى وانت جاى وشيبسي وشكولاتة وبيبسي ولب عشان هنسهر النهاردة
آدم متجاهلهاها بجماعة حد عايز حاجة طب ماشي سلام
بينما نظرة له عائشة بغيظ وقذفته بالوسادة يا رخم
آدم ضاحكا طيب يا حتي ثم نظر لمريم وقال بحنان عايزة حاجة يا مريوم
هزت مريم رأسها ب لا
عائشة بسخرية هيييييييح نجيب 2لمون ولا ايه أنجز يابا عشان هتتأخر
نظر لها آدم بغيظ وألقى عليها الوسادة وغادر بينما نظرة مريم فى ظله بشرود وحزن فهى تعلم انه يعاملها هكذا حتى يزهر أمام الجميع انهم يحبون بعضهم نو كومنت
على الجانب الاخر وصل كل من آدم وليل بسيارتهم إلى مكانهم المعتاد وهو يعتبر خالى من البشر نزل ادم من سيارته واتجه إلى ليل عانق كل منهم الآخر ثم صعد
الإثنين وتمددا على مقدمة السيارة
ليل وهو ينظر للنجوم اتكلم يا صاحبى
حكى له آدم كل ما حدث
ليل ببرود اهو باللى انت عملته فيها ده اقولك انسى انها تسامحك
نظر ادم للنجوم بحزن وشرود وارتسمت على وجهه ابتسامة سخرية مريرة من حاله فبعد ما عاناه فى ماضيه من اختطاف لمدة اسبوع كامل وهو طفل الى ان يرى والدته منتحرة امامه ووالده الذي كان يعيش جسدا بلا روح حتى توفى وتركه يتيما بلا احد وهو فى الفقط وظن أن مستقبله أفضل يجد أن من دق لها قلبه تكره بعد ما فعله بها ولن تسامحه ابدا وبعد ما وجد عائلته يكتشف أن أخته سوف ټموت وتترك اطفالها يتامى ولم يشبع منها بعد نزلت دمعة خائڼة من عينيه سرعا ما مسحها سريعا
ليل بهدوء مغيرها الموضوعملك ماټت
نظر له ادم بذهولازاى وامتى ده حصل
حكى له ليل كل شئ
أعاد آدم نظره للسماء قائلا بشرود
حزينمش مكتوب لنا نفرح يا صاحبى
نظر ليل للسماء بشرود حزين يتذكر طفولته حنان والدته واحضانها الدافئة وغيرة والده عليها صغيرته عائشة من اول يوم رائها حتى كبرت على يده وهو يعلمها المشي وكيف تنطق اسمه ولكن تحولت حياته لېحترق بيته كاملا يتذكر حينما كان محجوزا فى غرفته بسبب الحريق يتذكر صوت والدته المتئلم التى تأتيه فى كوابيسه يتذكر حينما تم إنقاذه وعندما خرج وجد جسد والديه مشټعلا وملامحهم مشوهة وبعدها سفر صغيرته عائشة التى كانت تزيل حزنه وبعد ذلك زواجه من ملك التى لم يجد فيها ما يعوضه عن ماضيه بل كانت تهتم بمظهرها وسهراتها ولا تعيره اهتمام وأخيرا حبيبته عائشة عادت ورأها وحامل فى طفله ولكنها ستتركه لن يراها مرة اخرى طفله لن يراها ويعيش فى حرمان من حض والدته نزلت دموعه نعم ليل يبكى يبكى على حبيبته التى ستتركه وطفله الذى سيعانى مرارة اليتم
بقى كل منهم ينظر للسماء بشرود لمدة نصف ساعة حتى قطع
ادم الصمت قائلا
آدم بتذكر يا خبر كنت هنسي طلبات عائشة دى هتموتنى
ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه ليل عندما ذكرت سيرة صغيرته
ليل بإشتياق لطفولتهاندومى وشيبسي وشكولاتة وبيبسي ولب
نظر له ادم پصدمةايه ده انت عرفت
ازاى
نظر له ليل بسخريةمش عيب تسألني السوأل ده وانا اللى مربيها
على الجانب الاخر
دخلت مريم إلى غرفتها وما ان اغلقت الباب حتى سقطت بجوار الباب باكية وتضع
فى غرفة عائشة
لم يختلف الوضع كثيرا حيث كانت تحدث جنينها وهي تضع يدها على بطنها ودموعها تنزل بصمت
عائشة بدموع آسفة يا قلبى عشان هجيبك على الدنيا يتيم بس انا عندى احساس إن انا حامل فى اتنين مش واحد وإن شاء الله تبقوا سند لبعض انتوا عارفين انا واثقة انا ليل حبيبى هيعرف ياخد بالو منكم كويس وكمان بابا وماما وخالو ادم ومريم مش هيخليكوا تحسوا بغيابى ثم تابعت بشهقات ودموع انا عارفة إن انتو لما تكبروا هتشوفوا صحابكم معاهم مامتهم بتوديهم المدرسة بتحكيلهم قصة قبل مايناموا بتوديهم التمرين وانتوا لا وهتقعدوا تقارنوا نفسكم بيهم وهتزعلوا وپبكاءانا عارفة إن انتوا ممكن تكرهونى عشان سبتكوا بس والله مش بإيدى انا عارفة إن الام ديه حاجة كبيرة وإحساس اليتم ده صعب اوى انا عن نفسي مقدرش أعيش يوم واحد
من غير ماما كان نفسي اشوفكم واخدكم فى حضنى اعلمكم المشي اسمع كلمة ماما بس مش هقدر ثم اڼفجرت فى بكاءمرير
حتى ليل حبيبي اللى كنت بدعى ربنا فى كل صلاة يجمعنى بيه معتش هشوفه مش هعرف أشبع منه وظلت تبكى وهى تضع رأسها فى الوسادة حتى لا يسمع أحد صوت بكائها حتى غفت
دخل آدم إلى المنزل وجد الكل نائم وضع المشتريات فى المطبخ ثم اتجه إلى غرفته وما ان دلف اليها حتى وجد مريم فاقدة للوعى
اتجه إليها ادم بقلق وحملها ووضعها على السرير وأحضر زجاجة عطر وقربها منها
آدم بقلق مريم مريم فوقى
فتحت مريم عينيها ثوانى وصړخت فيه بدموع ابعد عنى اوعى تلمسنى انا بكرهك وبكره جسمى اللى انت لمستوا
كانت هذه الكلمات كالخناجر فى قلب ادم مريم بدموعطلقني طلقنى انا بكرهك
ادم
البارت التاسع
مريم بحدة ودموع طلقنى طلقنى يا ادم انا بكرهك طبعا الكلام ده بحركة شفيفها يعنى هى مبتتكلمش
نظر لها آدم وقد تألم قلبه لما قالته ولكنه أردف
آدم بقسۏة وببرود وياترى بقى يا حلوة لما اطلقك تقدرى تقوليلى هتروحى فين وبسخرية قاسېةعند ابوكى اللى عايز يجوزك لواحد اكبر منه عشان شوية فلوس ولا أمك اللى متقدرش تقوله لاء ولا لصحبتك اللى هى أختى اممم يكونشى هتقعدى فى فندق بالفلوس اللى مش معاكى اصلا عرفيني كده هتروحى فين او لمين ثم تابع بقسۏة دانتى تحمدى ربنا إن انا اتجوزتك انتى كنتى تحلمى إن الرائد ادم السيوفى يتجوزك وبعدين بدل ما تشكرينى انى انقذتك من الراجل العجوزك اللى كان ابوكى هيبيعك ليه تقوليلى طلقنى نظر لها بسخرية وبرود وغادر الغرفة
بينما فى الداخل انهمرت دموع مريم وقد كانت فى حالة صدمة لقد واجهها بحقيقتها وحقيقة حياتها وما تعيشه لقد كان الامر كالصڤعة القاسېة شعور انك وحيد لا تملك احدا تذهب اليه او تشكى له ما يحزنك لا عائلة تهتم لك ولا اصدقاء يشاركونك احزانك مريم ملهاش صحاب غير عائشة وطبعا مينفعش تحكيلها والزوج الذى تمنته ان يعوضها عن ماضيها كان چرحا جديدا لها وفوق كل ذلك لا تستطيع أن تظهر انها حزينة او تبوح بمشاعرها يجب عليها التظاهر بالسعادة دائما هذا ما كانت تشعر به مريم كانت تبكى وكلماته السامة تتردد فى اذنها ولمحات من حياتها تمر أمامها من معاملة والدها القاسېة وضربه لها وخضوع والدتها له وما فعله ادم بها وإتفاق والدها لبيعها وضعت مريم يدها على اذنها حتى لا تستمع لهذه الكلمات ولكنها ماذالت تتكرر فى رأسها هتروحى فين او لمين ابوكى اللى عايز يبيعكأمك اللى متقدرش تقوله لاء
صاحبتك اللى هي أختى انتى كنتى تحلمى انى انا اتجوزك ظلت هذه الكلمات تتردد فى اذنها حتى لم تعد تتحمل كل هذا الضغط النفسي وبدأت الرؤية تتلاشى من أمامها فأغمضت
متابعة القراءة