رواية بقلم منه صبري

موقع أيام نيوز

كانت مريم تنظر له بحب زائف وغادرت المطبخ إلى غرفتها
وبعد فترة فتح باب غرفتها بحدة وكان ادم
الذى كانت حالته مزرية بوجهه المحمر والمټألم 
آدم پألم شديد انتى حطيتى ايه فى القهوة
حركت مريم شفتيها ببرود شديد اوبس
هو انا نسيت اقولك إن انا حطيت فى القهوة بتاعتك بدرة بيضا كده مكنتش جايباها مخصوص علشانك خالص انى اسف وارتسمت على وجهها ابتسامة شامتة
آدم پألم شديد اه ھقتلك يا مريم اه والله ما هسيبك
حركت مريم شفتيها ببرود شديد اوك ابقى عرفنى بقى لما تيجى ټقتلنى عشان ابقى مستعدة
لم يستطع ادم الرد لأنه ركض سريعا الى الحمام 
بينما ابتسمت مريم پحقد وحركت شفتيها ولسة يا ادم اللى جاي احلى
قضى ادم أكثر من نصف ساعة بين الحمام والغرفة كان الألم يجتاح معدته وبشدة ناهيك عن حالته المزرية حيث كان وجهه محمر وبشدة والعرق يتصبب منه وشعره المشعس وأخيرا رمى نفسه على السرير يزفر براحة بعد ان هدأ الألم قليلا وتوعد لمريم بعقاپ على مافعلته ارتسم على وجهه ابتسامة خبيثة فيما هو قادم فى لعبة القط والفأر التى بدأتها هى ولكنه سيلعبها بطريقته الخاصة اتجه الى غرفةتغير الملابس و ارتدى تيشرت اسود وبنطال اسود من الجينس كان فى غاية الوسامة مع شعره الاسود وعينيه الرامديتين التى التمعت بخبث لما سيفعله بها
بقلم منة صبرى 
على الجانب الاخر 
عند الثنائى الأكثر سعادة فى قصتنا لحد دلوقتى طبعا اهو شوية فرفشة عشان مش تقولوا عليا شريرة احم نرجع لقصتنا
تململت عائشة فى نومها مستشعرة الدفئ الذى يحيط بها لتفتح عينيها وتنظر للنائم بجوارها بأعين تفيض عشقا رفعت يديها لتلمس ذقنه ثم ارتفعت يديها لتستقر فى خصلاته البنية الناعمة تنهدة عائشة بسعادة فأخيرا أصبحت زوجة من أحبت اقتربت منه وطبعت قبلة صغيرة على خده 
ليل بإبتسامة ناعسةصباح الخير على اجمل عيوش
عائشة بخجل لانه لم يكن نائمصباح النور
أخرجها ليل من احضانه وقبلها على خدها 
ليل بإبتسامة قومى يلا عشان نفطر ثم تابع بأسف وكمان انا مضطر اروح الشركة أرتب شوية حجات هناك عشان الصفقة الجديدة
عائشة بإبتسامة عادى انا عارفة إن انت مضطر عشان انت هتسافر 5شهور بعيد عن الشركة
ليل بإبتسامة وهو يحملها طب تعالى يلا عشان نفطر
ابتسمت له عائشة بينما هو فى داخله يشعر بسعادة وهو ينعم بحبيبته
بين احضانه وشعر بالندم لكونه كان يود تجاهلها من حياته ولكن نصيحة صديقة كانت فى وقتها
 
فاكرين انتوا البارت الحزين اللى انا كتبتوا وكان كل واحد بيتكلم عن نفسوا الجزء ده حصل فى الفترة دى بعد ما ادم ساب ليل وروح ليل قابل
ليل بعد ما راح مع آدم يشترى حاجة عائشة وأدم روح ليل هو كمان ركب عربيته وكان هيروح بس فى حد اتصل عليه
ليل ببرود لسه فاكر تسأل 
هحكيكلك لما أشوفك المهم تعلالى فى المكان بتاعنا
ليل ببرود اوك
وصل ليل للمكان المقصود ووجد سيارة أخرى موجودة اتجه إلى صاحبها الذى يقف
أمامها
ليل بإبتسامة وحشتني يا زفت واتجه إليه وعانقه بادله الاخر العناق وتابعقولى بقى ايه اللى كان شاغل ليث باشا انو يسئل 
احم احم ليث باشا هيبقى بطل روايتى الجديدة بس هيكون ليه دور فى الرواية دى 
ليث بإبتسامة هحكيلك بعدين بس المهم لازم تعرف اللى انا اتصلت بيك عشانه
ليل بهدوء قول
ليث بجدية الصفقة اللى انت داخلها داخل معاك فيها ياسر الصياد وده راجل اعمال اتعرف فى الجهاز الحاج ظابط مخابراتانو ليه فى الشمال وبيستخدم طرق مشپوهة عشان يكسب صفقاته خطڤ بقى ټهديد المهم يعمل أي حاجة عشان يكسب الصفقة
ليل ببرود وسخريةوالمفروض بقى إن انا اخاڤ ولا ايه
ليث ببرود شديد لا المفروض تخاف على اللى يهمك
ليل بسخرية ولما انتوا عارفين إن هو شمال ما قبضتوش عليه ليه
ليث بسخرية مماثلةأعتقد احنا مش مستنيين نصيحتك العظيمة عشان نقبض عليه ثم تابع بجديةاحنا هنتابع الصفقة و هنحط حراسة على مراتك وعليتها لما يرجعوا
ليل بهدوء تمام المهم بقى ايه اللى كان شاغلك عننا
حكى له ليث ما حدث معه وما ان انهى حديثه حتى فاجئه ليل بلكمة قوية
ليل ببرود شديد دى عشان معرفتنيش
ردها له ليث أقوى 
ليث ببرود اشد ودى عشان لو كنت بتسأل كنت هتعرف ثم نظر له بدقة وتحدث بجديةالمهم مالك
تنهد ليل ثم وحكى له ما حدث وقراره بتجاهل عائشة من حياته
ليث ببرود وهو شارد لو مفكر إنك لو تجاهلتها هترتاح وهتعرف تعيش من غيرها تبقى غلطان التجاهل عمره ما هيخليك تشيل حبها من قلبك اويخليها متوحشكش لو ماټت بلعكس هى لو راحت منك هتندم على كل يوم تجاهلتها
فيه ثم تابع بشرود حزين متكررش غلطتى يا صاحبى انا عايش دلوقتى بندم على كل لحظة عشتها من غيرها او زعلتها فيها انا جربت اتجاهلها عشان لما تسبنى اكون اتعودة وعودة قلبى على فراقها بس انا كنت غلطان علشان انا قلبى عمره ماهيتعود على فراقها ابدا انا دلوقتى ندمان على كل لحظة سبتها فيها لوحدها وكانت بتتألم وانا مش معاها ثم تابع بإبتسامة باهتةعيش معاها كل لحظة واستمتع بيها عشان مترجعش ټندم بعدين ومتفقدش الأمل فى ربنا مين عارف ممكن تلاقى قلب مناسب وتعيش معاك انت وأولادك ساعتها
اومأ له ليل بشرود
 
اتجه ليل الى المطبخ ووضعها على الطاولة
ليل بإبتسامة تحبى تاكلي ايه بقى
عائشة بإبتسامة انت بتعرف تعمل ايه
ليل بغرور مصطنع بعرف اعمل جبنه وزتون وكوباية شاى محدش غيرى يعرف يعمل هم
عائشة ضاحكةههههههههه ماشي ياعم الشيف وسع بقى عشان اعمل الفطار
ليل بجدية لاء ارتاحى انتى وانا هعمله
ابتسمت له عائشة ثم أحاطت وجهه بيديها وتحدثت بإبتسامة ليل مش عشان الدكتورة قالت إنى لازم أرتاح ده معناه انى معملش حاجه خالص انا لازم برده اتحرك وبعدين يا ليل لو ربنا كاتبلى حاجه هتحصلى يعنى الحرص الزيادة ده مش هيمنع حاجة
ليل بإبتسامة طب يا ستى اعملى انتى الفطار يلا ملكيش نصيب تاكلى
جبنة وزتون
اتجهت عائشة تعد الفطور ولكن طبعا لم يخلوا الجو من ضحكاتها بأفعاله ووقاحته التى فاجئتها
انتهى كل منهم من الإفطار واتجه ليل لتبديل ملابسه 
خرج ليل من غرفة الملابس وهو يرتدى بدلة سوداء رائعة
ليل بإبتسامة وهو يقبل رأسهاخدي بالك من نفسك وأنا مش هتأخر
اومأت له عائشة بإبتسامة
على الجانب الآخر 
كانت مريم تتفقد هاتفها حينما انفتح الباب واطل منه كانت مريم تنظر له بشرود فقد كان فعلا الاسود يليق به
آدم وهو يربت على خدها ببروددي عشان اللى عملتيه الصبح وابتعد عنها وهو يضحك بإستمتاع
حركت مريم شفتيها بكره انا عمري ما هسامحك يا ادم على اللى انت عملته فيها مش معنا إن انا بكلمك عادى يبقى انا سامحتك انا بحاول أنسي اللى انت عملته فيا
يدفع انا عمري ما هسامحك
آدم ببرود هنشوف يا مريم 
تركها ادم ورحل
دخل آدم الجهاز وكل من يقابله يؤدى له التحية العسكرية ولكن ما لفت انتباهه هو نظراتهم المتعجبة والمستنكرة له مما جعله يتعجب من نظراتهم ولكنه لم يعلق ولم يظهر أي مشاعر على وجهه فهو فى عمله يودع المرح تماما
دخل إلى غرفة الاجتماعات لمعرفة المهمة الجديدة ولكنه تفأجى
تم نسخ الرابط